زيارة فؤاد معصوم الى تركيا ومطالبات الشعب العراقي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i118948-زيارة_فؤاد_معصوم_الى_تركيا_ومطالبات_الشعب_العراقي
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرنية الصادرة في طهران اليوم: زيارة فؤاد معصوم إلى تركيا ومطالبات الشعب العراقي، الخرطوم والتزلف للرياض من أجل حفنة دولارات، أسلموا يا ال سعود تسلموا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢١, ٢٠١٥ ١٩:١٣ UTC
  • معصوم يتوجه الى تركيا في زيارة رسمية
    معصوم يتوجه الى تركيا في زيارة رسمية

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرنية الصادرة في طهران اليوم: زيارة فؤاد معصوم إلى تركيا ومطالبات الشعب العراقي، الخرطوم والتزلف للرياض من أجل حفنة دولارات، أسلموا يا ال سعود تسلموا.



زيارة فؤاد معصوم الى تركيا ومطالبات الشعب العراقي

"زيارة فؤاد معصوم الى تركيا ومطالبات الشعب العراقي" تحت هذا العنوان قالت (سياست روز): تأتي زيارة الرئيس العراقي فؤاد معصوم الى تركيا في ظل الغموض الذي يكتنف سياسات تركيا الخارجية. ففيما يخص العراق نشاهد ان انقرة تتحرك على نقطتين؛ الاولى في كردستان العراق وابرام اتفاقيات اقتصادية وشراء النفط وهو ما ترفضه الحكومة المركزية باعتباره يهدد امن ووحدة العراق للخطر، والثاني تحركات تركيا في اطار العصابات الارهابية. فكل الوثائق تشير الى ان تركيا تقود حملة لدعم العصابات الارهابية وتقديم التسهيلات لها لتفتك بشعوب المنطقة بالنيابة عن امريكا. ومع ان المسؤولين الاتراك خصوصاً رئيس الوزراء التركي قد قدموا التعهدات للحكومة العراقية بتغيير سياساتها وقيامها بملاحقة العصابات الارهابية، الا ان انقرة سرعان ما نقضت العهود. بدليل استمرارها في دعم العصابات الارهابية في العراق وسوريا واليوم في اليمن.  

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات يتضح ان زيارة الرئيس العراقي الى تركيا تأتي في اطار الانتقادات التي يوجهها الرئيس العراقي لانقرة وطرحه مطاليب الشعب العراقي بضرورة قطع تركيا دعمها للعصابات الارهابية. خصوصاً في هذه المرحلة التي تدعي الحكومة التركية انها بصدد تصحيح اخطائها واعتماد سياسات جديدة ضد الارهاب والتي اكد عليها اردوغان في طهران.

الخرطوم والتزلف للرياض من اجل حفنة من الدولارات

تحت عنوان "الخرطوم والتزلف للرياض من اجل حفنة من الدولارات" قالت صحيفة (قدس): ما اثار تساؤلات المحللين والمراقبين عند بدء العدوان السعودي على اليمن، هو اعلان اسم السودان كحليف للمشاركة في هذا العدوان، فالسودان كانت من الدول المعارضة للسياسة السعودية، وكانت تقف مع المقاومة وتربطها علاقات طيبة مع طهران، فيما كانت السعودية خلال كل الازمات التي شهدتها السودان تتخذ موقف المتفرج فقط، بل حتى انها كانت تقف مع جبهة اعداء السودان، خصوصاً دورها المشبوه في قضية انفصال جنوب السودان التي جاءت ضمن مخطط صهيوني غربي. 

وتضيف الصحيفة: بعد انفصال اقليم دارفور النفطي من جنوب السودان، وفقدان الخرطوم اكثر من 75% من عائداتها ودخلها القومي، وتصاعد موجة الاعتراضات الشعبية على ضعف حكومة البشير، استغلت الرياض الموقف لتسارع بإرسال مبعوث الى الخرطوم ليعلمها بتقديم الرياض مبلغ مليار دولار لإنعاش الاقتصاد السوداني المريض، وهذا ما ارغم الخرطوم على تغيير وجهة نظرها في سياساتها الخارجية واتخاذ مواقف متأرجحة، من قبيل تحسين علاقاتها مع السيسي، بعد ان كانت الداعم القوي للاخوان المسلمين، وقطعها بالتالي علاقاتها مع المقاومة الفلسطينية خصوصاً حماس، فيما قلصت تمثيلها الدبلوماسي في طهران الى ادنى المستويات. وبصورة عامة ان ما دفع السودان الى اتخاذ هذا الموقف اللامدروس هو الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها حكومة البشير، والسعي لتقليل الضغوط الغربية عليها.

أسلموا يا آل سعود تسلموا

تحت عنوان "أسلموا يا آل سعود تسلموا" قالت (كيهان العربي): بعد موقف ايران الحاسم والمبدئي من العدوان السعودي الغاشم على اليمن وتأكيدها بأنه لا افق للحل في هذا البلد سوى الحل السياسي والحوار بين الاطراف اليمنية، انساقت باكستان وتركيا الى هذه الدائرة تفادياً للغرق في الرمال اليمنية المتحركة ثم اضطرت مصر لاحقاً ان تسلم بهذا الواقع لعوامل كثيرة. واليوم فان الجميع بات يسلم بالمبادرة الايرانية اقليمياً ودولياً خاصة وان السعودية تقترب اليوم من نهاية الطريق المظلم لاصطدامها بالحقيقة المرة وهي أن القصف الجوي اعجز من ان يسعفها او يغير شيئاً من الواقع على الارض ما لم يصطحبه تحرك بري.

اليوم يقترب العدوان السعودي البربري من نهاية اسبوعه الرابع وقد استنفذت الغارات الجوية السعودية اغراضها دون ان تحقق اي هدف ملموس يعود عليها بالفائدة بل على العكس ألبت العالم عليها وكشفت زيف دعاياتها لعقود متوالية من ان السعودية مملكة الخير وتساعد الشعوب واذا بها اليوم تقوم بأشرس عدوان بغيض واجرامي ضد شعب اعزل لا ذنب له سوى انه يريد ان يتخذ قراره بنفسه بعيداً عن وصاية الاخرين وتدخلاتهم.