ايران الاسلامية تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i116590-ايران_الاسلامية_تحيي_ذكرى_انتصار_الثورة_الاسلامية
ابرز العناوين التي طالعتها بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: ايران الاسلامية تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، التقارب المصري الروسي، مهمة "داعش" في افغانستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠١٥ ٢٢:١٢ UTC
  • ايران تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية بمسيرات مليونية
    ايران تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية بمسيرات مليونية

ابرز العناوين التي طالعتها بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: ايران الاسلامية تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، التقارب المصري الروسي، مهمة "داعش" في افغانستان


ايران الاسلامية تحيي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية

نبدا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على الذكرى السنوية ال 36 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران فقالت: الله اكبر ماذا شهدت ايران الاسلامية يوم امس، فالملحمة المليونية لأبناء الشعب الايراني الذي ملأ الشوارع والساحات في كل المدن والقرى الايرانية، اذهلت العالم. وقد كان اوجها في العاصمة طهران بحيث كان زخما جماهيريا كبيرا رغم الظروف الجوية غير الطبيعية، واثبت الشعب الايراني يوم امس وبوضوح للعالم وفاءه لثورته وقادته. وما يبعث التفاؤل هو مشاركة الشباب الذين تقل اعمارهم عن سنين الثورة قد اندفعوا بقوة وهم يرسمون ملامح مستقبل البلاد من جديد، في موقف صلب وقوي ضاربين عرض الحائط كل المحاولات الاستعمارية الخارجية والداخلية لإحباط هممهم او تغيير وجهة نظرهم او استمالتهم. فالشعب الايراني سطر ملحمة تاريخية كبيرة ستسجل باحرف من نور في سجل جهاده ونضاله وتضيف ورقة بيضاء الى تاريخ دفاعه عن المثل والقيم التي قامت من اجلها الثورة الاسلامية. واكد من جديد في مسيرات الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية وعيه لمواجهة الممارسات الشریرة لاعداء الاسلام. ووجه رسالة واضحة مفادها ان الإجراءات والضغوط والتهديدات وغيرها من الممارسات العدوانية التي يطلقها اعداء الثورة لم ولن تترك أي تاثير في قراره، ولايزال متمسكا باهداف ومبادئ ثورته الاسلامية ولايمكن ان يحيد عنها.

هذا شعبنا علام تراهنون؟

صحيفة (كيهان) قالت تحت عنوان "هذا شعبنا علام تراهنون": استطاع الشعب الايراني بالامس وبكل توجهاته واطيافه ان يرسم صورة رائعة قل نظيرها في عالمنا المعاصر بحيث يمكن القول انها وفي الوقت الذي ارسلت فيه رسائل كثيرة فانها عكست ذلك التلاحم الكبير بين القيادة الحكيمة لهذا البلد المتمثلة بالامام الخامنئي (حفظه الله)، وبين ابناء الشعب الايراني الذين عبروا وبصدق وباخلاص عن وفائهم للثورة الاسلامية والتمسك بمبادئها والدفاع عنها حتى اخر قطرة دم. وقد اثبت الشعب الايراني للجميع انه لازال حيويا ونشطا وفعالا ولازال يحمي هذه الثورة المباركة ومبادءها الحقه ولازال وفيا لها رغم كل الظروف الاستثنائية التي يعيشها، فمبروك لشعبنا ذكرى انتصار ثورته المباركة ومبروك للقيادة الحكيمة التي ادارت دفة السفينة واوصلتها الى بحر الامان والاستقرار والثبات، وليعلم كل الذين يتآمرون ان الشعب الايراني قد خلط كل الاوراق وبصورة لايمكن ان يدركها احد بعد اليوم وانه وبصبره وصموده وثباته استطاع ان يلقن اولئك الحاقدين درسا قاسيا لايمكن ان يمحى من ذاكراتهم ليوم من الايام.

التقارب المصري الروسي

تحت عنوان "التقارب المصري الروسي" قالت صحيفة (جام جم): تشهد العلاقات المصرية الروسية منذ تولي السيسي منصب الرئاسة تناميا ملحوظا، فزيارة الرئيس الروسي على راس وفد سياسي اقتصادي الى القاهرة، وبالمقابل قيام السيسي بزيارة موسكو مرتين خلال فترة قصيرة وتاكيد البلدان على تعزيز التعاون الثنائي وخصوصا في المجال العسكري تعكس وجود توجهات جديدة لدى القيادة المصرية الحالية.
ونظرا لان مصر كانت خلال العقود الماضية اي في عهد السادات ومن بعده مبارك مرتعا للنفوذ الامريكي، فان السؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب هذه التوجهات الجديدة وما هي الاهداف التي تتوخاها مصر وروسيا من هذا التقارب. 

وفي الجواب قالت الصحيفة: في الوقت الذي يؤكد الشعب المصري على الابتعاد عن الغرب والسعودية فان السيسي ومن اجل رفع شعبيته، انتخب سبيل التقرب من روسيا والصين والسعي لقطع التبعية للغرب، فيما يسعى وعلى الصعيد السياسي لاحياء مكانة مصر الاقليمية، والتلويح للغرب بانه لم يعد تابعا لهم. وفي مقابل توجهات السيسي، فان لروسيا اهدافها الخاصة، يسعى بوتين ومن خلال زيارته للقاهرة لتحقيقها. ففي الوقت الذي يفرض الغرب عقوبات على روسيا فان بوتين ومن خلال تعزيز علاقات بلاده مع دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودول اوروبا الشرقية كاليونان، يسعى لاحياء مكانة بلاده واخراجها عن العزلة.

مهمة "داعش" في افغانستان

تحت عنوان "مهمة "داعش" في افغانستان" قالت صحيفة (قدس): في الوقت الذي لاتزال السلطات الافغانية تكذب تواجد عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية على اراضي افغانستان، سارعت الدول المجاورة وخصوصا دول اسيا الوسطى لافغانستان خطاها لاتخاذ التدابير اللازمة تحسبا لاي تحرك من هذه العصابات يهدد امن اراضيها، فيما تستعد عصابات طالبان الارهابية لمواجهة عصابات "داعش" اذاما دخلت الى مناطق نفوذها. وليس ببعيد ان تندلع الحرب في افغانستان بين عصابات القاعدة و"داعش" الارهابية شبيهة بتلك التي تندلع بين العصابات الارهابية في سوريا، فيما اذا صحت الانباء عن دخول "داعش" الاراضي الافغانية. 
وتضيف الصحيفة: لاشك ان تواجد عصابات "داعش" على الاراضي الافغانية سيزيد من متاعب هذا البلد البائس ويصعد من الانفلات الامني هناك خصوصا وان الحكومة الافغانية لم تر النور الى اليوم وان الجيش الافغاني لايزال ضعيفا ولم يبلغ مستواه المطلوب لبسط الامن في البلاد.
واخيرا اشارت الصحيفة الى ان الشعب الافغاني وكالعادة سيكون هو المتضرر الوحيد في حالة بروز اية مواجهات بين العصابات الارهابية التي تؤسسها امريكا وترسلها الى افغانستان للتناحر فيما بينها. وان موجة النازحين ستزداد لتشكل عبئا اضافيا على الحكومة الافغانية بميزانيتها الضعيفة.