واشنطن والتصور الخاطئ
Feb ٠٢, ٢٠١٥ ٢٣:٥٧ UTC
-
الكونغرس الامريكي يطالب بالضغوط على ايران
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء نقرأ العناوين التالية: واشنطن والتصور الخاطئ، وقاحة آل خليفة، ما تحتاجه باكستان وتحركات رئيس الوزراء.
صحيفة (كيهان) قالت تحت هذا العنوان: إن الاصوات التي تنطلق حاليا في الكونغرس الامريكي وتطالب بالمزيد من الضغوط على ايران للحصول على تنازلات منها خاصة حول نشاطاتها النووية، لازالت ولهذه اللحظة تجهل ايران جهلا بحتا، وانها لم تقرأ او تطلع على مجريات الاحداث في ايران على مدى اربعة عقود؛ أو انها بلغت حدا من العناد واللجاج بحيث تندفع الى ذلك بسبب الضغوط عليها من جهات معادية لإيران. الا ان اعضاء الكونغرس لا يعلمون أن التجارب قد صقلت موقف طهران وأنها اليوم غير طهران قبل اربعة عقود؛ فإيران اليوم تعيش في وضع قد لا يمكن قياسه بأي دولة أخرى في المنطقة لما تمتلكه من القدرات والامكانيات الذاتية، وكذلك الموقع الاستراتيجي المهم الذي حظيت به في المنطقة والعالم، بحيث اصبحت رقما صعبا لا يمكن تجاوزه.
واضافت الصحيفة: على واشنطن ان تعلم بان هذا الاسلوب لا يمكن ان يوصلها الى أهدافها؛ وقد اعلنت طهران بالامس بوضوح على لسان رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان امريكا واذا ما ارادت ان تسير في هذا الاتجاه وفرض المزيد من الضغوط فانها ستكون هي الخاسرة الوحيدة، لان الخيارات المتعددة التي امام طهران قد تضع واشنطن في الموقف الحرج لتعلن هزيمتها امام الموقف الايراني الصلب والمحق والذي تضمنه لها كل المواثيق والمعاهدات الدولية.
وقاحة آل خليفة
من صحيفة (رسالت) نطالع مقالا بعنوان "وقاحة آل خليفة" جاء فيه: في احدث تحركاته الوقحة قام النظام البحريني باصدار مرسوم يقضي باسقاط الجنسية عن 72 مواطنا بحرينيا بتهمة ميول ايرانية وتاييدهم لحزب الله اللبناني. وجاءت الخطوة ضمن الاجراءات التعسفية التي يمارسها ال خليفة بحق المواطنين الشيعة ذي الاغلبية في البلاد. واللافت ان ال خليفة وفي مقابل هذه الخطوة وضعوا في اولوياتهم تجنيس الاجانب السنة من سائر البلدان كالبعثيين او الهنود او الباكستانيين، والاخطر من كل ذلك قيام ال خليفة قبل فترة وجيزة بتجنيس مجموعة من الارهابيين من عصابات داعش لتوظيفهم في الوقت المناسب لضرب المواطنين البحرينيين وخصوصا الشيعة المطالبين منذ سنوات بحقوقهم المشروعة؛ وحتى انه تمت مشاهدة بعض البحرينيين السنة في صفوف داعش.
ولفتت الصحيفة الى انه وفي الوقت الذي يرفض القانون والمجتمع الدولي قيام أي دولة باسقاط الجنسية عن مواطنيها نشاهد ان الامم المتحدة المعنية الاولى بهذه القضية التزمت الصمت المطبق وكانها لم تسمع شيئا وان بريطانيا وامريكا قد اعلنتا تاييدهما لهذه الخطوة.
