هزيمتان مدويتان بامتياز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i117956-هزيمتان_مدويتان_بامتياز
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: هزيمتان مدويتان بامتياز، الانتصارات في تكريت وذهول حماة داعش ومشروع للدفاع عن عصابات داعش.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠١٥ ٠٠:٥٨ UTC
  • كيري: على واشنطن التحدث مع الرئيس الاسد
    كيري: على واشنطن التحدث مع الرئيس الاسد

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: هزيمتان مدويتان بامتياز، الانتصارات في تكريت وذهول حماة داعش ومشروع للدفاع عن عصابات داعش.

هزيمتان مدويتان بامتياز

تحت عنوان "هزيمتان مدويتان بامتياز" قالت صحيفة (كيهان) للمرة الثانية وخلال عقد واحد تمنى الولايات المتحدة الامريكية بهزيمة مدوية اخرى الاولى كانت في حرب تموز المجيدة، حيث هزم مشروعها المسمى بمشروع الشرق الاوسط الكبير، حيث دثرته المقاومة الاسلامية اللبنانية وبنت فوق اطلاله مشروع الشعوب المقاومة الذي يؤتي اليوم اكله ساحة بعد ساحة. لكن هذه المرة على ايدي الشعبين المقاومين العراقي والسوري وهذه تباشيره باتت تلوح في الافق من خلال التصريحات التراجعية للمسؤولين الامريكيين التي جاءت عقب الضربات المهلكة التي تلقتها داعش صنيعتها في المنطقة خاصة في الساحة العراقية للحيلولة دون المزيد من الفضائح والتداعيات الخطيرة املا بتخفيف الخسائر والاضرار الناجمة عن هذه الهزيمة التي باتت تطوي فصولها النهائية.

واضافت الصحيفة تقول: يا لها من مهزلة سخيفة ان يخرج علينا بالامس "جون برتيان" مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لـ "سي ايه أي"وبعد اربع سنوات من الاصرار على الدمار واسقاط النظام السوري بالقول بان بلاده "لا تريد انهيار الحكومة السورية"، لان من شأن هذا الامر "ان يخلى الساحة للجماعات المتطرفة كداعش"!! وبعد اقل من 24 ساعة على تصريح جون برتيان بادر وزير الخارجية الامريكي بتصريح يحاكي الموقف ويقر بان على بلاده التحدث مع الرئيس الاسد لانهاء الحرب في سوريا. وان الموقف الامريكي التراجعي بامتياز امام سوريا، هو حصيلة الصمود الذي قلب موازين القوى واحرق المشروع الامريكي المتمثل هذه المرة في داعش الارهابي الذي يقاتل بالنيابة.

ذهول حماة داعش من الانتصارات في تكريت

وتحت عنوان "ذهول حماة داعش من الانتصارات في تكريت" قالت صحيفة (قدس): شكل تحرير مدينة تكريت من براثن عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية خيبة امل لامريكا التي كانت تحلم بالعودة الى العراق. فتحرير المدينة على يد العراقيين دون اي تدخل خارجي، وقد اقتصرت المشاركة الايرانية على تقديم الاستشارات العسكرية فقط. الا ان الغرب وفي اطار محاولاته اليائسة سيقوم بتسخير ماكنته الاعلامية لتحريض الشعب العراقي ضد ايران، والعمل على تضعيف الجيش العراقي وتعزيز قوة عصابات داعش الارهابية، والايحاء الى ان سكان مدينة الموصل يفضلون عصابات داعش على القوات العراقية المشتركة. وفي هذا الاطار ادعى رئيس مكتب التعاون الامني في الجيش الامريكي في العراق مايكل بدناريك، بانه لا يمكن الاستعانة بالقوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي، لتحرير مدينة الموصل التي وصفها بالمدينة السنية.

واضافت الصحيفة تقول: لقد نسى بدناريك انه لا خلاف بين السنة والشيعة في العراق، وان مركز التطرف والتعصب في العراق هو مدينة تكريت، التي استقبلت القوات العراقية المشتركة بالترحيب الحار، ونسي ان السنة والشيعة يقاتلون اليوم في العراق ضد عصابات داعش، ونسي ان قوات البيشمركة الكردية هي من اهل السنة في العراق، واخيرا نسي ان سكان مدينة الموصل يعدون الدقائق والساعات لانقاذهم من شر عصابات داعش الارهابية.

