إتفاق لوزان إختبار جديد لمجموعة 5+1
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i118470-إتفاق_لوزان_إختبار_جديد_لمجموعة_5_1
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية اليوم الإثنين: إتفاق لوزان إختبار جديد لمجموعة 5+1، السعودية تهاجم اليمن بالنيابة عن واشنطن والنظام السعودي يدخل موسوعة غينيس.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠١٥ ٢٢:٠٠ UTC
  • وزراء خارجية مجموعة 5+1 في لوزان
    وزراء خارجية مجموعة 5+1 في لوزان

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية اليوم الإثنين: إتفاق لوزان إختبار جديد لمجموعة 5+1، السعودية تهاجم اليمن بالنيابة عن واشنطن والنظام السعودي يدخل موسوعة غينيس.



إتفاق لوزان اختبار جديد لمجموعة 5+1


تحت عنوان "إتفاق لوزان اختبار جديد لمجموعة 5+1" قالت صحيفة (قدس): شكل التفاهم الحاصل في لوزان بين ايران ومجموعة 5+1، نصراً كبيراً للجمهورية الاسلامية في ايران . فحسب الاتفاق، باتت حقوق ايران الاسلامية في تخصيب اليورانيوم والاستمرار في النشاطات النووية للاغراض السلمية مضمونة، وسيضطر الغرب بالمقابل الى رفع حصاره الجائر.

واضافت الصحيفة: ان ايران الاسلامية اثبتت وعلى طول فترة المفاوضات بأنها بصدد التعامل الجاد لحل القضية، والتزمت بكافة التعهدات الى اليوم ولم تتجاوزها ولم يشهد برنامجها النووي اي انحراف، وهذا ما ايدته تقارير الوكالة الدولية وشخص السيد امانو. ما يعني ان الكرة باتت الان في ساحة الجانب المقابل لينفذ ما عليه، واذا ما نقضت مجموعة 5+1 عهودها فان الجمهورية الاسلامية وخصوصاً مجلس الشورى الاسلامي سيضطلع بدوره لاتخاذ القرارات الحاسمة، التي من شأنها ان تعود بالاوضاع الى نقطة البداية.

السعودية تهاجم اليمن بالنيابة عن واشنطن

تحت عنوان "السعودية تهاجم اليمن بالنيابة عن واشنطن" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بدون شك ان سلسلة الاخفاقات التي لحقت بالرياض جراء سياساتها الخاطئة في المنطقة، دفعت بها الى شن العدوان على اليمن. فبعد فشل ال سعود في اسقاط الحكومة السورية وفشلهم ايضاً في العراق ولبنان والبحرين رغم الامكانات الهائلة التي وظفوها لهذا الخصوص، شنوا وبالنيابة عن امريكا والصهاينة عدواناً ظالماً على اليمن عسى ان يتمكنوا من تحقيق انجاز صغير يحفظ لهم ماء الوجه. ورغم اعتماد النظام السعودي اعنف السبل من قبيل القصف الوحشي ودعم عصابات القاعدة الارهابية ومؤامرة تحريك بعض عناصره للعمل على تقسيم اليمن ونقل السفارات الى عدن، فشل هذا النظام في النهاية في مواجهة حركة انصار الله. ولن تنتهي الامور عند هذا الحد، فان النار التي اشعلتها الرياض بالنيابة عن امريكا والصهاينة، ستحرقها لا محالة. فاليمن التي قاومت العديد من الهجمات السعودية والبريطانية والبرتغالية والمصرية وخرجت منتصرة، ستسجل هذه المرة انتصاراً اكبر على السعودية.   

واضافت الصحيفة تقول: واضح ان العدوان العسكري على اليمن هو في الحقيقة فخ وضعته امريكا والصهاينة لآل سعود، واللافت انهم لم يتعضوا من دروس الماضي. ولم يتعظوا من هزيمة الصهاينة عندما هاجموا بطائراتهم قطاع غزة وانتهت الحرب بانتصار الشعب الفلسطيني بصموده. واليوم وعند اعتماد السعودية الخطة الصهيونية في مهاجمتها لليمن ستمنى بهزيمة منكرة، لان الشعب اليمني سيصمد امام هذه الهجمات وسيثبت للعالم انتصاره على جيوش السعودية والدول العربية التي تحالفت ضده.

