ايران غبطة الصديق وحنق العدو
Feb ٠٤, ٢٠١٥ ٠٣:٥٨ UTC
-
القمر الاصطناعي الايراني "فجر" انطلق الى الفضاء في اليوم الثاني للاحتفالات بعشرة الفجر
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "إيران غبطة الصديق وحنق العدو"، "الصهاينة واستمرار الضغوط على الأمم المتحدة"، "فيروس داعش في كوالالامبور" و"مصر هذه الايام".
إيران غبطة الصديق وحنق العدو
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت إطلاق ايران للقمر الاصطناعي "فجر" الذي انطلق الى الفضاء في اليوم الثاني لاحتفالات الشعب الايراني بعشرة الفجر المتزامنة مع الذكرى السنوية الــ 36 لانتصار الثورة الاسلامية المباركة ليأخذ طريقه في مداره على الأرض، فقالت تحت عنوان "ايران غبطة الصديق وحنق العدو": ان ارسال القمر الاصطناعي صوراً عالية الدقة عن مهمته البحثية حول العالم الى قاعدته الارضية وقيامه بالدوران حول الأرض 14 مرة في اليوم الواحد ليثبت للعالم علمياً ان ايران هي في عداد الدول القليلة المتقدمة علمياً في مجال الفضاء وتعتبر اليوم الدولة الثامنة بعد روسيا وأمريكا وفرنسا والصين واليابان وبريطانيا والهند في صناعة الأقمار الاصطناعية.
واضافت (كيهان العربي) تقول: ما يزيد من اهمية هذا الانجاز الفضائي انه صمم وصنع في زمن تطبيق اقسى انواع العقوبات على ايران وهذا يؤكد ان الخبرة الوطنية الايرانية اقوى من الظروف والعقوبات وتعمل المستحيل في اعتمادها على القدرة الذاتية للمزيد من الابداع والاختراع للتوصل الى احدث التقنيات في هذا المجال والمجالات الاخرى لتواكب التقدم العلمي في العالم. واليوم فان القمر الاصطناعي "فجر" يواصل مهمته البحثية في مدار الارض وقد اجتاز الاجواء الامريكية والكندية والافريقية ليبرهن للقاصي والداني ان العيش في ظل النظام الاسلامي المحمدي الاصيل يجلب للانسان سعادة الدارين ويحفز على الدوام مواكبة العلوم الحديثة ولا يترك بابا الا وطرقها وهذا ما يغيظ الغرب ويزعجه بشدة لانه لا يطيق رؤية ايران بهذا المستوى المتقدم علمياً لانها تصبح انموذجاً يحتذى بها اضافة الى انها ستدخل منافساً قوياً في الساحة الدولية لكسر الاحتكارات الغربية التي تستغل ذلك لفرض المزيد من التبعية على دول العالم الثالث.
الصهاينة واستمرار الضغوط على الامم المتحدة
تحت عنوان "الصهاينة واستمرار الضغوط على الامم المتحدة" قالت صحيفة (رسالت): في اطار الضغوط الصهيونية على الامم المتحدة والخطوط الحمراء التي يرسمها ساسة هذا الكيان للمنظمة الدولية، أعلن مؤخراً عن استقالة القاضي الكندي المتخصص في القانون الدولي (وليام شاباس) من رئاسة لجنة التحقيق الدولية في جرائم الحرب الصهيونية وانتهاكات الكيان الصهيوني للقانون الدولي الانساني خلال عدوانه الاخير على قطاع غزة المحاصر، الذي استشهد فيه جراء ذلك العدوان الالاف من الشعب الفلسطيني. وقامت الطائرات الصهيونية خلاله بتدمير 6 مقرات للامم المتحدة كانت قد لجات اليها مجموعة من اطفال ونساء غزة.
واضافت الصحيفة: لاشك ان لجنة التحقيق كانت ستعرف كل من نتنياهو وليبرمان بعنوان جناة ومجرمي حرب، خصوصاً بعد ان اعلنت المحكمة الجنائية في لاهاي عزمها اجراء تحقيقات في الجرائم الصهيونية. وهذا ما ارعب اللوبي الصهيوني ودفعه للضغط على الامم المتحدة لإقالة ويليام شاباس عن منصبه.