ما تحتاجه باكستان
صحيفة (جام جم) وتحت عنوان "ما تحتاجه باكستان" علقت على الهجوم الارهابي الذي نفذته عصابات طالبان باكستان على مسجد "كربلاء المعلى" في منطقة (لكي در) بولاية السند الباكستانية ومقتل 61 من المصلين، فقالت: لا شك ان هذه العمليات الارهابية تاتي في اطار المؤامرة الغربية لايجاد الخلافات بين السنة والشيعة في باكستان. الا ان الشعب الباكستاني ومن خلال تظاهراته واعتصاماته المتعددة التي نفذها اكد اتحاده واكد بان السبيل الوحيد لحل هذه الازمة المستفحلة، يكمن في الوحدة والتلاحم بين اطياف الشعب. والسؤال المطروح هو: ما هي الاليات التي يستوجب على الحكومة الباكستانية اتباعها لتحقيق هذه المطالب الشعبية؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان السبيل لتحقيق المطاليب الشعبية يكمن في تعزيز قوة المؤسسات العسكرية والامنية في البلاد واعتبارها من العناصر النافذة فيها والتي تعمل لصالح العصابات الارهابية، كخطوة اولى لاعادة ثقة الشعب بالمؤسسات القضائية والعكسرية والامنية في البلاد.
وتضيف الصحيفة: ومايؤكد عليه الشعب الباكستاني ايضا هو ضرورة اعادة النظر في سياسات البلاد الخارجية والامنية والتعاون مع الدول التي تقف في الصف الاول في جبهة مقاومة الارهاب كايران الاسلامية وعدم الاستنجاد ببريطانيا وامريكا والسعودية. وهو ما سيجلب للبلاد والمنطقة الثبات والاستقرار بدليل تاكيد الخبراء على ان خط انابيب السلام لنقل الطاقة من ايران الى باكستان قد حل لباكستان الكثير من التحديات الاقتصادية ومشاكل الطاقة، والذي تسعى الدول الغربية الى ايجاد العقبات امامه.
تحركات رئيس الوزراء
صحيفة (وطن امروز) قالت تحت عنوان "تحركات رئيس الوزراء": حسب السياسات التي اعلنها رئيس الوزراء اليوناني الجديد (ألكسيس تسيبراس) والجولة الاوروبية التي بداها لزيارة فرنسا وقبرص وايطاليا، يتبين انه بصدد الخروج من الاتحاد الاوروبي والخلاص من اليورو، فالحكومة اليونانية التي تعتقد بان الازمة الاقتصادية التي لحقت بالبلاد كانت نتاج خطط الاتحاد الاوروبي الاقتصادية، تعتبر ان السبيل الانجع للخلاص يكمن في الخروج من هذا الاتحاد. والنقطة الثانية البارزة في سياسات الحكومة اليونانية الجديدة هي التوجهات الجديدة للتقرب من موسكو، وفي هذا الاطار سيدعو تسيبراس خلال جولته، الحكومة القبرصية الى التعاون مع اثينا لمواجهة سياسات الاتحاد الاوروبي المعادية لموسكو. ما يعني ان السياسة الخارجية لليونان في الوقت الحاضر تشهد تغييرات جذرية وان اثينا بصدد تجربة اطر جديدة لاليات العمل للخروج من الازمة الاقتصادية، تتضمن الابتعاد عن النموذج الاوروبي والمؤسسات المالية الدولية.
ولفتت الصحيفة الى ان جولة رئيس الوزراء اليوناني تؤكد بان اليونان بدأت اولى خطواتها للابتعاد من المانيا، المخططة الرئيسية للسياسات الاقتصادية للاتحاد الاوروبي. كما ان رفض تسيبراس التوجه لالمانيا يشكل تحديا كبيرا لميركل التي جعلت من بلادها في السنوات الاخيرة المحور لتحولات اليونان وباقي دول اوروبا. وقد يكون هذا هو السبب الذي دفع بميركل بعد الانتخابات البرلمانية اليونانية الى رفض تقليل الديون المترتبة على اليونان كي تبقى تحت المظلة الالمانية.
كلمات دليلية