اقتدارنا لصالح أمن المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i119185-اقتدارنا_لصالح_أمن_المنطقة
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: اقتدارنا لامن المنطقة، ليعتبر ال سعود والازمة اليمنية والتريث الروسي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٨, ٢٠١٥ ٢١:٣٨ UTC
  • اقتدارنا لصالح أمن المنطقة

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: اقتدارنا لامن المنطقة، ليعتبر ال سعود والازمة اليمنية والتريث الروسي.

اقتدارنا لصالح أمن المنطقة

نبدا مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "اقتدارنا لصالح أمن المنطقة": قد لا يختلف اثنان اليوم في ان ايران الاسلام من اقوى دول المنطقة عسكريا بما تملكه من امكانيات وقدرات ابدعتها ايدي ابنائها الابطال، ولكن رغم هذه القدرة العسكرية الكبيرة التي تمتلكها لم يسجَل خلال اكثر من ثلاثة عقود من الزمن انها استخدمتها ضد أي دولة رغم ما واجهته من مؤامرات عديدة من قبل الاعداء. ومن الطبيعي جدا لايران ان تعد العدة اللازمة والمطلوبة وان تتجه نحو تعزيز قدراتها الدفاعية، لكي لا تكون متاخرة عن ركب تطور الاخرين لانها تواجه تهديدات مباشرة وغير مباشرة من عدوها الاصلي وهو الكيان الغاصب للقدس الي لم يفتأ يرسل رسائل التهديد. لذلك فان طهران وفي كل مناسبة تفاجئ العالم بانتاج متطور سواء على الصعيد البري والجوي او البحري يتناسب مع تطور التسليح الجاري في العالم. ومن هنا جاء خطاب الرئيس حسن روحاني في ذكرى يوم الجيش الذي اعلن فيه بوضوح ان "استراتيجيتنا تقوم رغم كل التقدم التسليحي الحاصل على توفير أمن ايران وأمن المنطقة".

وتضيف الصحيفة: ان ايران الاسلامية تريد بهذه الرسالة الاخيرة أن تثبت للعام اجمع ان ما يدعيه الاعداء وخاصة تل لأبيب وواشنطن وذيولها في المنطقة، لم يكن سوى تهويل او جعجعة يراد منه الاساءة الى الجمهورية الاسلامية واذكاء روح العداء لها بين الشعوب، رغم ان هذه السياسة قد واجهت الفشل الذريع من خلال التصرفات الحكيمة والواعية للجمهورية الاسلامية بحيث اسقط ما في ايدي الاعداء، وبذلك سجلت طهران انتصارا معنويا كبيرا لدى شعوب المنطقة والعالم.

ليعتبر آل سعود

تحت عنوان "ليعتبر آل سعود" قالت (جمهوري اسلامي): بعد العملية البطولية للقوات العراقية والحشد الشعبي بالقضاء على الارهابي المجرم عزت الدوري نائب الدكتاتور العراقي صدام، تبين جليا بان المجرمين لا يمكن ان يفلتوا من العقاب خصوصا مجرمي الحرب، ما يعني ان آل سعود الذين ارتكبوا ويرتكبون ابشع المجازر في عدوانهم الوحشي على اليمن الذي لم يتوقف منذ اكثر من ثلاثة اسابيع، سيلاقون لا محالة مصير الدكتاتور صدام واعوانه، خصوصا وانهم الان بداوا باستخدام الاسلحة المحرمة والممنوعة دوليا في قصف اطفال اليمن. ولم يكتفوا بذلك اذ طالبوا القوات الامريكية باطلاق الصواريخ على مخازن عتاد الجيش اليمني وقصف قواعد صواريخ سكود الدفاعية هناك. ولا يخفى ان من يدعي بأنه خادم الحرمين الشريفين ويرفع راية الاسلام والسلام لا يمكن ان يستخدم السلاح الا في حالات الدفاع.  

واضافت الصحيفة تقول: ان العدوان السعودي على اليمن ليس عدوانا فقط بل انه هجمة شرسة مبطنة وراءها نزعات طائفية مذهبية وأهدافا سياسية. فالشعب اليمني لم يتخذ يوما موقفا معاديا من السعودية. وكل ما قام به هو انه اراد ان يعيش سعيدا حرا ورافضا التبعية لامريكا والغرب وعملاءهما. وأن أبناء الشعب اليمني يتوقعون من السعودية التي تدعي الدفاع عن المسلمين، أن تمد لهم يد العون لا أن تقصفهم بالقنابل المحرمة.

