الرياض معنية بقتل الشعب اليمني فقط
Apr ١٧, ٢٠١٥ ١٩:٢٥ UTC
-
ضحايا العدوان السعودي على اليمن
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الرياض معنية بقتل الشعب اليمني فقط، السعودية والجيش الخيالي، الخيار المهمش، كلينتون والحقيقة المنسية.
الرياض معنية بقتل الشعب اليمني فقط
نبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الرياض معنية بقتل الشعب اليمني فقط": عندما يخرج الناطق باسم العدوان السعودي على اليمن بتصريح يدعو للتأمل والوقوف عنده كثيراً، وذلك بقوله ان "عاصفة الحزم هو اسم الهجوم الغير معني بمحاربة القاعدة والارهاب" يكشف عن الصورة الحقيقية والواضحة للنوايا السيئة المبيتة التي تعتمل داخل الرياض، وهي انها تعتبر الارهاب والقاعدة جناحين مهمين في سيطرتها وهيمنتها على المنطقة، ولذلك فانها لم ولن تفكر بمحاربتهما، ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل ان أي جهد تقوم به الرياض يخدم هيمنة القوى الاستكبارية العالمية وعلى رأسها امريكا. والانكى من ذلك ان الرياض لم تتحرك شبراً ضد المصالح الامريكية. وفي هذا السياق دافعت عن الكيان الصهيوني عندما توجهت الصواريخ الفلسطينية تجاه هذا الكيان الغاصب دفاعاً عن النفس والوطن المغتصب، واعتبرته خرقاً للسلام في المنطقة.
وتضيف الصحيفة: ان السعودية تعتبر نفسها غير معنية بمحاربة القاعدة، وقد عملت ولازالت على تمدد الارهاب وفي أي مكان كان لانه يحقق اهداف امريكا والصهاينة. لذلك فان تصريح الناطق باسم العدوان السعودي على اليمن يعتبر اعترافاً سافراً بان عاصفتها الهوجاء موجهة ضد الشعب اليمني الأبي لانه لا يقف مع القاعدة ولا يسند الارهاب، وهو ما حصل قبل هذه العاصفة عندما قدمت ولازالت تقدم وتجند الارهابيين لقتل ابناء الشعب العراقي والسوري واللبناني وغيرهم.
السعودية والجيش الخيالي
تحت عنوان "السعودية والجيش الخيالي" علقت صحيفة (قدس) على العدوان السعودي والخطأ الستراتيجي الذي ارتكبته فقالت: لقد شنت السعودية وبذريعة التخويف من ايران، عدواناً ظالماً على اليمن ظناً منها بأن الدول العربية وغير العربية في المنطقة ستضم اليها وتضع جيوشها تحت امرة السعودية، وتبرز نفسها بالتالي كقوة اقليمية كبرى، الا ان هذا الجيش الذي كانت تحلم الرياض بترؤسه لم يتشكل وتبددت تلك الاحلام بعد ان اعربت بعض الدول العربية ومعها تركيا وباكستان رفضها المشاركة في هذا الائتلاف المخزي.
وتضيف الصحيفة: بعد الاحباط الذي اصاب الرياض وعدم مساندة الكثير من دول المنطقة لمخططها، انطلقت ماكنتها الاعلامية لتكيل التهم والانتقادات لكل من باكستان وتركيا بحيث ان بعض المسؤولين السعوديين اعتبروا ان باكستان مثلاً خادمة لهم وقد تمردت على السعودية، مشيراً بذلك الى المساعدات المالية التي كانت باكستان تتلقاها من السعودية. والسبب في انزعاج الرياض واضح، فهي تعلم مدى خطورة الفخ الذي وقعت فيه لذا تسعى للتخلص من الورطة وتحميل الدول المشاركة جزء من المسؤولية. فالسعودية تعلم قوة الشعب اليمني في المقاومة، بدليل ان الشعب اليمني وقبل ان تبدأ الرياض عدوانها البري المزعوم، حقق انتصارات كبرى على الارض وسيطر على مخافر حدودية بحيث ان الكثير من سكان المدن والقرى الحدودية السعودية فرت الى مناطق بعيدة عن الحدود.
