عودة الستراتيجية العسكرية الى الخليج الفارسي
Mar ١٠, ٢٠١٥ ٠٤:١٤ UTC
-
التحركات الامريكية البريطانية في الخليج الفارسي تشير الى نوايا خبيثة
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: عودة الستراتيجية العسكرية الى الخليج الفارسي. تخبط فابيوس. المحاولة الفاشلة لنقل العاصمة في اليمن. ديمبسي والاقرار بالهزيمة.
عودة الستراتيجية العسكرية الى الخليج الفارسي
نبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "عودة الستراتيجية العسكرية الى الخليج الفارسي": تتناقل وسائل الاعلام الانباء بشأن التحركات الامريكية البريطانية في الخليج الفارسي، والتي تشير الى وجود نوايا خبيثة تضمرها الانظمة السلطوية للمنطقة. وفي الوقت الذي تفتقر بريطانيا للقوة الكافية لنشرها في الخليج الفارسي ولمدة طويلة، يتبين بأن ابرام وزير الخارجية البريطاني مع نظيره البحريني اتفاقية لتشييد قاعدة عسكرية كبرى هناك، هي في الحقيقة للتغطية على تحركات تجريها بريطانيا وراء الكواليس، فالاتفاقية ليست عسكرية، وانما هي سياسية امنية استخباراتية.
واضافت الصحيفة: لاشك ان بريطانيا وامريكا بصدد السيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة والضغط على الدول العربية، وفي هذا السياق طرحت مشروع مد انابيب الغاز الى اوروبا للاستغناء عن الغاز الروسي. ومع ان الدول العربية تتطلع الى مثل هذه الاتفاقيات لجني المزيد من الارباح، الا انها ستقع من جديد في أخطاء حساباتها. فبإمكان روسيا ان تسد الفراغ والحفاظ على قوة اقتصادها عبر الانفتاح اكثر على الاسواق الايرانية والصينية. ونظرا لان الغاز الروسي كان يصدر الى اوروبا بسعر زهيد جدا، لذا فإن اوروبا ستكون الخاسر الاكبر، خصوصا وان مد انابيب الغاز من الدول العربية الى اوروبا ليس بالامر السهل. وبصورة عامة ان عودة بريطانيا الى المنطقة سيزيد من التوترات في منطقة الخليج الفارسي خصوصا وان تجربتها الاستعمارية أكبر من التجربة الامريكية في هذا المجال.
تخبط فابيوس
تحت عنوان "تخبط فابيوس" علقت صحيفة (اطلاعات) على التصرفات المتذبذبة لوزير الخارجية الفرنسي بعد المفاوضات النووية بين ايران و 5+1 ورفضه للتوصل للنتيجة النهائية فقالت: ان مواقف فابيوس كانت عدائية تجاه ايران، بحيث ان الكثير من الشخصيات السياسية الاوروبية اعتبروه نتنياهو ثاني. والسبب واضح . ففرنسا التي تعتبر نفسها الدولة المؤسسة للاتحاد الاوروبي تسعى للعب دور مميز في هذا المجال، خصوصا وهي تشتاط غضبا من المفاوضات الثنائية بين وزراء خارجية ايران وامريكا وتعتبر نفسها مهمشة في هذه المفاوضات، كما ان فرنسا تحاول الايحاء الى الصهاينة بأنها تدافع عنهم وتعتبر نفسها حريصة على الامن الصهيوني. بدليل ان فرنسا حاولت العام الماضي يائسة ان تضع العقبات امام اتفاق جنيف 2 بشأن البرنامج النووي الايراني دون جدوى.
واضافت الصحيفة تقول: في الوقت الذي تتزعم امريكا المفاوضات من جانب الدول الست وان بريطانيا والمانيا تؤيدان التوصل لاتفاق نهائي نشاهد ان فرنسا التي لا تريد ان تبقى خارج السرب تحاول ان تضع العراقيل في هذا الطريق للتلويح الى وفائهم للكيان الصهيوني بدليل ان موقف وزير الخارجية الفرنسي لم يخرج عن اطار مواقف نتنياهو، فمواقف فابيوس العدائية تعكس مدى القلق الذي يساوره من مكانة ايران التي تتعزز يوما بعد آخر بين دول المنطقة والعالم، وان فابيوس بهذه التصرفات ليس فقط لن يساعد على تعزيز العلاقات الايرانية الفرنسية فحسب، بل انه سيعمل على تشويه الموقف السياسي الفرنسي.
