السيسي ومكونات السلطة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i117236-السيسي_ومكونات_السلطة
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: السيسي ومكونات السلطة، التحديات التي تواجه تركيا في ظل توجهاتها الجديدة، تركيا والاعتراف الامريكي، تل أبيب عاصمة أمريكا الحقيقية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٢٨, ٢٠١٥ ٠٢:١٩ UTC
  • مصر ستدخل في الحرب على الإرهاب
    مصر ستدخل في الحرب على الإرهاب

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: السيسي ومكونات السلطة، التحديات التي تواجه تركيا في ظل توجهاتها الجديدة، تركيا والاعتراف الامريكي، تل أبيب عاصمة أمريكا الحقيقية.



السيسي ومكونات السلطة


تحت عنوان "السيسي ومكونات السلطة" قالت صحيفة (سياست روز): اصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخراً قراراً حول سن قانون جديد بشأن الكيانات الإرهابية والإرهابيين. ينص على فرض اشد العقوبات على اي جماعة تتهم بإخلالها بالامن المصري. وطبقاً لتصريحات السيسي بشأن التظاهرات التي خرجت في الذكرى السنوية لثورة الخامس والعشرين من يناير والتي قال فيها ان التظاهرات تضر بالاقتصاد المصري وسيتعامل مع المتظاهرين بشدة، يمكن ان نستنتج بأن السيسي اعتبر ان قسماً من المتظاهرين هم من الجماعات الارهابية لتشكل ذريعة للبدء بقمع المعارضة. وفي الجانب الامني تمحورت التحركات في صحراء سيناء، التي تشهد منذ اشهر هجمات على الجيش المصري من قبل جماعات وصفتها القاهرة بأنها ارهابية مدعومة من الفلسطينيين. وبناء على ذلك قامت مصر بإغلاق معبر رفح  بوجه الفلسطينيين لتستمر محاصرة قطاع غزة.

وتضيف الصحيفة: على الصعيد الخارجي شكل قيام عصابات "داعش" الارهابية بذبح 21 مصرياً ذريعة للسيسي للتدخل في ليبيا ليعرف بعدها بالبطل القومي ويحيي مكانة عبد الناصر من جديد، وهناك ورقة اخرى سيستخدمها السيسي ضد المعارضة، ففي الوقت الذي يتهم قطر وتركيا بالعمل للاطاحة بالنظام في مصر سيقوم السيسي بالقضاء على قسم آخر من المعارضة. وبصورة عامة ان تحركات السيسي تشير الى طرحه مجموعة ركائز داخلية وخارجية لتبرير التصعيد الامني وازاحة كافة المعارضين استعداداً للانتخابات البرلمانية، وفي هذا السياق تراكضت دول عربية وغربية لمساعدة السيسي عبر توجيه التهم لحزب الاخوان المسلمون لتاخذ عملية قمع هذه الجماعة ايضاً من قبل السيسي طابعاً دولياً.

التحديات التي تواجه تركيا في ظل توجهاتها الجديدة

"التحديات التي تواجه تركيا في ظل توجهاتها الجديدة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (آفرينش): مع ان التوجهات الجديدة لدى الساسة الاتراك بإحياء الامبراطورية العثمانية، برزت بصورة واضحة في السياسة الخارجية لأنقرة، الا انها لم تحقق لأردوغان اي مكسب يذكر، خصوصاً بعد اندلاع الصحوة الاسلامية وتحولات سوريا وليبيا وسقوط حكومة الاخوان في مصر وعلاقات تركيا مع الكيان الصهيوني.

ولفتت الصحيفة إلى أن حلم إحياء الامبراطورية العثمانية الذي كان يراود الاتراك هو في الحقيقة ذريعة تشدق بها حزب العدالة والتنمية لتحقيق اهداف سياسية واعتقادية، الا انه وبعد فشل السياسات التركية في المنطقة باتت فكرة العثمانية الجديدة تعرف بالنظرية الفاشلة. وفي هذا السياق اعتبرت الاحزاب المعارضة التركية ان اردوغان ومن خلال احلامه المريضة بإحياء الامبراطورية العثمانية تسبب بهبوط مكانة تركيا في المنطقة.

واضافت الصحيفة: ان ستراتيجية العثمانية الجديدة التي اعتمدها الساسة الاتراك في المواجهة بين انقرة وتل ابيب ذهبت ادراج الرياح بسبب تدخلها مع مصالح انقرة مع الغرب الذي فرض على انقرة ابداء المزيد من التنازلات امام الصهاينة. كما ان رفض الغرب للمشاريع التركية ازاء سوريا، والدعم التركي المفتوح لعصابات "داعش" التي ارتكبت ابشع المجازر ألحق هو الاخر ضربة قاصمة بستراتيجية العثمانية الجديدة.

