ليس لذيول واشنطن سوى الصمت
Mar ١٦, ٢٠١٥ ٢٣:٣٣ UTC
-
يجب على الغرب ان يعترف بايران النووية
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: ليس لذيول واشنطن سوى الصمت، ما كشفه البرادعي بخصوص الازهر، تحرير تكريت بدون مساعدة امريكية.
ليس لذيول واشنطن سوى الصمت
صحيفة (كيهان) قالت تحت عنوان "ليس لذيول واشنطن سوى الصمت": تتطلع انظار العالم اليوم الى الوصول لاتفاق بين ايران والدول الغربية حول الملف النووي، يؤكد إعتراف هذه الدول بايران نووية. ويأتي ذلك نتيجة لجهود مضنية بذلتها طهران منذ اكثر من عشر سنوات لإقناع المجتمع الدولي بأحقيتها في هذا المجال وبسلمية برنامجها النووي، الا ان ذيول الغربيين كـ"اسرائيل" والسعودية وغيرهما كانوا ولا يزالون يحاولون بكل قواهم من اجل عرقلة هذه المسيرة ولان لا يتم التوصل الى اتفاق وذلك لاسباب واضحة.
اضافت الصحيفة: ان السعودية من واقع تأثيرها في المنطقة بسياستها الهوجاء التي اعتمدت على دعم الارهابيين، حيث تتصور أنها تستطيع من خلال هذه السياسة فرض ارادتها على شعوب المنطقة، أدلت امس بتصريحات على لسان احد مسؤوليها مفادها "اذا تم الاتفاق فانه سيفتح الباب امام سباق نووي في المنطقة". وكأنها تريد ان توحي ان المنطقة ستدخل في حرب نووية قادمة. الا ان هذا التصريح واجه المزيد من الاستهجان من قبل الاوساط السياسية والاعلامية الغربية التي تعترف بسلمية النشاطات النووية الايرانية وان الشعب الايراني ماض في طريقه رغم كل ما يخطط له الاعداء.
ما كشفه البرادعي بخصوص الازهر
تحت عنوان "ما كشفه البرادعي بخصوص الازهر" قالت صحيفة (جوان): شكل الاتهام الذي وجهته جامعة الازهر في مصر نهاية الاسبوع الماضي الى قوات الحشد الشعبي التي تمكنت مع القوات المسلحة العراقية من تحرير مدينة تكريت، بأنها اوجدت مضايقات لسكان المدينة السنية، أثار امتعاضا لدى الشعب العراقي ونخبه الدينية والسياسية والعلمية، بحيث ندد زعماء الشيعة والسنة ورجال البرلمان بخطوة الازهر وشيخها. واللافت ان اعتراض علماء السنة والشيعة في العراق على ما قاله شيخ الازهر، اكدت ان الشيعة والسنة في العراق في جبهة واحدة للدفاع عن الحشد الشعبي الذي كان قد اعلن أنه لن يتقدم اكثر من ابواب المدينة الا ان دخوله جاء بطلب من سكانها.
واضافت الصحيفة تقول: في اطار خطوة الازهر كشف محمد البرادعي عن قيام السعودية بتقديم مبلغ ثلاثة مليارات دولار الى الازهر لقاء توجيه الاتهام للحشد الشعبي في العراق. ومع ان البرادعي عزى السبب في قيام الازهر بهذه الخطوة الى تدهور الاوضاع الاقتصادية في مصر معتبرا انه في بعض الحالات يجب حتى القبول بتبني مواقف من اجل تحسين الاقتصاد، الا ان ذلك لن يبرر خطوة الازهر وشيخها الذي يكيل التهم للشيعة بدلا من الدعوة لتعزيز الوحدة بين الشيعة والسنة لسحق عصابات "داعش" الارهابية؛ فضلا عن تبعات مثل هذه الاتهامات التي تصب في خانة مصالح الغرب الذي يحلم بزرع بذور الفتنة والفرقة بين الشيعة والسنة في العراق.
تحرير تكريت بدون مساعدة امريكية
تحت عنوان "تحرير تكريت بدون مساعدة امريكية" اشارت صحيفة (اطلاعات) الى أبعاد اهمية عملية تحرير تكريت من قبل الشعب العراقي فقالت: لاشك ان تكريت التي كانت في السابق معقل البعثيين ورئيسهم المجرم صدام تعتبر مؤشرا على ان سكان المدينة باتوا امام الامر الواقع وكيف انهم سئموا "البعث" و"داعش". ونظرا لان مدينة تكريت مدينة نفطية فان تحريرها يعني انقطاع يد العصابات الارهابية من عائداتها. فضلا عن ان تحرير المدينة يشكل رسالة واضحة الى الغرب والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بان الشعب العراقي قادر على تحرير ارضه بنفسه وبدون اي تدخل او مساعدة من الخارج. الامر الذي دفع بامريكا التي لم تبق فرصة الا واستغلتها، لتطرح ادعاءات مغرضة من جديد بشأن ما تسميها بحقوق السنة في المناطق المحررة وتتهم الشيعة بانتهاك هذه الحقوق، وهي محاولة تأتي للتمهيد لتدخل أمريكي جديد في العراق الجريح.
وأخيرا قالت الصحيفة: اليوم وبعد ان بدأ العراق يتخلص من صدمة سقوط مناطقه بيد عصابات "داعش" الارهابية يمكن ان نقول بان عملية تحرير تكريت شكلت انطلاقة للقيام بعمليات جديدة لدك مواقع الارهابيين لتطهير الارض العراقية من دنس العصابات الارهابية.
ستراتيجيات الغرب للخلاص من الارهاب
تحت عنوان "ستراتيجيات الغرب للخلاص من الارهاب" قالت صحيفة (اطلاعات): في خضم الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية ضد العصابات الارهابية في العراق وسوريا، قررت عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية الفرار قبل ان تبيدها شعوب المنطقة. وكانت عصابات ارهابية كـ"بوكو حرام" في نيجيريا و"انصار بيت المقدس" في سيناء وجماعات ارهابية في ليبيا كانت قد اعلنت بيعتها لزعيم "داعش".
وحسب المراقبين السياسيين فإن العصابات الارهابية التي فشلت في غرب آسيا وهُزمت شر هزيمة، تخطط لمغادرة المنطقة الى مناطق اخرى من العالم وخاصة الى افريقيا للالتحاق بأخواتها هناك. وهي طبعا تأتي ضمن خطة مدروسة أعدها الغرب للتدخل في القارة الافريقية وتشييد قواعد عسكرية هناك بذريعة ملاحقة الارهابيين؛ لاسيما ان اوباما قد حصل على تفويض من الكونغرس للقيام بعمليات عسكرية هناك لمدة ثلاثة سنوات. وطالما كان الغرب هو الداعم الاكبر للعصابات الارهابية وقام بمدها بالسلاح في وضح النهار، التساؤل المطروح هو: كيف يمكن للقارة الافريقية أن تتخلص من العصابات الارهابية؟
واضافت الصحيفة: الجواب يكمن في تحولات غرب آسيا. فعنصر الثقات في المنطقة والمقاتل الحقيقي ضد الارهاب هو جبهة المقاومة التي تمكنت من تدمير الكثير من العصابات الارهابية المسلحة، لذا فإن التزام الدول الافريقية بنهج المقاومة من شأنه ان يحل الكثير من المشاكل ويقضي على العصابات الارهابية ويقطع دابرالغرب من قارتها.
كلمات دليلية