أتركوا اليمن لشعبه الرشيد
Mar ٠٢, ٢٠١٥ ٠٢:٥٠ UTC
-
محمد علي الحوثي رئيس المجلس الانتقالي في اليمن في مراسم الاحتفال بالاعلان الدستوري
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "أتركوا اليمن لشعبه الرشيد"، "ماذا يريد الملك الاردني في مصر"، "-داعش- والحياة..إرادتان متناقضتان" و"مشاهد -داعش- السينمائية في خدمة الحكام المستبدين في بعض الدول العربية"
أتركوا اليمن لشعبه الرشيد
تحت عنوان "أتركوا اليمن لشعبه الرشيد" قالت (كيهان العربي): ثمة تطورات سريعة باتت تخيم على المشهد اليمني وتدفعه نحو الانفراج خاصة بعد انكشاف التآمر الغربي - السعودي الفاضح لإرباك الوضع اليمني ووضعه على حافة التقسيم في اطار المشروع الصهيوامريكي لتفكيك المنطقة لكن هذه المرة عبر ادوات عربية تتزعمها السعودية، متناسية ان مخاطر هذه اللعبة القذرة سترتد عليها ولن تسلم لا هي ولا شقيقاتها من هذا الخطر الداهم والخطأ الاستراتيجي. وما يبعث على التفاؤل هو ان الفصائل والاحزاب اليمنية التي تغيبت مؤخراً عن الحوار بسبب او آخر ستعود الى الطاولة لاستئناف الحوار بناء على ما اعلنه المبعوث الاممي بن عمر وهذا ما سيقطع الطريق على اعداء اليمن من غربيين وعرب يريدون مصادرة القرار اليمني وافشال ثورته التي يتصدرها انصار الله لبناء يمن حر ومستقل بكامل قراره وسيادته.
وتضيف (كيهان العربي): من السذاجة والحماقة ان دخلت السعودية ومن يسير خلفها بضوء امريكي على الخط بشكل سافر الى الساحة الجنوبية تجر معها الرئيس المستقيل والفاشل (عبد ربه) هادي منصور الى عدن كأداة طيعة لا اكثر تحاول عبثاً فرضه من جديد باسم الشرعية الدستورية على الشعب اليمني لتربك البلد لكن هذه المرة عبر بوابة عدن للالتفاف على الثورة اليمنية التي تشق طريقها دون وقفة لا تبالي لهذه الوسائل المفضوحة التي تحاك في وضح النهار لتجعل من اليمن ليبيا ثانية تدمر ويتقاتل ابناؤها دون جدوى ودون هدف واضح. لكن ما يدعو الى التفاؤل والامل هو فطنة الشعب اليمني الرشيد ووعيه سواء في الجنوب او الشمال لما يدور حوله من تآمر شرس يقوده المعسكر الغربي ويتبعه المعسكر العربي الرجعي والمتخلف حيث يتحرك عبر لملمة صفوفه وتوحيد كلمته وموقفه لافشال هذا التآمر وهزيمته وهذا ما طفح على السطح حين عارض الحراك الجنوبي التحركات المحمومة للرئيس المستقيل واستغلاله للقضية الجنوبية بهدف تمرير المؤامرة المخول بها لخلق فتنة تعيد اليمن الى عهد التسعينات خدمة للنظام السعودي والمعسكر الغربي الموالي له. وهذه المواقف الايجابية وغيرها تؤكد بما لا يقبل الشك ان خصوم الثورة اليمنية في الداخل في انحسار شديد خاصة وان حركة انصار الله التي تتصدر الموقف وتتمتع بحس وطني عال ولم ترفع السلاح حتى اليوم الا ضد القاعدة واخواتها، تؤمن ايماناً راسخاً بمشاركة جميع الفصائل والاحزاب اليمنية في الحوار واتخاذ القرار ولا تستثني احداً منهم وهذا قرار مبدئي لاتحيد عنه وكأنه خط احمر لا يمكن تجاوزه.
ماذا يريد الملك الاردني في مصر
تحت عنوان "ماذا يريد الملك الأردني في مصر" علقت صحيفة (جام جم) على زيارة الملك الاردني الى القاهرة فقالت: تأتي الزيارة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. من قبيل توجه الملك الاردني والسيسي قبل ذلك الى الرياض التي تقوم هذه الايام بالتمهيد لتحسين العلاقات مع قطر وتركيا والتي من الممكن ان تنتهي بإحياء مكانة الاخوان المسلمون من جديد. وقيام عصابات "داعش" بقتل الطيار الاردني بإحراقه، وذبحها من الرعايا المصريين 21 شخصاً في ليبيا. ومن جهة ثانية ان امريكا التي تقوم اليوم بتسليط الاضواء على خسائر العصابات الارهابية في العراق ودورها في موضوع محاربة الارهاب ومصادرة انجازات الشعبين العراقي والسوري، تقوم اليوم بالتخطيط لإحالة الادوار الى حلفائها في المنطقة، عبر تشكيل ائتلاف من السعودية وتركيا وقطر ومصر للعمل على ضمان المصالح الامريكية وتقوم باقي دول مجلس تعاون الخليج الفارسي بتقديم الدعم للائتلاف المذكور.