المحاولة الفاشلة لنقل العاصمة في اليمن
تحت عنوان "المحاولة الفاشلة لنقل العاصمة في اليمن" علقت صحيفة (رسالت) على المؤامرة الدولية لتقسيم اليمن الدور الفاشل للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي فقالت: لاشك ان اليمن يمر بمرحلة حساسة بحيث ان المؤامرات تكاد لن تنقطع لتقسيم البلاد خصوصا وان وقوف الشعب اليمني الى جانب حركة انصار الله بات يثير قلق السعودية وباقي الحكام المستبدين في المنطقة، مما دفع بهم الى تحريض عبد ربه منصور الى سحب استقالته واعلان مدينة عدن عاصمة لليمن، اي ان فشل السعودية وحليفاتها في مجلس تعاون الخليج الفارسي والاسياد في الغرب في المعادلات الجارية في العاصمة صنعاء دفع بهم الى التفكير بنقل العاصمة. وفي هذا السياق تم تسخير الاعلام المأجور لإيجاد دعم دولي لهذه المؤامرة والسعي لتعريف انصار الله بحركة ارهابية تعتمد العنف مبدأ لها، الا ان العالم شاهد كيف ان انصار الله دخلوا صنعاء بصورة هادئة ولم تسقط قطرة دم واحدة وان نقل السلطة حصل بصورة سلمية وهادئة بعد استقاله منصور هادي.
وتضيف الصحيفة: بعد فشل المؤامرة الغربية العربية ضد اليمن حاولت وسائل الاعلام المأجورة التشبث بالورقة الاخيرة وهي تسليط الاضواء على مغادرة وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي الذي انضم الى صفوف الثوار في صنعاء متوجها الى مدينة عدن، والترويج الى انه ترك صنعاء ليضفي صفة رسمية على ان عدن باتت العاصمة الجديدة لليمن، الان ان حركة انصار الله اعلنت بان خروج الصبيحة جاء من اجل التوجه الى قريته الصبيحة قرب عدن، وقد حصل ذلك بشكل طبيعي فهو وزير الدفاع ومن حقه الانتقال في مناطق البلاد، فضلا عن انه لم يتخذ اي موقف رسمي ضد الثوار في صنعاء.
ديمبسي والاقرار بالهزيمة
تحت عنوان "ديمبسي والاقرار بالهزيمة" علقت صحيفة (كيهان العربي) على تحركات قائد القوات الامريكية والتريج الى دور بلاده في انتصارات الشعب العراقي فقالت: المضحك المبكي ان نسمع اليوم ما صرح به ديمبسي من انه من الخطأ تكثيف الضربات الجوية للارهابين، ولا ندرى ماذا يهدف من هذا التصريح؟. هل يريد ان يجير الانتصارات الرائعة والكبيرة المذهلة للقوات العراقية مدعومة بغياري العراق من ابناء الحشد الشعبي الى الضربات الكاذبة لقواته؟ أم انه اراد بهذا التصريح ان يعترف للعالم عن فشل وهزيمة وهزالة قواته؟.
واضافت الصحيفة: ان واشنطن وجدت نفسها انها خارج الاطار، ولم يعد هناك بعد اليوم أي حاجة اليها، خاصة وان القوات العراقية قد ملكت زمام المبادرة وانطلقت بقوة وحررت كل المدن التي كان الارهابيون يحتلونها بحيث غيرت من المعادلة القائمة وبصورة دراماتيكية وغير متوقعة للجميع، مما اعطى صورة واضحة ان العراق لا يحتاج الى أي قوات امريكية أوغيرها في محاربته للارهاب.
كلمات دليلية