حكمة القيادة تقتضي التوقف
Apr ١٠, ٢٠١٥ ٢٠:١١ UTC
-
قائد الثورة الاسلامية: لست مؤيداً ولا معارضاً للاتفاق النووي
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: حكمة القيادة تقتضي التوقف، نواز شريف والفخ اليمني، اللعبة الإعلامية السعودية.
حكمة القيادة تقتضي التوقف
تحت عنوان "حكمة القيادة تقتضي التوقف" نشرت صحيفة (كيهان العربي) مقالاً جاء فيه: وضعت عبارة القائد الخامنئي (حفظه الله) من انه "ليس مؤيداً ولا معارضاً للاتفاق النووي" علامة استفهام كبيرة في اذهان من سمع هذه العبارة، وذهبت التحليلات تأخذ مداها بين متسائل ومتفاجئ، الا انه وبالتمعن في هذه العبارة نجد ان رأي الامام الخامنئي (حفظه الله) كان رأياً حكيماً وواعياً ومدركاً للاوضاع وبصورة دقيقة وفاحصة.
وتضيف الصيحفة: قد لا نغفل ان نؤكد ان مخاوف القيادة الحكيمة لم تأت من فراغ بل انها نتيجة لتجربة امتدت لاكثر من ثلاثة عقود من الزمن مع امريكا والغربيين الذين يتحينون الفرص بإيران الاسلامية ولم يتركوا مجالاً ساهم في الضغط الا ولجوه واستفادوا منه وكان اخره بالامس عندما جدد الاتحاد الاوروبي العقوبات على بعض البنوك والشركات الايرانية ولم يجف حبر الاتفاق بعد. إذاً فإن التريث والتوقف اللذين ابدتهما القيادة الحكيمة، السيد الخامنئي، كانا في محله بحيث تدفعان بالفريق المفاوض إلى ان يبذل اقصى جهده ولغاية نهاية حزيران القادم وهي المهلة المحددة لتوقيع الاتفاق لوضع القرارات موضع التنفيذ بحيث يجبر الطرف المقابل على الاستسلام والخضوع وعدم اللعب على الحبلين والكيل بمكيالين وهي السياسة الواضحة والمعروفة لامريكا وللغربيين على مدى العلاقة مع الجمهورية الاسلامية.
اللعبة الاعلامية السعودية
تحت عنوان "اللعبة الاعلامية السعودية"، قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي يروج الاعلام السعودي والمحللين المرتبطين بالعائلة السعودية الحاكمة الى قدرة الرياض على تجنيد مليون انتحاري ودفعهم الى اليمن، تنتشر الاخبار بشأن ابرام اتفاقيات بين النظام السعودي والعصابات الارهابية المسلحة لمهاجمة الشعب اليمني، وفي هذا السياق وفي اطار الدعم الغربي للسعودية اعلنت امريكا تزويد السعودية بالسلاح وتزويد طائراتها المقاتلة بالوقود، ومن جهة اخرى يقوم وزير الدفاع المصري بجولة في المنطقة لتحشيد العدد الأكبر من الدول لهذه الحرب.
وتضيف الصحيفة: مع ان الرياض تسعى لتصنف هذه التحركات في خانة انجازاتها، الا ان هذه التحركات لكسب الدعم الدولي واستئجار قوات باكستانية هي في الحقيقة تعبتر مؤشراً على هزيمة السعودية وان ترددات هذه الحرب وصلت الى الاراضي السعودية. بدليل ان مؤسسة بروكينغز الفكرية السياسية في امريكا قد حذرت من انتقال الحرب الى المناطق الشرقية من السعودية. اي ان التحركات السعودية هي في الحقيقة تأتي في اطار الحرب النفسية وتعتبر مؤشراً عن قرب هزيمتها في هذه الحرب امام الصمود اليمني والتي تعتبر نقطة البداية لنهاية نظام آل سعود.
أهداف العدوان السعودي على اليمن
صحيفة (آرمان) علقت على "اهداف العدوان السعودي على اليمن" فقالت: لاشك ان اشعال فتيل الحرب على اليمن والتحركات الامنية على طول وعرض المنطقة من افغانستان وباكستان الى البحر الابيض ناجمة عن السياسات الخرقاء والخطرة للسعودية والتي تأتي في اطار تقديم الخدمة للغرب والصهاينة. فالتدخلات في دول الشرق الاوسط والعدوان الغاشم على اليمن يكشف بوضوح الاوهام التي تعيشها السعودية للسيطرة على العالم الاسلامي، ويبين بأن الرياض بصدد فرض اهدافها الجيوسياسية على المنطقة، وانها تخوض منافسات ستراتيجية وصراعات مع السياسات الاقليمية المؤثرة في المنطقة في بعض دول المنطقة كالعراق وسوريا ولبنان واليمن.
كلمات دليلية