من حق الإیراني أن یزهو فخراً
Apr ٠٣, ٢٠١٥ ١٩:٣١ UTC
-
الغرب إعترف بالحقوق النووية الإيرانية في لوزان
تناولت أغلب الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم موضوع اعتراف الغرب بالحقوق النووية الإيرانية في لوزان وتحولات العراق والقضية اليمنية.
من حق الإیراني أن یزهو فخراً
نبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "من حق الإیراني أن یزهو فخراً" فقالت: من حق الایراني ان یزهو فخراً، وهو یرى کیف تتسابق القوى الکبرى في العالم، للدخول في مفاوضات مع ایران، بعد ان یئست هذه القوى من جدوى التهدید والوعید ضدها. ومن حق الایراني ان یزهو فخراً، وهو یرى القوى الکبرى وعلى رأسها امریکا، تعترف الیوم بحق ایران بتخصیب الیورانیوم وامتلاك برنامج نووي سلمي، بینما کانت هذه القوى وعلى رأسها امریکا، وقبل عقد من الزمن فقط، ترفض امتلاك ایران لجهاز طرد مرکزي واحد، أو تخصیب غرام واحد من الیورانیوم. ومن حق الایراني ان یزهو فخراً، وهو یرى الیوم القوى الکبرى تؤکد على إلغاء جمیع إجراءات الحظر الاقتصادیة والمالیة الاوروبیة والامريکیة وعلى الفور، بعد التوقیع على الإتفاق النهائي، وعلى ان یصدر مجلس الأمن قراراً، تحت الفصل السابع، یلغي بموجبه جمیع القرارات الصادرة عنه ضد ایران، بینما کانت هذه القوى تمنّي النفس بالأمس ان تؤدي هذه القرارات الى إرضاخ ایران.
واخيراً قالت الصحيفة: ان هذا الزهو الذي یشعر به الایراني الیوم، ما کان لیتحقق، لولا صمود وتضحیات الشعب الایراني، ولولا وجود العلماء الایرانیین الذین نجحوا في امتلاك ناصیة التقنیة النوویة، ولولا وجود قوة الردع الایرانیة التي حصنت ایران أمام الأعداء.
إنعكاسات اتفاق لوزان
وتحت عنوان "إنعكاسات اتفاق لوزان" قالت صحيفة (اعتماد): لاشك ان الاتفاق الذي حصل في لوزان عكس قوة التلاحم والانسجام بين اعضاء الفريق الايراني المفاوض لتحقيق الاهداف الكبرى للثورة الاسلامية وارشادات سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي.
وأضافت: الاتفاق قد بين وبوضوح مدى قوة الفريق الايراني المفاوض وعزمه على الدفاع عن الحقوق الايرانية المشروعة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، ومع ان للاتفاق انعكاسات على الوضع الاقتصادي في ايران والعالم، فانه سيعزز الثقة لدى الشعب الايراني بنفسه وابنائه الذين دخلوا مفاوضات في منتهى الصعوبة مع الجانب الغربي الذي يمثل القوى الكبرى في العالم.
تحرير تكريت يفتح صفحات جديدة
وتحت عنوان "تحرير تكريت يفتح صفحات جديدة" تحدثت صحيفة (كيهان العربي) عن تحرير مدينة تكريت شمال بغداد وطرد عصابات "داعش" والبعثيين منها فقالت: حاولت واشنطن وبعض الدول العميلة المتحالفة معها خاصة الخليجية وكذلك بعض الاوساط السياسية العراقية التي كانت ترى في وجود "داعش" أفضل وسيلة لاسترهاب الشعب العراقي واستلاب الحكومة العراقية للحصول على بعض الامتيازات التي لا يمكن ان يحصلوا عليها الا من خلال هذا الطريق، حاولت ان تعرقل عملية تحرير تكريت وقد استخدمت كل ما لديها من اساليب وطرق لتحقيق هذا الامر، الا ان ابناء المرجعية من قوات الحشد الشعبي والقوات المسلحة الذين اخذوا عهدا على ان يحرروا ليس فقط تكريت بل كل الاراضي العراقية من دنس "داعش" بالدرجة الاولى والارهاب بكل الوانه واشكاله.
واضافت (كيهان العربي): ان اعداء الشعب العراقي سواء كان من السياسيين الداعشيين الذين وجدوا في هذه الانتصارات خسارة كبيرة لمستقبلهم السياسي في العراق اخذوا يصدرون التصريحات الجوفاء والخرقاء من اجل تشويه صورة الحشد الشعبي من جانب، وكذلك ليعطوا صورة معكوسة لدى اذهان الرأي العام ليسرقوا الفرحة من اذهانهم بهذه الانتصارات باطلاق الاقوال غير الواقعية او نشر الاكاذيب التي اعتادوا عليها بعد كل انتصار يتحقق كما حدث عند تحرير ديالي وبعض المواقع الاخرى، لكن الشعب العراقي يعرف هؤلاء جيداً ويفهم ما يريدون لانهم وفي الواقع وبتحرير تكريت قد خسروا مواقعهم. لذا فان تحرير تكريت قد شكل منعطفاً كبيراً في مسير محاربة الارهاب وفتح الافاق والابواب واسعة امام المقاتلين الابطال ليستمروا وينطلقوا في طريقهم اللاحب الى كل المناطق المغتصبة الواحدة بعد الاخرى لتحريرها من الارهابيين القتلة.
الرهان الخاسر
تحت عنوان "الرهان الخاسر" تناولت صحيفة (سياست روز) استغلال السعودية التحولات في المنطقة وتوجه الانظار صوب تحرير مدينة تكريت في العراق والمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 لتشن عدواناً غادراً على اليمن بذريعة الدفاع عن الرئيس المستقيل منصور هادي والحفاظ على وحدة اليمن فقالت: تأتي الادعاءات السعودية بشأن منصور هادي، في الوقت الذي لا يرغب الشعب اليمني بإعادته الى الحكم وانه كان يرفض تعيينه منذ اليوم الاول، وان اللجان الشعبية والجيش اليمني بزعامة حركة انصار الله الحوثيين وسعوا انتشارهم في المناطق الجنوبية للبلد للحفاظ على وحدة اليمن، الامر الذي يعني ان الادعاءات السعودية كاذبة وهي بصدد ايجاد بلد متشتت الى جانبها والضغط عليه ليكون تابعاً لها، وهي طبعاً سياسة تعكس مدى فشل آل سعود واخفاقاتهم وعزلة نظامهم.
واضافت الصحيفة تقول: ان النظام السعودي دخل لعبة خاسرة في كل الاحوال، فاذا ما حقق نصراً على اليمن، سيشكل فضيحة له لان الطائرات السعودية ارتكبت المجازر الدموية وقتلت الاطفال والنساء في قصفها العشوائي للمناطق السكنية وان ذلك لن يشكل مجداً للرياض ويكشف وجه التشابه بين ال سعود والصهاينة، واذا ما هزم امام الشعب اليمني وهذا ما تلوح بوادره اليوم، فان الفضيحة اكبر لان اليمن من افقر دول العالم. اي ان السعودية وفي كل الاحوال ستهزم في اليمن وان احلامها بتحقيق النصر في اليمن ستتبدد لا محالة وتنعكس سلبياً على مستقبل نظام ال سعود.
كلمات دليلية