نشر منظومة (أس 300) الصاروخية الدفاعية الروسية في إيران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i119039-نشر_منظومة_(أس_300)_الصاروخية_الدفاعية_الروسية_في_إيران
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الأربعاء: نشر منظومة (أس 300) الصاروخية الدفاعية الروسية في إيران مقابل الأهداف الغربية، ولا يُصلح مجلس الأمن ما أفسدته السعودية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠١٥ ٢٢:٠٨ UTC
  • منظومة (اس 300) الصاروخية الدفاعية
    منظومة (اس 300) الصاروخية الدفاعية

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الأربعاء: نشر منظومة (أس 300) الصاروخية الدفاعية الروسية في إيران مقابل الأهداف الغربية، ولا يُصلح مجلس الأمن ما أفسدته السعودية.



نشر منظومة (أس 300) الصاروخية الدفاعية الروسية في إيران


نبدأ مع صحيفة (آفرينش) التي قالت تحت عنوان "نشر منظومة (أس 300) الصاروخية الدفاعية الروسية في ايران مقابل الأهداف الغربية": لاشك ان موافقة روسيا وبتوقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تسليم منظومة الصواریخ الدفاعیة من طراز (S300) الى ایران والمدفوعة الثمن مسبقاً، من شأنها ان تشكل امتيازاً وانجازاً كبيراً للبلد، وتعزز لدى الجمهورية الاسلامية قوة المناورة، خصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد المنطقة تحولات كبرى في العراق وسوريا واليمن، وتواجه ايران بعض الضغوط في المفاوضات مع مجموعة 5+1، فضلاً عن ان ذلك يسهم كثيراً في الدفاع عن المفاعل النووي الايراني، باعتبار ان المنظومة الصاروخية المذكورة تعتبر من احدث المنظومات الصاروخية في مجال الدفاع الجوي في العالم، ويعزز الثبات والاستقرار في المنطقة.

واضافت الصحيفة: مع ان لروسيا اهدافها في تسليم ايران المنظومة الصاروخية من قبيل التقليل من شأن العقوبات الغربية عليها وتقليل الضغوط التي تواجهها جراء القضية الاوكرانية، والتلويح الى ان روسيا لا تعر ادنى اهمية للعقوبات الغربية، وتؤكد أن على دول العالم الالتزام بتعهداتها. الا ان ذلك يؤكد في الوقت نفسه أن روسيا باتت على يقين بل وتعترف بصدقية ايران وعدم وجود اي انحراف في برنامجها النووي، بالاضافة الى انه يؤكد عدم تتكرر تجربة مفاعل بوشهر مرة اخرى، والتي ماطلت روسيا كثيراً لاكمالها.

لا يُصلح مجلس الامن ما افسدته السعودية

وتحت عنوان "لا يُصلح مجلس الأمن ما أفسدته السعودية" قالت صحيفة (كيهان): في الوقت الذي يستوجب على مجلسي الأمن أن يقف وحسب وظيفته مع الشعوب المقهورة والمظلومة وأن يمارس دوره في ارساء حالة السلم والاستقرار، نجد انه يمارس دوراً سلبياً ينسجم مع مطالب المستكبرين والمتنفذين في هذا المجلس، ولذلك يريد ان يصوت اليوم على قرار ضد الشعب اليمني مما يعكس وقوفه مع العدوان السعودي.

وأضافت: كما هو معلوم فإن المسألة اليمنية اليوم تمر في حالة من التعقيد بحيث تتطلب وبالدرجة الاولى العمل على وقف العدوان السعودي وبأي طريقه كانت، لكي يقف نزيف الدم البريء، وهو ما تعمل وعملت عليه عدة دول كروسيا والجمهورية الاسلامية التي قدمت بالامس مشروعاً من اربع نقاط يمكن ان يعيد الاستقرار والامن لهذا البلد، والتي تضمنت مطلباً اساساً ومهماً ويمكن ان يكون البداية المهمة في تنفيذ مطالب أخرى، وهو العمل على ايقاف العدوان لتتوفر من خلال ذلك اجواء للحوار والمفاوضات بين الاطراف المتنازعة ومن ثم العمل على تشكيل حكومة ائتلافية تضم جميع الاطراف لادارة شؤون البلد.