تركيا والاعتراف الأمريكي

تحت عنوان "تركيا والاعتراف الامريكي" قالت صحيفة (كيهان العربي): لم يكن تصريح مسؤول الاستخبارات الامريكية الاخيرة الذي اعلن فيه ان "ليس من اولويات تركيا محاربة الارهاب" الوحيد الذي يصدر عن الادارة الامريكية، بل ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن وقبل اكثر من شهر قد اصدر اتهاماً مباشراً لتركيا من انها تدعم الجماعات الارهابية وتفتح لها المجال في اراضيها لتكون الجسر بين دول العالم يستفيد منه الارهابيون بالدخول الى سوريا والعراق.

وأضافت (كيهان العربي): إعتقدت اوساط اعلامية وسياسية ان هذه التصريحات لا تضيف جديداً لان الجميع يعلم جيداً ان تركيا ومنذ الوهلة الاولى للازمة السورية قد اتخذت موقفاً معادياً للحكم القائم في سوريا، فلذلك فهي وطبقاً لهذه النظرة فتحت الابواب امام أي جهد كان سياسياً وعسكرياً من اجل ان يتحقق هذا الهدف.

وتابعت: قد يكون من الواضح ان في الفترة الاخيرة التي احست فيها حكومة انقرة ان الارهاب قد اصبح يشكل تهديداً مباشراً لها، قد خففت من وتيرة الدعم للارهابيين مما عده الامريكان نوعاً من التنصل التركي عن ما تعهدت به لهم، لذلك فإن هذه التصريحات وكما عبرت عنها اوساط سياسية قد تقع ضمن الضغوطات التي تريد واشنطن ممارستها على انقرة لكي لا تتراجع او تتقاعس عن تقديم الدعم اللازم للارهابيين.

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان تركيا سواء كانت معنية او غير معنية فانها الدولة الوحيدة في المنطقة التي ساهمت بصورة مباشرة ولازالت في دعم الارهابيين وبمختلف الصور والاشكال سياسيا وعسكريا، وهي اليوم تحتفظ بما يطلق عليه بالمعارضة على اراضيها ليشكلوا ضغطاً على الحكومة السورية، ولازالت عسكرياً تقوم بتدريب وارسال الارهابيين، فهي اذاً غارقة الى اذنيها في تقديم ما يمكن تقديمه لتنامي الارهاب، ولا اعتقد ان التصريحات التي تنطلق من أجهزة الاستخبارات او غيرها تستطيع ان تعطيها صك براءة بعد اليوم.

تل أبيب عاصمة أمريكا الحقيقية

"تل ابيب عاصمة امريكا الحقيقية" قالت صحيفة (قدس): تتسم العلاقات الامريكية الصهيونية بالغرابة. ففي الوقت الذي تعتبر الاعراف الدبلوماسية اعراب رئيس جمهورية عن وجهة نظره ازاء قرارات دولة اخرى، تدخلاً في الشأن الداخلي وتتبعها ردود افعال حادة من الدولة المقابلة، نشاهد ان الساسة الصهاينة ليس فقط لن يتوقفوا عن التدخل في الشأن الداخلي الامريكي، بل انهم في بعض الاحيان يقومون ايضاً بفرض املاءاتهم على الرئيس الامريكي. واليوم وبعد ان بلغت العلاقات الامريكية الصهيونية مرحلة التدخل الصهيوني في رسم القرار الستراتيجي الامريكي بشأن القضايا الداخلية والخارجية، فإن التدخلات الصهيونية ستنعكس سلباً على مكانة الحكومة الامريكية فضلاً عن انها بدأت تثير حفيظة الشعب الامريكي.

وتضيف الصحيفة: ان الشعب الامريكي وبعد اصرار الساسة الصهاينة على معارضتهم للمفاوضات بين ايران وامريكا في اطار 5+1 ودخول نتنياهو الى امريكا والقاء كلمة في الكونغرس متجاوزاً البيت الابيض، بدأ يطرح التساؤلات بشأن الجهة التي تدير بلده، اذ لم يسبق ان يدخل رئيس او مسؤول الى امريكا متى ما شاء ويلقي كلمة في الكونغرس دون اذن الحكومة، والانكى من ذلك يوجه الانتقادات ويهدد النظام هناك!

ولفتت الصحيفة الى ان يقظة الشعب الامريكي وضعت الحكومة في موقف محرج خصوصاً بعد ان تبين عنده بأن عائدات الظرائب تصرف على الكيان الصهيوني، وان الجندي الامريكي يقتل من اجل الدفاع عن امن الصهاينة.