ثم اكدت الصحيفة تقول: اذا ما كان آل سعود يدعون بان عدوانهم على اليمن هو لاعادة الشرعية لمنصور هادي الذي طرده الشعب اليمني، فلماذا  لم يطلقوا حتى اليوم رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني لإعادة الشرعية للشعب الفلسطيني المسلم الذي يعيش في ظل الحصار والقصف الوحشي الصهيوني منذ اكثر من ست عقود؟! ولماذا لم يستنكر آل سعود الجرائم التي كانت ولاتزال ترتكبها القوات الامريكية في افغانستان المسلمة، ولم يتخذ أي خطوة للدفاع عن الشعب الافغاني المظلوم؟

العدوان السعودي على اليمن والجاهلية الجديدة

تحت عنوان "العدوان السعودي على اليمن والجاهلية الجديدة" قالت صحيفة (الوفاق): الحرب الظالمة التي فرضتها السعودیة على الشعب الیمني، لا تشبه أيا من الحروب التي شهدتها المنطقة، لوجود عناصر في هذه الحرب میزتها عن سابقاتها، منها التعصب الطائفي بأقبح وجوهه، والتعتیم الاعلامي، والإختلاف الفاحش في العدة والعتاد؛ والاهم من کل ذلك هو الروح الجاهلیة التي أثارتها وربّتها السعودیة في نفوس بعض العرب، بعد ان نجحت في تهمیش روح الاسلام السمحة في هذه النفوس، وذلك بوهابیتها التكفيرية الکارثیة، وعائدات النفط.

وتضيف الصحيفة: ان السعودیة ومن خلال حلفها الجدید ضد الشعب الیمني، اكدت بان الجاهلیة ما زالت تعشعش في  نفوس البعض. وان "الجاهلیة الجدیدة" التي تتزعمها السعودیة الیوم، هي أسوأ بکثیر من الجاهلية الأولى التي كانت تَعتبر الغدرَ وقتلَ الضعیف جبنا ونذالة، بینما تطبع الخسة والدناءة على التحالف الجاهلي السعودي.

واخيرا قالت الصحيفة إن التاریخ سیحکم على الجاهلیة الجدیدة کما حکم على الاولى، بل سیکون حکمه أکثر وضوحا وعدلا، وسیمنح الاجیال القادمة القدرة على الحکم على السعودیة وحلفها الجاهلي، لما ارتکبوه من قتل وتجویع وترهیب وتدمیر وتشرید، ضد شعب عربی مسلم مظلوم، جریرته الوحیدة، انه قال للسعودیة (کفى).

الازمة اليمنية والتريث الروسي                           

تحت عنوان "الازمة اليمنية والتريث الروسي"، تناولت صحيفة (خبر) الالكترونية اسباب امتناع روسيا عن التصويت في مجلس الامن على مشروع القرار العربي ضد اليمن، فقالت: لاشك ان العقوبات الغربية على روسيا بسبب الازمة الاوكرانية وضم شبه جزيرة القرم الى الاراضي الروسية قد انهكت موسكو واثقل كاهلها، وارغمتها على التريث وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الامن بشان العدوان السعودي على اليمن. لا يخفى ان امتناع موسكو عن التصويت على القرار وعدم استخدامها الفيتو، بمثابة الموافقة على العدوان الوحشي الغادر الذي تشنه السعودية وحلفائها على اليمن.

وتحدثت الصحيفة عن تبعات هذه الخطوة قائلة: ان التريث الروسي لم يسهم باي شكل من الاشكال في اخماد نار الحقد السعودي على اليمن، بل انه سيؤدي الى اتساع رقعة الازمة لتشمل دولا اخرى في المنطقة، خصوصا وان للعدوان اهدافا خفية وخطيرة من قبيل جر ايران الى الازمة اليمنية، لتنعكس سلبا على سير المفاوضات النووية، وتحميل ايران نفقات باهضة في هذه المرحلة التي تشهد اسعار النفط انخفاضا كبيرا، وابعادها عن سوريا لتنفرد بها تركيا وباقي الدول العربية وتنتهي الامور باسقاط نظام الاسد خدمة للكيان الصهيوني.

واخيرا لفتت الصحيفة الى ان الجمهورية الاسلامية وبدلوماسيتها الذكية ستتمكن من تفادي هذا الخطر واجهاض المؤامرة الغربية الجديدة لوضع العراقيل في طريق التفاهم الحاصل في لوزان بين ايران ومجموعة 5+1.