وتابعت: على مجلس الامن وبالدرجة الاولى وبدلاً من ان يبحث في فرض عقوبات على بعض القيادات اليمنية، ان يعمل على التفكير وبجدية باصدار قرار يلزم السعودية ومن يقف معها على ايقاف العدوان الاجرامي حقناً لدماء اليمنيين الابرياء، وبذلك يمكن ان تفتح الاجواء نحو آفاق للوصول الى اتفاق يحفظ لليمن وحدته واستقراره، والا فان تبعات هذا العدوان وان استمر ستلحق الضرر بكل المنطقة خاصة وان هذا العدوان سيعطي الارهاب الاعمى ان يضرب باطنابه مما يشكل خطراً جدياً لدول المنطقة والتي ستكون فيه الرياض اول المتضررين.

فشل السعودية العسكري والسياسي في اليمن

تحت عنوان "فشل السعودية العسكري والسياسي في اليمن" قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان الخوف من وجود الحكومات الشعبية في المنطقة ارعب الرياض ودفعها الى التدخل في شؤون هذه الدول. ومنها اليمن التي تشن عليها عدواناً وحشياً منذ قرابة ثلاثة اسابيع قتل فيه الآلاف بينهم عدد كبير من الاطفال، فضلاً عن تدمير البنى التحتية لهذا البلد. وقد سعت الرياض لتشكيل ائتلاف من بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وشمال افريقيا بالاضافة الى تركيا وباكستان. الا ان رفض البرلمان الباكستاني ارسال قوات باكستانية الى اليمن وامتناع تركيا عن المشاركة ومن بعدها اعلان مصر والسودان وقطر والاردن والمغرب باعادة النظر في سياستها والامتناع عن المشاركة، ازدادت عزلة السعودية، واعتبرت هزيمة سياسية كبرى لها، وهو ما دفع بالنظام السعودي الى التريث والامتناع عن خوض الحرب البرية في اليمن خوفاً من ان تتلقى ضربات موجعة من القوات اليمنية وقوات اللجان الشعبية. ما يعني ان السعودية منيت بهزيمة عسكرية مسبقاً. فالسعودية التي تعاني من عزلة سياسية، باتت اليوم متورطة في بحر اسمه اليمن وان الخروج منه بات شبه مستحيل.

ولفتت الصحيفة الى انه ومع ترويج الرياض الى ان عملياتها الجوية تعتبر نصراً لقواتها المسلحة، الا ان مقاومة الشعب اليمني ستفشل العدوان على بلده وستنزل بالقوات الغازية ضربات قاصمة.

عدم الاتعاظ من دروس الماضي

تحت عنوان "عدم الاتعاظ من دروس الماضي"  قالت صحيفة (جام جم): لاشك ان السعودية قد وقعت في الفخ الامريكي بالتأسيس لبدعة الهجمات العسكرية على دول اخرى بدون اية موافقة او اذن دولي وهو ما يمهد للمزيد من الازمات في المنطقة. ففي الوقت الذي تنشغل الرياض بقتل وابادة الشعب اليمني ورفضها هي والغرب للمبادرة الايرانية بإيقاف العدوان والبت بحل الازمة سياسياً وعبر الحوار اليمني اليمني، وهو ما تؤيده النخب والانظمة الحرة في المنطقة والعالم، نشاهد ان الرياض مستمرة في عدوانها الجوي وتقصف المناطق السكنية بشكل عشوائي وترتكب المجازر المروعة. مما يؤكد أنها قد تلقت الضوء الاخضر من الغرب وان الامم المتحدة لن تعارض هذا العدوان.

واضافت الصحيفة: عند اندلاع الازمة السورية طرحت الجمهورية الاسلامية مبادرة الحل السياسي، الا ان رفض الغرب والرجعية العربية تسبب بتفاقم الازمة وحصل كل هذا الدمار في سوريا، وباستمرار العدوان على اليمن فان المشهد السوري سيتكرر اليوم في اليمن، وان المنطقة ستشهد اتساع رقعة الارهاب الذي يعرض امن المنطقة والعالم للخطر.