التغطية على الفشل في تكريت بالتركيز على الموصل

تحت عنوان "التغطية على الفشل في تكريت بالتركيز على الموصل"، قالت صحيفة (جام جم): بعد تحرير الشعب العراقي لمدينة تكريت غرب العراق، انتاب الغرب القلق الشديد من ازدياد ثقة ابناء العراق بانفسهم، وهو اليوم يخشى انتقال الحالة الى باقي الدول العربية، وتعرض المصالح الغربية للخطر. واللافت ان الغرب وفي اطار محاولات حرف الانظار يسعى الى تسليط الاضواء على ما تقوم بها العصابات الارهابية بتدمير الاثار، التي هي في الحقيقة نسخ جبسية من تماثيل متحف الموصل بعد سرقة النسخ الاصلية الى المتاحف الغربية، لحرف الانظار عن ما حصل للارهابيين في مدينة تكريت وكيف انهم سحقوا تحت اقدام ابناء العراق الغيارى.
واضافت الصحيفة: الغرب الذي لم يسمح له الشعب العراقي بالمشاركة في عمليات تحرير تكريت وباقي المدن العراقية يسعى الن الى التغطية على فشله. ولم يالو جهدا ان يتقدم بخطوات متسارعة لتحقيق هذا الامر، وسيحاول ايضا عبر تسليط الاضواء من جديد على خطر عصابات داعش وتقديم المساعدات لها ان يوحي الى ان القضاء على هذه العصابات مستحيل بدون مساعدة القوات الغربية، لفرض تعتيم على قوة الوحدة والانسجام بين ابناء العراق وقواته المسلحة.

مشروع للدفاع عن عصابات داعش

"مشروع للدفاع عن عصابات داعش" تحت هذا العنوان قالت (سياست روز): في اطار التحركات الغربية المعادية للاسلام لتمهيد الارضية لنهب ثروات الدول الاسلامية، لا يزال الغرب يتفنن في تاسيس الجماعات التي تمهد كل منها الطريق بنحو او اخر لتحقيق هذا الهدف، ومن هذه الحركات حركة (بيغيدا) العنصرية المناهضة للاسلام والتي باتت تخرج الى الشوارع في اكثر من دولة اوروبية بحرية كاملة للمطالبة باخراج المسلمين من اوروبا. والسؤال المطروح هو لماذا لم يتخذ الغرب الذي يدعي دفاعه عن الاديان والديمقراطية، اجراءات صارمة لقمع هذه الحركات المشبوهة؟ وما هي الاهداف المتوخاة من مثل هذه الحركات؟

وفي الجواب اشارت الصحيفة الى سلسلة نقاط باتت مزعجة للغرب منها بروز الحركات الشعبية الرافضة للنظام الراسمالي الحاكم في المجتمعات الغربية والداعم للتمييز المنهجي ضد الأقليات العرقية ولا سيما السود. النقطة الثانية هي ان اوروبا بصدد انقاذ داعش التي تعتبر مشاة الغرب وتعاني اليوم من عجز في تحقيق أهداف أسيادها، وفرار العديد من عناصرها إلى أفريقيا.

وتضيف الصيحفة: ان تبلور حركة بيغيدا المناهضة للاسلام ودعمها ياتي لحرف انظار المجتمعات الغربية صوب قضايا هامشية وابعادها عن المطالبات الاقتصادية. وهناك اكثر من سيناريو مطروح في هذا السياق، منها ان الغرب ومن خلال تكريس الشعور المناهض للاسلام لدى الشباب الاوروبي يسعى لاعداد الشباب ودفعهم للالتحاق بعصابات داعش التي تتمحور نشاطاتها حول قتل المسلمين والانتقام من الدول الاسلامية وابادة اثارها التاريخية. وبصورة عامة ان حركة بيغيدا المتطرفة ليست من افرازات شعور غربي معاد للاسلام، بل هي من بناة افكار زعماء الغرب الذي يخطط لالحاق أكبر الخسائر بالدول الاسلامية وشعوبها التي ترفض الأجندات المرسومة ضدها.