هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن
Apr ٠٧, ٢٠١٥ ٠١:٢٣ UTC
-
الجيش اليمني واللجان يتقدمان ضد المليشيات رغم العدوان
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن. لماذا الائتلاف ضد اليمن. اوباما وتحذير دول مجلس التعاون. اهداف جولة اشتون كارتر.
هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن
تحت عنوان "هزيمة السعودية في عدوانها على اليمن" نشرت صحيفة (جوان) مقالا بشأن نتيجة العدوان السعودي على اليمن ومستقبل الامور رغم مرور أكثر من عشرة ايام على العدوان، جاء فيه: لو اعتبرنا بان متابعة احداث الماضي تسهل لنا التنبؤ بما يحمله لنا المستقبل، فإنه يمكن التنبؤ بنتائج الحرب الظالمة على اليمن، فعدم تحقيق السعودية أي هدف يذكر رغم مرور عشرة ايام على عدوانها على اليمن، يبين بأنها ستفشل لا محالة عسكريا وسياسيا وحقوقيا واخلاقيا وان الامور ستنتهي لصالح الشعب اليمني وفضيحة السعودية. فاذا كان الهدف من العدوان هو القضاء على الحوثيين، فهذا مستحيل، لان الشعب اليمني يلتف اليوم حول حركة انصار الله باعتبارها اعادت له الكرامة التي هدرت على يد العملاء في السابق، وان العدوان قد زاد من تماسك الشعب اليمني.
واضافت الصحيفة تقول: بالنظر الى ان الائتلافات الدولية التي تتشكل لمواجهة العدوان والتهيدات المشتركة، لذا فان العدوان على اليمن محكوم عليه بالفشل مسبقا ولانتيجة فيه، لان انصار الله الحوثيين لم يشكلوا اي تهديد للدول المجاورة لليمن. واما لو اعتبرنا بان العدوان هو من اجل الضغط على الغرب لعرقلة المفاوضات النووية بين ايران ودول 5+1، نشاهد ان ايران تمكنت من انتزاع حقوقها ولم تتمكن السعودية من ان تؤثر على المواقف الغربية. الامر الذي يعني ان السبيل الوحيد المتبقي امام السعودية ومن يقف ورائها هو انهاء العدوان والعودة الى رشدها قبل فوات الاوان، لأن دخول الحرب في مربعات أخرى يعني إمكانية انتقال النار إلى الداخل السعودي.
لماذا الائتلاف ضد اليمن؟
تحت عنوان "لماذا الائتلاف ضد اليمن" قالت صحيفة (سياست روز): من خلال نظرة سريعة للتباين بين سياسات الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي نشاهد ان الاتحاد الاوروبي ومع سيطرة بعض الاعضاء على ادارة الاتحاد وسوقه لتحقيق مصالح خاصة لكنه يسعى الى حل مشاكل اعضائه ومد الدول الفقيرة بالقروض لتحسين اوضاعها، فيما نشاهد ان الجامعة العربية التي تعتبر كافة اعضائها دول اسلامية تتحرك وفقا لاملاءات بعض الاعضاء الذين هم بدورهم يتلقون الاملاءات من امريكا والصهاينة، وكان الاجدر بالسعودية التي هي من اغنى الدول العربية، وتتسابق لتزعم الجامعة، وتهاجم اليمن التي هي افقر دولة عربية عبر تشكيل ائتلاف من بعض الدول العربية، ان تحرك جيوش الدول الاعضاء وتتحرك للقضاء على الصهاينة وانقاذ الشعب الفلسطيني بدلا من تنفيذ الاجندة الغربية. ما يعني ان التحريض هو من امريكا والغرب لتشجيع الدول العربية من بعد ذلك على شراء المزيد من السلاح الامريكي والغربي بذريعة وجود دول خطيرة الى جانبها.
اوباما وتحذير دول مجلس التعاون
تحت عنوان "اوباما وتحذير دول مجلس التعاون" علقت صحيفة (كيهان) على تصريحات اوباما بشأن خطر الشباب العاطلين على دول مجلس تعاون الخليج الفارسي فقالت: ان اشارة اوباما الى الوضع الداخلي الخليجي القلق من خلال وصفه الشبان بالدول العربية في الخليج الفارسي بالساخطين والغاضبين واحساسهم بعدم وجود مخرج سياسي لمطالبهم ينبغي ان يؤخذ مأخذ الجد، فانه وضع الاصبع على الجرح لان هذه الدول هي محكومة بصورة بحيث لا يمكن لشعوبها في يوم من الايام ان ترى حياة ديمقراطية يكون لهم دور فيها، ولا يمكن ان نغفل ان حالات الرفض الشعبي والتي تظهر بعضها على صفحات التواصل الاجتماعي قد شكلت تهديدا كبيرا لزعماء هذه الدول بحيث صدرت ردود الافعال باصدار اوامر الاعتقال والعقوبات على بعض المغردين بدعاوى باطلة انهم تعرضوا للسيادة الاميرية وغيرها من التعابير.
لذلك فإن مخاوف اوباما لم تكن بعيدة عن الواقع ولذلك فعلى زعماء هذه الدول ان لا تضع بيضها في سلة واحدة، وهي الاعتماد على امريكا في حمايتها حتى من شعوبها، واذا ارادت ان تعيش حالة من الاستقرار السياسي والاقتصادي الداخلي عليها ان لا تضع شماعات مشاكلها على الخطر الايراني الواهم والكاذب بل عليها ان تلتفت الى داخلها وتحاول معالجة قضايا ابناء شعبها الذين يتطلعون الى الحرية والاستقلال بالحوار وفتح الآفاق نحو اجواء ديمقراطية حرة يكون لشعوبهم رأي فيها.
اهداف جولة اشتون كارتر
وأخيرا وتحت عنوان "اهداف جولة اشتون كارتر" قالت صحيفة (سياست روز): سيتوجه وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر قريبا الى شرق آسيا في جولة تشمل كوريا الجنوبية واليابان، وهي جولة تأتي في الوقت الذي انهت امريكا في الفترة الاخيرة مناورات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، وانتشار التقارير بشأن التعاون العسكري الامريكي الياباني، ونشر الناتو منظومات صاروخية في اوروبا الشرقية اي قرب الحدود الروسية والتي تعكس ابعاد اخرى لسياسة العسكرتارية الامريكية. والسؤال المطروح الان هو ماذا يهدف الوزير الامريكي من هذه الجولة؟.
واضافت الصحيفة تقول: تشير التحركات الامريكية الى انها بصدد تعزيز نفوذها العسكري في شرق آسيا لمحاصرة الصين وروسيا. فنشر المنظومات الصاروخية وتشكيل قوة التدخل السريع للناتو يشير الى ان المستهدف في المخطط الامريكي هو روسيا، اي ان امريكا وطبقا لستراتيجيتها التي وضعتها حتى عام 2025 بصدد تسخير العوامل الاقليمية كدول اليابان وكوريا الجنوبية وكمبوديا ولاوس وفيتنام واندونيسيا والفلببين، لكبح جماح روسيا والصين، مثلما تقوم اليوم بتسخير الدول العربية لتنفيذ مخططاتها العسكرية في غرب آسيا.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا تنفذ مخططاتها دون أية تكلفة تذكر وان جولة اشتون كارتر تأتي في هذا الاطار، وهناك هدف آخر لاشتون كارتر يتمحور حول بيع المزيد من السلاح لدول المنطقة وتعزيز نفوذها من خلال طرح قضية خطر الصين وكوريا الشمالية على مصالحها.
كلمات دليلية