إعادة الأخطاء السابقة
Feb ١٥, ٢٠١٥ ٢٣:٥٨ UTC
-
اجتماع سابق لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: إعادة الأخطاء السابقة. أوباما والسعي لكسب موافقة الكونغرس. إستمرار المواجهة بين روسيا والغرب.
إعادة الأخطاء السابقة
تحت عنوان "إعادة الأخطاء السابقة" قالت صحيفة (سياست روز): في اجتماعه الاخير الذي تمحور حول الازمة اليمنية اتخذ مجلس تعاون الخليج الفارسي مواقف معادية للثورة الشعبية في اليمن ومؤيدة للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، بالذهاب الى مجلس الامن. وقد سبق لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي ان تدخل فور اندلاع الثورة اليمنية عام 2011 عبر مبادرته التي نصت على تنحي علي عبد الله صالح ومنحه الحصانة القضائية وتعيين منصور هادي محله، فكانت النتيجة تدهور في اوضاعها بحيث تفاقمت الازمة الاقتصادية والامنية واندلعت على اثرها التظاهرات في ايلول عام 2014.
ونظراً لمواقف الكثير من التيارات السياسية المؤيدة لانصار الله ومعهم الشعب اليمني، لذا فان موقف مجلس تعاون الخليج الفارسي المعادي لانصار الله يعتبر بمثابة معادات للشعب اليمني واساءة لاستقلال اليمن ومكانته الدولية. لذا لابد للدول الخليجية التي اندفعت وبغباء نحو مجلس الامن عليها ان تدرك ايضاً ان ابناء الشعب اليمني ماضون في تحقيق مطالب ثورتهم التي تحقق لهم الحرية والكرامة والانعتاق.
ليعي الخليجيون خطورة التدخل في اليمن
تحت عنوان "ليعي الخليجيون خطورة التدخل في اليمن" قالت صحيفة (كيهان العربي): ان التغييرات التي جرت في اليمن وعلى يد انصار الله قد جاءت منسجمة مع رغبة الشعب اليمني الذي يريد اخراج بلده من حالة الوصاية والاعتماد على الاستجداء التي اضرت بكرامته وجعلته كالخادم الذي يجب عليه ان يطيع السيد. ومن الطبيعي جدا ان يأتي رد فعل الدول الخليجية المجاورة لليمن بهذه الصورة المتشنجة وغير المتوازنة لانهم لا يريدون ان تصل انوار الثورة اليمنية الى شعوبهم الذين لا حول لهم ولا قوة والذين ابعدوا عن مصادر القرار السياسي واصبحوا مجرد ادوات بيد الاسر الحاكمة.
وتضيف الصحيفة: ان ذهاب دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الى مجلس الامن من اجل اصدار قرار تحت البند السابع للتدخل العسكري في اليمن امر لم يحسبوا حسابه، ولم يفكروا ملياً في تداعياته عليهم، وما وصلت اليه الاوضاع في سوريا اليوم كان بسبب القرار الاحمق الذي اتخذته الجامعة العربية وبدفع من الخليجيين بتدويل الازمة السورية والتي ساهم الامر في استقدام الارهابيين من مختلف دول العالم واصبحت ازمة صعبة الحل بحيث ان خطرها قد وصل الى الدول الخليجية بطريقة واخرى. كما ان الخليجيين الذين لم يعتبروا مما جرى في سوريا فانهم يكررون نفس الخطأ اليوم مع اليمن. الا انه لا نعتقد انه قد غاب عن اذهانهم ان اليمن ليس سوريا لانه مجاور اليهم وان أي نيران ستشتعل في هذا البلد فانها ستطالهم وسيتضررون منها قبل غيرهم، ولذلك فان التدخل الخليجي السلبي في الازمة اليمنية قد يشكل خطأ استراتيجياً لانه سيكون سلاحاً ذو حدين سيندمون عليه في القريب العاجل.
أوباما والسعي لكسب موافقة الكونغرس
صحيفة (ايران) قالت تحت عنوان "أوباما والسعي لكسب موافقة الكونغرس": منذ ايام قدم اوباما مشروعه الى الكونغرس للحصول على الموافقه للبدء بمخططه للتدخل العسكري في العراق بذريعة محاربة عصابات "داعش" الارهابية. وقد جاءت خطوة اوباما في الوقت الذي قامت فيه عصابات "داعش" الارهابية في العراق بمهاجمة مدينة البغدادي وشهدت المنطقة مواجهة عنيفة مع القوات العراقية في الوقت الذي لم تتعرض عصابات "داعش" الى القاعدة الامريكية في تلك المنطقة، اي انه ليس هناك اي خلاف بين "داعش" وامريكا. وطالما ان اوباما لم يأخذ الاذن والموافقة من الكونغرس طيلة خمسة اشهر من محاربة "داعش" ما الذي حدا به الى ان يقوم بهذه الخطوة ؟؟
واوضحت الصحيفة تقول: طالما كان الكونغرس بيد الجمهوريين وان اخذ الموافقة للقيام بعمليات عسكرية في العراق لثلاث سنوات يعتبر امراً سهلاً، لذا فان هناك سيناريو قد يطبق على الارض مفاده بأن اوباما الذي فشل الى اليوم في محاربة "داعش" يسعى لإيجاد توازن قوى امام القوات السورية التي سحقت "داعش" من جهة، ومن جهة ثانية يخطط لإشعال فتيل حرب لثلاث سنوات يقوم فيها الرئيس الامريكي القادم بإدارة العام الاخير منها ليعتبر حسب الرأي العام الامريكي فاشل هو الاخر ويغطي على اخفاقاته. ولكن مهما تكون النتائج فان الخاسر الوحيد يكون هناك هو المسلمين الذين سيقتلون بنيران الجانبين "داعش" والقوات الامريكية، وهذا هو جزء من الاحلام التي تساور امريكا والغرب.
إستمرار المواجهة بين روسيا والغرب
"إستمرار المواجهة بين روسيا والغرب" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): يعتبر التحرك الجديد للاتحاد الاوروبي بخصوص تصعيد العقوبات على روسيا بعد اجتماع مينسك، تأكيداً على ان الازمة الاوكرانية تدور حول محور العقوبات على روسيا. فبعد الاتفاق بين بوتين وزعماء المانيا وفرنسا واوكرانيا في مينسك والانفراجة التي تبعتها، جاء القرار الاوروبي بتصعيد العقوبات بمثابة العودة الى الحرب الباردة التي كانت بين الاتحاد السوفياتي السابق والغرب. الا ان تنامي قوة الردع الروسية دفع باوروبا الى تغيير مسار العقوبات لتتحول الى حرب اقتصادية، وهذا ما يؤكد ان المواجهة بين روسيا والغرب ستشهد نقلة نوعية خطرة، ما يؤكد ان التوقعات بحلحلة الازمة في المستقبل القريب باتت ضعيفة جداً.
كلمات دليلية