انهيار الامال الغربية في الشرق الاوسط
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i116971-انهيار_الامال_الغربية_في_الشرق_الاوسط
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "انهيار الامال الغربية في الشرق الاوسط"، "الطائرات الاماراتية وتدمير البنى التحتية لسوريا" و"الهند والصهاينة".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٠, ٢٠١٥ ٢٣:٣٢ UTC
  • انهارت امال الغرب فرض هيمنته بعد النجاحات التي حققها الجيش العراقي والسوري ضد الارهاب
    انهارت امال الغرب فرض هيمنته بعد النجاحات التي حققها الجيش العراقي والسوري ضد الارهاب

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "انهيار الامال الغربية في الشرق الاوسط"، "الطائرات الاماراتية وتدمير البنى التحتية لسوريا" و"الهند والصهاينة".

انهيار الامال الغربية في الشرق الاوسط

نبدأ مع صحيفة (شرق) التي قالت تحت عنوان "انهيار الامال الغربية في الشرق الاوسط": بعد هزيمة عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية على يد سكان مدينة كوباني الكردية في سوريا ومن ثم هزيمتها في مناطق بشمال بغداد على يد القوات العراقية بكل انواعها بما فيها الحشد الشعبي، قل شأن التحالف الذي شكلته امريكا لمحاربة العصابات الارهابية رغم الكم الهائل من الطائرات التي خصصتها لقصف مواقع العصابات الارهابية، اذا ما صحت الانباء عن ماتقوم به هذه القوات، اي ان القوة الجوية لم تف بالغرض بقدر ما قامت به القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي وما قامت به القوات السورية والقوات الشعبية في ضرب العصابات الارهابية.

واضافت الصحيفة: رغم كل ما قامت به امريكا والغرب باتخاذ التدابير لحرف الثورات واعادة الانظمة الاستبدادية الا انها لم تتمكن الى اليوم من اركاع الشعوب، على العكس فان الشعوب باتت اقوى من الاول على سحق العصابات الارهابية رغم الدعم اللوجستي والمالي الذي يقدمه الغرب والرجعية العربية لهذه العصابات، واثبتت شعوب المنطقة بان المشاريع الامريكية لم تف بالغرض وان واشنطن ومهما وضعت من خطط وسيناريوهات لما تسميه بالشرق الاوسط الكبير ليس فقط لم تغير من الواقع شيئا فحسب بل انها وصلت الى نهاية الطريق.

الطائرات الاماراتية وتدمير البنى التحتية لسوريا

صحيفة (جام جم) علقت على قيام الطائرات الاماراتية بقصف مصاف للنفط في سوريا بذريعة تجفيف منابع تمويل عصابات "داعش" الارهابية فقالت: في الوقت الذي تروج الامارات الى ان خطوتها تاتي في اطار مكافحة الارهاب الا انه ومن خلال نظرة تحليلية تبرز سلسلة حقائق ابرزها ان ماقامت به الطائرات الاماراتية بقصف مصافي النفط السورية وتحت اي مسمى كانت فانه يعتبر بمثابة انتهاك لسيادة سوريا وتهديدا لامن المنطقة، اذ انها قد تخلق سابقة خطيرة في المنطقة وتفسح المجال امام الصهاينة وامريكا بمهاجمة البنى التحتية لدول المنطقة، وان الصهاينة قد قاموا بذلك من قبل في سوريا ولبنان. والنقطة الثانية هي ان ماقامت به الامارات جاء مماثلا لما قامت به امريكا في العراق وسوريا لتدمير البنى التحتية لهذه الدول دون محاربة العصابات الارهابية اذ انها جائت في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات السورية.

ولفتت الصحيفة الى ان الامارات لو كانت جادة في محاربة العصابات الارهابية وتجفيف منابعها خدمة لشعوب المنطقة المنكوبة، لكانت قد هاجمت القواعد الامريكية في المنطقة التي تنطلق منها الطائرات الامريكية لارسال السلاح الى عصابات "داعش"، وفي اطار تجفيف منابع الارهاب على الامارات ان تعلم بان منابع هذه العصابات الارهابية هي قطر والسعودية اللتان تمدان "داعش" بالمال. وبصورة عامة ان الغرب ينفذ اليوم خطة لاستغلال اراضي وجيوش الدول العربية لمحاربة سوريا وتدمير بنيتها التحتية خدمة للكيان الصهيوني ولا تضر سوى بامن المنطقة.

الهند والصهاينة

تحت عنوان "الهند والصهاينة" تناولت صحيفة (سياست روز) زيارة وزير الحرب الصهيوني الى الهند والاهداف المتوخاة منها فقالت: لاشك ان هذه الزيارة التي تاتي بعد 22 عاما تكشف وجود اهداف يسعى الصهاينة لتحقيقها ابرزها الخلاص من العزلة التي يعانون منها وكسب منابع مالية منها. فالصهاينة يستخدمون كل السبل والاوراق لدخول السوق الهندية خصوصا وانها سوق فاعلة ويسعى الصهاينة لايجاد موطئ قدم فيها، وفي هذا السياق يعتقد المراقبون بان تفجير فندق ماريوت في بومباي بالهند عام 2008 جاء بتخطيط صهيوني لتدخل المخابرات الصهيونية في الهند.

واضافت الصحيفة: مع ان الهند التي اعادة توازن القوى لصالحها في مقابل باكستان وبذريعة اتخاذ التدابير في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة التي تعصف بها ازمات خطيرة، ستبرم اتفاقيات عسكرية مع الكيان الصهيوني كما فعلت ذلك من قبل مع امريكا وبريطانيا، وان اوباما كان العراب للعلاقة بين الهند والكيان الصهيوني خلال زيارته الاخيرة الى الهند. الا ان الحكومة الهندية ستواجه في هذا الاطار تحديات كبرى تتمثل بمعارضة الشعب الهندي للعلاقة مع الكيان الصهيوني.