العد المعكوس لـ«داعش»
Mar ٠٤, ٢٠١٥ ٢٣:٤٨ UTC
-
عمليات تحرير مدينة الموصل من عصابات «داعش» الارهابية تتواصل
أبرز المواضيع التي ركزت عليها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: نتنیاهو المهرّج، العد المعكوس لـ"داعش"، تركيا والملف اليمني.
العد المعكوس لـ«داعش»
نبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "نتنیاهو المهرّج..!!": من سخریة القدر، ان یتحدث نتنیاهو المهرج، الذي یحمل سجلا حافلا في الارهاب والاضطهاد، عن حقوق الانسان، ویظهر في مظهر الرجل المدافع عن المعاییر والقوانین الدولیة، ویهاجم البرنامج النووي الایراني ویصف أي إتفاق یحصل بشأنه بالسیّئ. واللافت انه لم یقدم جدیدا في اتهاماته الباطلة للجمهوریة الاسلامیة، وزعم ان الإتفاق النووي ان حصل سیشکل تهدیدا لوجود کیانه بدعوى سعي ایران للسلاح النووي. ومن اجل تضليل الرأي العام عما یمارسه کیان الاحتلال من انتهاکات لحقوق الانسان في فلسطین المحتلة، أراد نتنياهو ان یسجل حسب تصوراته انتصارا له ینقذه من الهزیمة التي تنتظره في الانتخابات المرتقبة.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان طهران التي لاتعترف بکیان الاحتلال الصهیوني جملة وتفصيلا، لاتعیر أهمیة لخطاب یرید نتنیاهو تسویقه انتخابیا ویعبر فیه عن انزعاجه من تمسک ابناء ایران الغیاري بحقوقها النوویة. وسیکون اقتدار ایران الذي یؤرق هذا العدو الارهابي ویخشاه کفیل بإعطاء الاجابة على نتنياهو وامثاله.
العد المعكوس لـ«داعش»
تحت عنوان العد المعكوس لـ"داعش" تناولت صحيفة (جوان) عمليات تحرير مدينة الموصل من عصابات "داعش" الارهابية فقالت: لاشك ان ما دفع الشعب العراقي على ان يهب هبة رجل واحد ضد عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية هو فتوى المرجعية الدينية المتمثلة بالسيد السيستاني التي جمعت شمل الشعب العراقي. وقد شكلت العملية العسكرية ردا قاطعا على الشائعات التي اطلقتها امريكا بانها تستعد لشن عمليات عسكرية ضد عصابات "داعش" وطردها من الاراضي العراقية. وما ميز هذه العمليات البطولية لابناء العراق في محافظة صلاح الدين وكشف زيف الادعاءات الغربية، هو تقاعس ما يسمى بالائتلاف ضد "داعش" من الدول الغربية والرجعية العربية. وهذا ما اكدت عليه وسائل اعلامها وحاولت ايضا وفي حركة نفاقية ان تسلط الاضواء على دور ايران والفريق قاسم سليماني في الحرب على "داعش". ومع ان الدور الايراني اقتصر على تقديم الاستشارات العسكرية، لكن الغرب سيحاول استغلال هذه النقطة لاغراض سياسية، والترويج الى ضعف القوات العراقية. فالغرب يحاول الان ان يفرض تعتيما على قوة الشعب العراقي وتلاحمه في دحر العصابات الارهابية.
واضافت صحيفة (جوان): ان انتصارات الشعب العراقي كشفت هشاشة هذه العصابات رغم ما روج اوباما بان الحرب ضدها ستستمر ثلاثة سنوات، ودعوته لتشكيل ائتلاف من 60 دولة لتسليط الاضواء على خطورة هذه العصابات.
وفي الختام لفتت الصحيفة الى ان الشعب العراقي وبعد تحرير الموصل سيقوم في القريب العاجل بمهاجمة هذه العصابات وطردها من كامل التراب العراقي كما طردها من جرف الصخر وباقي المدن من قبل.
عمليات تحرير المناطق العراقية من دنس العصابات الارهابية
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت تواصل عمليات تحرير المناطق العراقية من دنس العصابات الارهابية فقالت: تعتبر العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية بكل انواعها لتحرير مدينة تكريت غرب العراق وطرد عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية منها، مهمة للغاية ومن عده جوانب منها ان العراق يواجه حملة شرسة من عصابات احترفت القتل وتفننت في الجريمة والرعب ودفعها الغرب وتدعمها الرجعية العربية لاضعاف العراق وتدميره وتقسيمه خدمة للمشروع الامريكي الصهيوني، والجانب الاخر هو ان تحرير مدينة تكريت سيقطع خط الامدادات للعصابات الارهابية الى مدينة الموصل اي ان تحرير تكريت يسهل الامر للقوات العراقية تحرير مدينة الموصل، فضلا عن انه سيقرر مصير الحرب ضد الارهاب في العراق.
واضافت الصحيفة: مع التقدم الملحوظ الذي حققته القوات العراقية على عصابات "داعش" الارهابية الا ان العمليات العسكرية تسير ببطء نظرا لحرص الحكومة العراقية على سلامة السكان بعد ان تستر الارهابيون في البيوت ومنعو اهاليها من تركها.
تركيا والملف اليمني
تحت عنوان "تركيا والملف اليمني" علقت صحيفة (سياست روز) على المخطط التركي للتدخل في اليمن وزيارة اردوغان الى السعودية فقالت: في الوقت الذي تواجه انقرة تحديات كبرى في المنطقة من قبيل المواجهة مع مصر وفشلها في العراق وسوريا، يتساءل المراقبون عن الاسباب التي دفعت باردوغان ليضع اليمن ضمن اولوياته بعد زيارته للسعودية، والاسباب الكامنة وراء هذه التوجهات الجديدة؟
واضافت الصحيفة تقول لاشك ان هناك سلسلة عوامل دفعت بانقرة لهذا المنحى تتمحور جلها حول انعاش الاقتصاد وخدمة الاسياد في الغرب. فنظرا لأن سيطرة الثوار في اطار تيار انصار الله الحوثيين على الامور في اليمن وفرار الرئيس المخلوع منصور هادي من العاصمة، شكل ضربة قاصمة للسعودية التي تعتبر الاضطرابات في اليمن خطرا على كيانها، لذا فان الرياض تتشبث اليوم بكل السبل لاعادة الامور في اليمن الى سابق عهدها، حتى لو بلغ بها الحال الى اشعال فتيل الحرب الاهلية هناك.
واضافت الصحيفة تقول: ان الخيار الوحيد امام السعودية للتحرك في اليمن هو جماعة الاخوان المسلمون لاستخدامهم للضغط على الحوثيين. ونظرا للخلافات بين الاخوان وال سعود، لذا فان الرياض قرر التقرب من تركيا التي تربطها بالاخوان علاقات وطيدة للتدخل في اليمن. وفي الوقت الذي تعاني انقرة من فشل مخططاتها في العراق وسوريا وتفكر في الخلاص من عزلتها، لذا فانها ستنفذ الاجندة السعودية للحصول على مساعدات مالية منها والتقرب من الغرب والثار للاخوان الذين سقطوا على يد السيسي في مصر بتحريضهم لتسجيل مكسب في اليمن.
كلمات دليلية