كلمة نتنياهو في امريكا
Mar ٠٤, ٢٠١٥ ٠٣:١١ UTC
-
نتنياهو سيحاول ان يعرف نفسه بانه الخيار المؤثر للمتطرفين في الكيان
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم؛ كلمة نتنياهو في أمريكا. أمريكا والحرب غير المعلنة على دمشق. أمريكا ونقض اتفاق مينسك. أفغانستان هدف عصابات "داعش" التالي.
كلمة نتنياهو في امريكا
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت بشأن "كلمة نتنياهو في امريكا": لاشك ان نتنياهو سيحاول في امريكا الى جانب الضجيج الاعلامي بشأن تخرصاته ضد ايران، ان يعرف نفسه بأنه الخيار المؤثر والاخير للمتطرفين في الكيان الصهيوني، فنتنياهو الذي يقف جيداً على المنافسات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي يحاول التقرب من الجمهوريين لابتزاز الحزبين سوية، بدليل ان الصهاينة طالبوا بمبلغ 300 مليون دولار من امريكا لتحديث انظمتهم الصاروخية.
واضافت الصحيفة: ان زيارة نتنياهو الى امريكا تأتي في اطار الاستعدادات لخوض الانتخابات والغرض منها ابراز قوته الهشة لكسب اصوات المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بدليل انه اعلن انه ومن اجل المصالح الصهيونية لن يتوانى حتى في مواجهة البيت الابيض ودخول الحروب والمشاحنات.
امريكا والحرب غير المعلنة على دمشق
"امريكا والحرب غير المعلنة على دمشق"، تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): بعد مرور اكثر من اربع سنوات لم يزد النظام السوري الا ثباتاً وقدرة اوسع واكبر وانهزاماً قطعياً وكبيراً ليس فقط لواشنطن بل لكل الدول الاقليمية خاصة الرياض وانقرة وعمان والتي ما فتئت في تقديم الدعم للارهابيين وعلى مختلف الصعد والمستويات. ولكن وكما يقال ان الحمقى لا يعتبرون مما يلحق بهم خاصة وان الهزيمة المنكرة التي مني بها الارهابيون في سوريا والذين اصبحوا زرافات ووحداناً لا يجمعهم جامع بحيث انهم اليوم يبحثون عن ملاجئ آمنة لتقيهم من ضربات الجيش السوري التي قصمت ظهورهم والهبتها بحيث لا يمكن ان تقوم لهم قائمة بعد اليوم.
واضافت الصحيفة: في الوقت الذي وصل الامر بالارهابيين الذين جمعتهم واشنطن من اكثر من 80 دولة ومنحتهم من العدة والعدد ما لا يمكن تصوره، وصل بهم الامر الى هذه الحالة المزرية، كيف يمكن لعدد محدود ولا يتجاوز عدد الاصابع ان يفعل شيئاً بعد ان عجزت المجاميع الارهابية المسلحة والمقتدرة. وان ما تذهب اليه اليوم واشنطن بالاتفاق مع مثلث الشؤم الرياض وعمان وانقرة من تدريب السوريين وارسالهم لمقاتلة الجيش والشعب السوري لم يكن سوى حرب غير معلنة وافشال الجهود التي تبذل على مستوى الدول والذي يتبناه اليوم المبعوث الدولي لسوريا ديمستورا في حل الازمة بالطرق السلمية والتي تحفظ حقن دماء ابناء الشعب السوري. ما يعني ان على الامم المتحدة ومجلس الامن ان يفعل قراره الاخير القائم على قطع الدعم للارهابيين ومحاسبة الدول التي تقدم الدعم لهم وان ما تقوم به امريكا وبعض الدول بالخليج الفارسي وفي المنطقة لابد وان يطالها هذا القرار خاصة وانهم يعلنون ما سيقومون به من تدريب قوات قتالية أي في الواقع مجموعات ارهابية بغطاء امريكي لإرباك الوضع في سوريا.
امريكا ونقض اتفاق مينسك
تحت عنوان "امريكا ونقض اتفاق مينسك" قالت صحيفة (رسالت): شكل انتشار الانباء عزم واشنطن على ارسال المساعدات العسكرية الى اوكرانيا، ارباكاً في المشهد الاوكراني، فمن جهة زاد من انزعاج روسيا ومن جهة ثانية زاد من احتمالات المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف بحيث ان اوضاع اوكرانيا باتت مرشحة لان تشبه اوضاع اوسيتيا الجنوبية بين روسيا وجورجيا. وفي الوقت الذي يعتبر ارسال السلاح الى اوكرانيا بمثابة نقطة تحول خطرة، اعلنت روسيا أن تبعات الخطوة ستكون خطرة على اوروبا والاتحاد الاوروبي وعلى الخصوص المانيا بصفتها عملت على تنظيم اتفاق مينسك لوقف اطلاق النار، وكذلك على الحكومة الاوكرانية، خصوصاً وان موسكو اكدت مراراً أن ارسال السلاح الى اوكرانيا بمثابة تجاوز الخطوط الحمراء.
وأضافت: بصورة عامة فإن الاعلان الامريكي يأتي في اطار توتير الاوضاع وجر روسيا الى ساحة المواجهة المباشرة وانها ستزيد التوترات في شرق اوكرانيا والتي ستنتقل الى باقي مناطق البلد.
افغانستان هدف عصابات "داعش" التالي
تحت عنوان "افغانستان هدف عصابات داعش التالي" قالت صحيفة (قدس): هناك دائماً نقاط خفية في الحروب تبقى وراء الكواليس ولا تبرز الا بعد حين، ففي الوقت الذي تتناول وسائل الاعلام انباء ظهور عصابات "داعش" في آسيا الوسطى حتى شمال افريقيا، لاتزال المعلومات بشأن العوامل الاساس لظهور هذه العصابات خفية وسرية. واليوم وبعد عامين على الحرب التي تشنها عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية في العراق وسوريا برزت الخفايا وكشفت وجود مؤامرات تقودها قوى اقليمية وانتشرت الاخبار بشأن وصول عصابات "داعش" في افغانستان، وشيدت قواعد لها في المحافظات الشمالية والغربية والجنوبية، فيما قامت فضائيات مركزها لندن بافتتاح مكاتب لها في كابل، ما يعني ان الغرب يعد لعبة خطرة لتصعيد المشاحنات والسجالات الدينية وبدء مرحلة جديدة من القتل والدمار في افغانستان، لتتحول الى سوريا وصومال جديدة.
ولفتت الصحيفة الى ان ما يثير الدهشة هو كيف ان ساسة افغانستان الذين عاصروا مثل هذه الحالة ونتائجها، سمحوا لهذه الجماعات ان تعشعش في بلدهم من جديد، ولم يدركوا كيف ان استمرار هذه الحالة والتغافل عنها سيؤدي بالبلد الى حرب طائفية قومية شاملة.
كلمات دليلية