شفافية ايران تربك المشرع الامريكي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i117363-شفافية_ايران_تربك_المشرع_الامريكي
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت على العناوين التالية: شفافية ايران تربك المشرع الامريكي،    تداعيات تحرير مدينة تكريت، زيارة وزير الخارجية الامريكي الى مصر والسيناريو السعودي الضعيف لليمن.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٤, ٢٠١٥ ٠٠:٠٠ UTC
  • جميع برامج ايران النووية باشراف الوكالة الدولية
    جميع برامج ايران النووية باشراف الوكالة الدولية

ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم السبت على العناوين التالية: شفافية ايران تربك المشرع الامريكي،    تداعيات تحرير مدينة تكريت، زيارة وزير الخارجية الامريكي الى مصر والسيناريو السعودي الضعيف لليمن.

شفافية ايران تربك المشرع الامريكي

(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "شفافية ايران تربك المشرع الامريكي": مع ان طهران لا تثق بامريكا ولا بوعودها ولا بتطميناتها حتى وضع اللمسات الاخيرة للاتفاق النووي الشامل المزمع توقيعه قريبا، لخبرتها الطويلة بالنكوث والحيل والخدع الامريكية التي تمارسها لاستحصال ما يمكن ان تكسبه من امتيازات لصالحها حتى اللحظة الاخيرة، الا ان طهران شرعت في سياق التزاماتها وتعهداتها وبعيدا عن الاضواء، محادثاتها مع الدول الست الكبار من اجل اعداد مشروع قرار ملزم في مجلس الامن لرفع العقوبات عنها فور التوصل الى اتفاق نووي.

وكلما اقتربت المحادثات من نهايتها نرى الجانب الامريكي يناور ويصعد من خطابه من اجل زيادة سقف المطالبات او للمنافسة الحزبية داخليا، ومهما يكن فان هذا لا يعني ايران ولا شان لها به، انما الذي يهمها ان ترى امامها دولة ملتزمة بالقوانين والمواثيق الدولية.

واضافت كيهان العربي تقول: اليوم فان ما يدور في الداخل الامريكي وضع مصداقية هذا البلد امام امتحان يصعب عليها ان تتجاوزه، فرسالة الجمهوريين في الكونغرس وتحذيرهم لايران في هذه الفترة الزمنية الذي قطعتها المفاوضات احدثت ارتباكا في الموقف الرسمي الامريكي، ولعله يعتبر خطأ استراتيجيا بامتياز اضر بمصداقية الدولة الامريكية واعتبارها على الصعيدين الاقليمي والدولي لدرجة ذهبت بعض الاوساط الرسمية والشعبية في امريكا بوضع الموقعين على هذه الرسالة في خانة الخيانة، فيما ذهبت بعض الاوساط الاخرى بوصفها بـ"العمل الشائن و غير المسؤول" كما اجبر الوزير الامريكي جان كيري على الذهاب الى الكونغرس لمواجهة الجمهوريين وتحذيرهم من عواقب ما فعلوه في هذا المجال.

هذا التصرف اللامسؤول والارعن من الجمهوريين كشف من جهة هشاشة الدولة الامريكية وفقدانها لقرار مركزي يحترم ارادتها ويؤمن لها مصالحها الوطنية وفقا لالتزاماتها امام الدول الاخرى، ومن جهة اخرى جهل هؤلاء الجمهوريين الذين هم اعضاء في الكونغرس بنصوص المواثيق والمعاهدات الدولية، لذلك كان هذا التصرف السلبي نقطة ايجابية لصالح ايران في هذا المجال لانه غاب عن ذهن هؤلاء السيناتورات هذه الحقيقة بان صدور اي قرار من مجلس الامن الدولي حول رفع العقوبات سيكون ملزما قانونا وان ابعاده تتجاوز القوانين الوطنية، لذلك من العسير ان يقدم الكونغرس على خطوة لالغاء مثل هذا الاتفاق الذي توقعه الدول الست الكبار وليس امريكا وحدها.

تداعيات تحرير مدينة تكريت

"تداعيات تحرير مدينة تكريت" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (رسالت): تزامنا مع تواصل العمليات العسكرية لتحرير مدينة تكريت من عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية، يزداد القلق لدى الرجعية العربية والغرب الذين كانوا يحسبون على هذه العصابات الف حساب، وقد وضعوا في خدمتها مليارات الدولارات والكم الهائل من الاسلحة بكل انواعها، عسى ان تتمكن من ايجاد فتنة طائفية في العراق او على الاقل تتمكن من اسقاط الحكومة التي انتخبها الشعب العراقي بكل شفافية. والى جانب قلق هذه الاطراف هناك نقاط حائزة للاهمية ستبرز تباعا ويطلع العالم عليها من قبيل موقع مدينة تكريت فهي تقع بين مدينتي بغداد والموصل، وان طرد العصابات الارهابية من هذه المدينة التي عشعشت فيها بفضل بعض النفوس الماجورة المرتبطة بنظام البعث البائد، يعني قصم ظهر هذه العصابات في مدينة الموصل وتقوية الحزام الامني لمدينتي بغداد وسامراء المقدسة.