ولفتت الصحيفة الى ان تأثر الامم المتحدة ولجانها الجانبية بضغوط اللوبي الصهيوني يشكل بحد ذاته مصيبة كبرى للمجتمع الدولي الذي يعتبر الامم المتحدة المرجع الاوحد لحل النزاعات.
فيروس "داعش" في كوالالامبور
تحت عنوان "فيروس داعش في كوالالامبور" قالت صحيفة (قدس): أعلن وزير الدفاع الماليزي "هشام الدين حسين" الاسبوع الماضي عن التحاق مجموعة من العسكريين في بلده بعصابات "داعش" الارهابية البعثية الوهابية، وكان نائب وزير الداخلية الماليزي قد اعلن قبل ذلك عن اعتقال مجموعة من العسكريين بسبب تعاونهم مع عصابات ابي سياف المؤيدة لعصابات "داعش"، واعتقال مجموعة اخرى من 60 عسكرياً كانوا يستعدون للتوجه الى سوريا للالتحاق بعصابات "داعش" الارهابية.
وتضيف الصيحفة: لاشك أن التفكر التكفيري المتطرف لـ"داعش" بدأ ينتشر في دول جنوب شرق اسيا كالوباء، ما يؤكد ان هناك جهات مرتبطة بالغرب تدعم عصابات "داعش" وتعمل على ايجاد خط ساخن تابع لـ"داعش" يمتد من شمال افريقيا حتى اسيا الوسطى وجنوب شرق اسيا ويعملون على تقويته لاشعال النار في هذه المناطق في الوقت الذي يعتبرونه مناسباً. والغرض من كل هذه التحركات هو حرف انظار المسلمين عن الكيان الصهيوني واستنزاف قواهم عبر اشغالهم في مشاحنات وسجالات فيما بينهم.
مصر هذه الايام
تحت عنوان "مصر هذه الايام" قالت صحيفة (جام جم): في الذكرى السنوية الرابعة لانتصار الثورة المصرية واسقاط الدكتاتور مبارك لاتزال ارض الكنانة تشهد سلسلة تحولات كبرى، ففي الوقت الذي يعجل القضاء المصري وحكومة السيسي على تنفيذ حكم الافراج عن الدكتاتور مبارك وابنائه، يقوم هذا القضاء باصدار الاحكام بالجملة على ابناء الثورة المصرية بذريعة حملة ملاحقة الاخوان المسلمين، بلغت بعضها السجن المؤبد. وفي الوقت الذي يؤكد الشعب المصري دعم القضية الفلسطينية يقوم هذا القضاء بإدراج كتائب القسام التابعة لحماس في قائمة العصابات الارهابية. وقد تكون ضغوط الغرب والرجعية العربية والصهاينة وراء هذه الاحكام، الا انها اثارت غضب الشارع المصري.
واشارت الصحيفة الى ان هذه التحولات والتوجهات الحالية للحكومة المصرية صوب الرياض والغرب قد وضعت السيسي في مواجهة مباشرة مع الشعب المصري وافقدته القاعدة الشعبية التي كان يحلم بها، وتصب في مجموعها في خانة الكيان الصهيوني الذي يسعى الى تحريض الحكومة المصرية على الاصرار على اغلاق معبر رفح بوجه الفلسطينيين لتحميل القاهرة مسؤولية المجازر التي ترتكب في غزة، ومن جهة اخرى يسعى الصهاينة للحيلولة دون عودة مصر الى مكانتها التي كانت تتمتع بها ابان حكم الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر. ولم يكتف الصهاينة بذلك بل انهم دفعوا من جهة اخرى العصابات الارهابية المسلحة، الى ارتكاب المجازر في صحراء سيناء لتأزيم الاوضاع على الحكومة المصرية التي اوقعت نفسها في ورطة المواجهة مع الشعب المصري.
كلمات دليلية