وتضيف الصحيفة: في الوقت الذي تفتقر السعودية وقطر للعدد الكافي من الجنود لذا فان مصر والاردن اللتين تتلقيان الدعم المالي من السعودية وقربهما من ليبيا والعراق وسوريا وفلسطين المحتلة ستتوليان تنفيذ العمليات العسكرية نيابة عن الرياض والدوحة. ما يعني ان تعاون مصر والاردن يعتبر ضرورياً بالنسبة للسعودية وامريكا لضمان مصالحهما.
مشاهد "داعش" السينمائية في خدمة الحكام المستبدين في بعض الدول العربية
صحيفة (قدس) وتحت عنوان "مشاهد داعش السينمائية في خدمة الحكام المستبدين في بعض الدول العربية"، تناولت اثار الجرائم التي ارتكبتها عصابات "داعش" الارهابية ضد رعايا مصر والاردن فقالت: في الوقت الذي كانت كل من مصر والاردن بصدد التدخل المباشر في ازمات الدول المجاورة لهما وكانتا تبحثان عن ذرائع لذلك، شاهد العالم كيف ان عصابات "داعش" الارهابية اختلقت الذرائع لهذه التدخلات. وكانت من القوة بحيث انها شكلت مؤشرات للاردن اكثر من مصر. الا ان التدخل العسكري بالنسبة لعمان التي تحلم بالدعم المالي من السعودية وستتلقى الاوامر من السعودية والغرب والصهاينة للقياك بالتدخل البري، ليس بالامر السهل، بحيث انها تفاعلت مع قضية مقتل طيارها على يد عصابات "داعش" الارهابية بالاكتفاء بإعدام محتجزين لديها ينتمون الى "داعش" والقيام بعده بهجمات جوية. وبخصوص مصر فانها لم تمتلك في الاساس المؤهلات للهجوم، فالجيش مشتت والرشاوي مستشرية بين فصائله، وان خلايا الاخوان المسلمون لاتزال نشطة في صفوف الجيش بحيث ان خطرهم لايزال يخيم عليه.
وأخيراً قالت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات وافتقار حكومات مصر والاردن للقواعد الشعبية القوية، بحيث ان الاعتراضات الشعبية قد تندلع في اية لحظة في عمان والقاهرة، فضلاً عن ان امامهما شوطاً طويلاً للحصول على الدعم الشعبي. لذا فان مقتل الطيار الاردني والاقباط المصريين على يد عصابات "داعش" الارهابية جاء ضمن مشهد سينمائي لتكسب حكومات مصر والاردن على الدعم الشعبي.
"داعش" والحياة.. إرادتان متناقضتان
"داعش والحياة.. إرادتان متناقضتان" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): يتفق أغلب المحللين السياسيين على ان جميع ممارسات وسلوك "داعش" تأتي على النقيض تماماً مع أهداف وتطلعات الشعوب العربية والاسلامية في الحرية والتقدم والاستقلال والحياة الكريمة، وتصب من ألفها الى يائها في صالح الصهيونية العالمية، الى الحد الذي بات واضحاً وبما لا يقبل الشك ان هذه المجموعة تعمل وبشكل محموم على تنفيذ أجندة صهيونية في غاية الخطورة، تهدد البلدان والمجتمعات العربية والاسلامية كوجود. فما فعلته "داعش" خلال السنوات الماضية، بالبلدان والشعوب العربية، عجزت عنها الصهيونية ومن ورائها الغرب وامريكا ان تفعله خلال عقود طويلة، وآخر ما استهدفته "داعش"، هو التراث العراقي والانساني، والذي كان هدفاً استراتيجياً وبعيد المنال للحركة الصهيونية منذ بدايتها وحتى اليوم.
واضافت (الوفاق) ليس هناك من انسان يملك ذرة من عقل يمكن ان يقتنع برواية (داعش) حول استهدافها لتراث العراق القديم، على انه استهداف للوثنية والاصنام، والتزاماً بتعاليم الاسلام السمحاء، بينما الاسلام الذي حكم هذه الديار منذ 1400 عام لم يتعرض لهذا التراث، الذي يعتبر ملك الانسانية جمعاء، كما انه ليس هناك لا في العراق ولا خارجه من كان يتعامل مع هذا التراث على انه صنم يعبد من دون الله.
كلمات دليلية