واضافت الصحيفة: النقطة الثانية ان مدينة تكريت شهدت هجوما للقوات العراقية بكل انواعها وشهدت ايضا حضورا واضحا للقوة المحمولة جوا او سلاح المروحيات الذي كان يقنص مواقع العصابات الارهابية ليشكل مكملا للقوات البرية، مما يبشر بتشكيل جيش منسجم في العراق في المستقبل القريب. والنقطة الاهم هي ان فرار الارهابيين فرادا وجماعات، بين بوضوح ان هذه العصابات كانت مرفوضة من قبل الشعب العراقي منذ اليوم الاول، وان دخولها الى هذه المناطق كان بفضل بعض العناصر الماجورة التي سيلاحقها الشعب العراقي في اوكارها اينما كانت. 

زيارة وزير الخارجية الامريكي الى مصر

صحيفة (سياست روز) علقت على "زيارة وزير الخارجية الامريكية الى مصر" فقالت: تشكل زيارة وزير الخارجية الامريكي التي بدات الخميس الماضي الى مصر والمشاركة في المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، لدراسة سبل انعاش الاقتصاد المصري المريض، نقلة نوعية ومهمة في العلاقات الامريكية المصرية. فبعد سقوط حكومة الدكتاتور مبارك والبرود الذي انتاب العلاقات المصرية الامريكية، يسعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى اعادة احياء هذه العلاقات لتحقق له اهدافا سياسية ذات اهمية ستراتيجية. فالسيسي وقبل كل شيء يستعد ليحصل الموالين له على اغلبية المقاعد ليضمن مستقبله السياسي، كما انه بصدد الترويج الى مكانته الدولية ويروج الى ان العالم يؤيد خطوته لاصلاح الاقتصاد المصري المريض وانعاشه، فضلا عن سعيه لجعل مصر المحور الاساس لامن الدول العربية.

واضافت الصحيفة الى جانب اهداف السيسي، فان لوزير الخارجية الامريكي اهدافه هو الاخر يسعى لتحقيقها، منها ان واشنطن تحاول تعزيز مكانتها في مصر لضمان الامن الصهيوني، خصوصا في هذه المرحلة التي برزت فيها المقاومة كقوة ضاربة ومؤثرة تهدد وجود كيان الاحتلال، كما تسعى واشنطن الى ارضاء السيسي بخصوص احياء دور الاخوان المسلمون، وهي النقطة الاساسية التي دفعت بالوزير الامريكي للتوجه الى مصر. ففي الوقت الذي يرفض السيسي وجود الاخوان في مصر تسعى امريكا الى اقناعه بان الغرض من احياء دور هذه الجماعة هو لاستخدامها في اليمن وتشكل ورقة ضغط على الحوثيين هناك، بدليل اجتماع المسؤولين في الخارجية الامريكية بقادة الاخوان المسلمين فرع اليمن في الفترة الاخيرة، وامتناع وزير الخارجية السعودي عن وصفهم بالجماعة الارهابية في احدث تصريحاته بشان هذه الجماعة، والتقارب الاخير بين تركيا وقطر والسعودية.

السيناريو السعودي الضعيف لليمن

"السيناريو السعودي الضعيف لليمن" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): مع انطلاق مؤامرة الرجعية العربية وعبد ربه منصور بنقل العاصمة ومحاولة نقل السفارات الى مدينة عدن، الا ان التكهن بمستقبل اليمن لايزال سابقا لاوانه فالمحاولات السعودية الغربية لتوتير اوضاع اليمن لاتزال مستمرة، مع ان بعض التيارات السياسية التي تحيط بالرئيس المستقيل منصور هادي لاتزال تعمل على تثبيت مواقعها ولاتزال مختلفة فيما ببنها بشان تعيين محل لجلسات الحوار، وان الدول المخططة لسيناريو نقل العاصمة الى عدن لاتزال عاجزة عن تشكيل قوة مؤثرة لتغيير الوضع الميداني.

واوضحت الصحيفة تقول: في الوقت الذي عجزت القاعدة عن فرض اجندة الاسياد على الشعب اليمني وان تيار الاصلاح الذي يعد فرعا من الاخوان المسلمون في اليمن قد فشل هو الاخر في اثبات كلمته، لابد من الاشارة الى ان الدول الداعمة لمشروع تقسيم اليمن كمصر وقطر تفتقر في الاساس الى الستراتيجيات والقاعدة الجماهيرية لفرض سلطتها وفي ضوء التلاحم الموجود بين الشعب اليمني وحركة انصار الله (الحوثيون) فان النصر سيكون في النهاية لصالح الشعب اليمني.