الرجعية العربية والمفاوضات النووية
Mar ٠٧, ٢٠١٥ ٠٢:٣٢ UTC
-
الرجعية العربية تعارض المفاوضات النووية الايرانية
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الرجعية العربية والمفاوضات النووية، إنتصارات أذهلت العالم، زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى السعودية، إستمرار السجالات الروسية الأوروبية.
الرجعية العربية والمفاوضات النووية
تحت عنوان "الرجعية العربية والمفاوضات النووية" قالت صحيفة (آفرينش): وكلما حاولت ايران والغرب تذليل العقبات في المفاوضات النووية، نشاهد قيام بعض الاطراف المعارضة في المنطقة بمضاعفة الجهود السياسية كي لا يتم التوصل الى الحل النهائي. فإلى جانب الصهاينة الذين يعتبرون من المعارضين التقليديين لامتلاك ايران التقنية النووية. نشاهد الرجعية العربية وعلى رأسها السعودية تعارضان امتلاك ايران للتقنية النووية وهي اليوم توظف كامل جهودها في هذا الاطار.
واشارت الصحيفة الى ان المفروض على الجهاز الدبلوماسي الايراني في هذه المرحلة التحرك بموازاة تحركات الرجعية العربية. واعتبرت الصحيفة ان اعادة النظر في العلاقات بين ايران وباقي دول مجلس تعاون الخليج الفارسي يمكن ان يساعد في تعزيز الموقف الايراني. فمثلما يحاول الوزير الامريكي تقديم التقارير بشأن المفاوضات النووية الى الرياض، يستوجب على الجهاز الدبلوماسي الايراني فتح قنوات الاتصال مع باقي الدول العربية المجاورة وتوضيح وتبيين القضايا التي تدور حولها الشكوك بشأن البرنامج النووي الايراني الى الدول المذكورة وازالة قلقها، باعتبار ان ذلك ينعكس ايجابياً على موقف الفريق الايراني المفاوض في مقابل الغرب مما يسهل المسير نحو تحقيق الاهداف المنشودة للجمهورية الاسلامية.
انتصارات اذهلت العالم
(كيهان العربي) قالت تحت عنوان "انتصارات اذهلت العالم": كلما زحفت القوات العراقية التي تتقدمها طلائع قوات الحشد الشعبي لفتح آخر معاقل "داعش" الارهابية في الموصل تنكشف المزيد من الفضائح والتورط الصهيوني الأمريكي في دعم هذه المجموعة الارهابية التي بات تلفظ انفاسها الاخيرة لأنها لم تعد لها حاضنة في العراق لكثرة المجازر والاعمال الارهابية التي ارتكبتها ضد ابناء السنة ودفعت بآلاف منهم الى المسلخ في حين ادعت في البداية زوراً وبهتانا انها جاءت من اجل الدفاع عن حقوقهم لكن سرعان ما انكشف امرها.
فالانتصارات المذهلة التي حققتها القوات العراقية المشتركة في فترة وجيزة بتحرير غالبية المناطق الاستراتيجية في محافظة صلاح الدين في مقدمتها قضاء الدور، وكذلك اكمالها لمحاصرة مدينة تكريت بعد ان قطع آخر خط امداد لها مع الموصل، شكلت ضربة قاصمة لـ"داعش" وكسرت عمودها الفقري لان الموصل هي الاخرى باتت محاصرة. وقد تسقط بين ليلة وضحاها. وان هذه الانتصارات قد اربكت حتى الادارة الامريكية التي ابعدت تماماً عن معارك صلاح الدين كغيرها من المعارك التي خاضتها القوات العراقية.
زيارة وزير الخارجية الامريكي الى السعودية
تحت عنوان "زيارة وزير الخارجية الامريكي الى السعودية" قالت صحيفة (سياست روز): تتباين التفاسير بشأن اسباب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الامريكي الى السعودية، فبعض وسائل الاعلام الغربية ادعت بأنها جاءت لتقديم تقرير بشأن المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 الى السعودية. وفي الوقت الذي لم تستشر امريكا اي دولة في اتخاذها للقرارات وخصوصاً السعودية التي تمثل الخادم المطيع لامريكا، يتبين أن هناك مخططاً امريكياً لتسليط الاضواء على الدور السعودي وترسيخ فكرة التخويف من ايران من جديد لتنفيذ اجندة امريكية جديدة في المنطقة. وبهذه الاوصاف يمكن القول إن هناك اسباباً اخرى دفعت بالوزير الامريكي الى السعودية تتمحور بعضها حول مناقشة التحديات التي تواجهها امريكا والسعودية خصوصاً بعد فشل الرياض وواشنطن في العراق وسوريا واليمن، وفي هذا السياق يخطط البلدان لاتخاذ تدابير جديدة لإبقاء هذه الازمات حامية تحاشياً لتبدد احلامهما وعزلة السعودية، فبدأت الرياض تكرس جهودها صوب اليمن التي باتت ازمتها قريبة من الاراضي السعودية وتهدد كيانها.
واضافت الصحيفة: ان امريكا والسعودية وبعد فشلهما الذريع في العراق تتخذان اليوم التدابير في اليمن وضرب الحوثيين هناك وفي هذا الاطار قررت الرياض الاعتماد على جماعة الاخوان المسلمين في اليمن، بدليل ان النظام السعودي لم يعد يعتبر هذه الجماعة ارهابية ورفع عنها هذه الصفة بصورة مفاجئة، كما ان الادارة الامريكية اجتمعت بوفد من الجماعة في الفترة الاخيرة. وقد جاءت زيارة اردوغان الى الرياض في اطار المحاولات السعودية لتطييب خاطر الاخوان، وبصورة عامة ان زيارة كيري الى الرياض ليست بسبب البرنامج النووي الايراني بل انها ناجمة عن تفاقم التحديات التي تواجهها امريكا وحلفاؤها في المنطقة.
إستمرار السجالات الروسية الاوروبية
تحت عنوان "استمرار السجالات الروسية الاوروبية" قالت صحيفة (جوان): رغم اتفاق وقف اطلاق النار الهش في شرق اوكرانيا الا ان السجالات بين روسيا والغرب لاتزال تشكل عقبة كأداء تزيد الازمة الاوكرانية تفاقماً. ففي الوقت الذي تؤكد روسيا ودول الاتحاد الاوروبي معارضتها لإرسال السلاح الى اوكرانيا نشاهد ان امريكا تصر على ارسال السلاح المخرب الى اوكرانيا، وفي هذا السياق قال رئيس الاركان الامريكية ان على ساسة الغرب تشجيع الناتو على تسليح القوات الاوكرانية، مشيراً الى المناورات المشتركة التي يجريها الناتو مع القوات الاوكرانية وقوات حفظ السلام في منطقة لويو وسط اوكرانيا، والتي وصفها بأنها لمواجهة الخطر الروسي الذي لن ينقطع عن اوكرانيا لحظة واحدة.
واضافت الصحيفة تقول: مع تواصل المناقشات بين زعماء اوروبا وروسيا واوكرانيا، الا ان الثقة لاتزال مفقودة بين روسيا والغرب وهذا ما اكده الرئيس الاوكراني بشأن استمرار الخطر الروسي على اوكرانيا وعلى المصالح الامريكية هناك، والذي دفع باوباما الى تمديد العقوبات على روسيا عاماً آخر.
كلمات دليلية