خيانة النظام السعودي

تحت عنوان "خيانة النظام السعودي" قالت صحيفة (جام جم): منذ اسبوعين واليمن يتعرض لأشرس عدوان غاشم تشنه السعودية بمعية بعض الدول العربية. ومع ان العدوان هو على اليمن، الا انه في الحقيقة يعتبر خيانة لقضية العالم الاسلامي الاولى، اي القضية الفلسطينية، ويتم تنفيذ قسم من هذه الخيانة بصورة مباشرة عبر تسخير عائدات واموال النفط لقضية ثانوية زوراً وبهتاناً. فاستهداف الرياض لليمن وقتلها لمئات الاطفال من ابناء الشعب اليمني يأتي في وقت ذي لم تتحرك الرياض شبراً واحداً ضد الكيان الصهيوني. والنقطة الثانية هي ان الهجمات السعودية على اليمن مهدت لحرف الانظار عن القضية الفلسطينية صوب النزاعات الداخلية في اطار العالم الاسلامي، واللافت ان الكيان الصهيوني طالما استغل مثل هذه الاحداث لتكريس الاحتلال والبطش بالشعب الفلسطيني المظلوم.  

واضافت الصحيفة: لاشك ان الخطوة السعودية تأتي في إاطار سد الطريق امام الصحوة الاسلامية لدى الشعوب الاسلامية التي تعتبر في الحقيقة السند الاساس للشعب الفلسطيني، وما يؤكد ذلك هو تأييد الحكومة الصهيونية للعدوان السعودي على اليمن. اي ان السعودية شاءت ام ابت قد تحولت وبصورة علنية الى حليف للكيان الصهيوني واداة طيع’ بيده لطمس قضية الشعب الفلسطيني ومعاداة باقي الشعوب الاسلامية . 

النظام السعودي يدخل موسوعة غينيس في الاجرام

تحت عنوان "النظام السعودي يدخل موسوعة غينيس في الاجرام" قالت صحيفة (كيهان العربي): ان تسقط المعايير الاخلاقية والانسانية الى هذا المستوى من الحضيض فتلك نكسة وجدانية من العيار الثقيل، حيث تتفرج دول العالم على ذبح الشعب اليمني بنسائه واطفاله في وضح النهار على ايدي آل سعود الذين شنوا عدواناً سافراً وغير مبرر ضد بلد مستقل لا ذنب له سوى انه يريد ان يعيش سيد نفسه ويمسك بزمام اموره. وهذا امر محير ولافت للغاية والانكى من ذلك ان تعارض الدول الغربية المدافعة عن الحريات وحقوق الانسان حتى العظم ومعها النظام العربي الرسمي وعلى رأسها السعودية منع صدور قرار لإيجاد هدنة في اليمن والموافقة على ايصال المساعدات الانسانية الى شعبه الذي هو اليوم في أمسّ الحاجة لها خاصة المساعدات الطبية.

واضافت الصحيفة تقول: ان ما تفعله السعودية وما تقترفه ايديها الآثمة في الاصرار على استمرار العدوان وقتل الشعب اليمني الآمن والفقير، هي اليوم مرشحة لدخول موسوعة غينيس في مجال ارتكاب المجازر والإجرام اضافة الى ما تقوم به من دعم مفتوح واعمى للمجموعات التكفيرية في ارتكابها للمجازر والمذابح على مستوى المنطقة وخارجها. كل ذلك يؤهلها لدخول موسوعة غينيس بسبب الارقام القياسية التي تتحملها السعودية بشكل مباشر او غير مباشر في ارتكاب المجازر والارهاب على الصعيد الاقليمي والدولي. وقد آن الاوان لوضع الاصبع على الجرح وكشف كل الاوراق لمحاسبة هذا النظام المنفلت والغارق في الجريمة والارهاب وسفك دماء الشعوب، من اجل اشباع نزوات وشهوات متجذرة في نفوس امراء آل سعود. وكلما تأخر ذلك سيضاعف من مسؤولية ومحاسبة من يدعمهم ويغطي لهم جرائمهم الآثمة في المنطقة والعالم.