الخيار المهمّش
تحت عنوان "الخيار المهمّش" قالت صحيفة (سياست روز): في ظل المؤامرات والازمات التي يوجدها الغرب والانظمة السلطوية، لايزال عالمنا الاسلامي الغني بالثروات البشرية والطبيعية الهائلة، يعيش حالة من التشتت والفرقة، ولايزال ينزف الدماء في اكثر من نقطة، كفلسطين وسوريا والعراق واليمن، ويواجه امتداداً رهيباً وغير مسبوق للارهاب الذي ينخر في الجسد الاسلامي بدون رحمة وبدعم من بعض الانظمة الاقليمية العاملة تحت امرة الغرب والصهيونية.
والسؤال المطروح هو لماذا لم يتمكن العالم الاسلامي من مواجهة هذه الازمات وما هو السبيل لحلها؟؟
وتضيف الصحيفة: لاشك ان مبدأ زرع الفتن وايجاد الفرقة بين دول العالم الاسلامي، يعتبر مبدأ ثابتاً لدى الغرب المتغطرس ولا يمكن ان يحيد عنه، وهذا ما حال الى اليوم دون اتحاد العالم الاسلامي. وبالنظر الى ان القضايا الامنية تعتبر من ابرز مشاكل العالم الاسلامي كالازمات في ليبيا وسوريا وفلسطين والعراق واليوم في اليمن لذا فان الحل الانجع يكمن في ايجاد قوة اسلامية موحدة يتمحور عملها حول المقاومة التي اثبتت خلال السنوات الماضية قوتها في الدفاع عن امن المنطقة في مقابل الصهاينة والغرب. واللافت ان المقاومة يجب ان تكون بعيدة كل البعد ان النعرات الطائفية والقومية والعرقية، ونظراً لأن العالم الاسلامي اليوم يعاني من ازمات امنية كبرى كالمؤامرات الصهيونية الغربية، والتهور السعودي، والذي يجعل مستقبل المنطقة في دائرة الغموض والهلامية، لذا فان القوة الاسلامية الموحدة من شأنها ان تقف في مقابل الصهاينة وتنزع هذه الغدة السرطانية عن عالمنا الاسلامي، وتكبح جماح الغرب وتشكل ضربة تأديبية للدول المتغطرسة.
كلينتون والحقيقة المنسية
تحت عنوان "كلينتون والحقيقة المنسية" قالت صحيفة (جام جم): اخيراً وبعد اشهر من المداولات والشائعات، اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون عزمها دخول ساحة المنافسة لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة عام 2016، لتصبح في حال فوزها اول امراة في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية تقود البلد. ومع تلويح الرئيس الامريكي اوباما بدعمه لهيلاري كلينتون لخوض السباق الانتخابي ورسملة الحزب الديمقراطي عليها، الا التكهن بمن سيكون الرئيس القادم لايزال مبكراً وسابقاً لأوانه، خصوصاً وان هناك اكثر من عام ونصف على انطلاق الانتخابات الرئاسية الامريكية، اذ قد تنقلب الامور على حين غرة كما حصل في عام 2008 وهمشت كلينتون من السباق الانتخابي.
وتضيف الصحيفة: ان كلينتون وحسب الكثير من المراقبين لن تواجه صعوبة في خوض الانتخابات في مقابل المرشحين الجمهوريين، ولكن ومع ان مواقفها الضعيفة ابان اشغالها حقيبة الخارجية بشأن القضايا الدولية قد تؤثر سلباً على موقعها، الا ان طريقة تعاطي الاعلام الغربي مع قضية ترشيح كلينتون من شأنه ان يترك آثاراً مباشرة على نتائج الانتخابات، فالاعلام يسلط اليوم الاضواء على كلينتون ويحاول ان يعتبر ترشيحها بمثابة نموذج لحقوق الانسان ومكانة المراة في امريكا، لتشكل بالتالي ورقة ضغط على باقي دول العالم وخصوصاً في الشرق الاوسط.
وتضيف الصحيفة متسائلة: اذا كانت امريكا تدعي دفاعها عن حقوق الانسان، لماذا اذا لا يحق لأحد الترشح للانتخابات من خارج الحزبين الرئيسين الديمقراطي والجمهوري. ولماذا لا يحق لباقي النساء في امريكا المشاركة في الانتخابات؟ لذا فان مشاركة هيلاري كلينتون في الحقيقة تعتبر تجسيداً حقيقياً لانتهاك حقوق الانسان في امريكا.
كلمات دليلية