لعبة الفرار بين الكونغرس وأوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i119236-لعبة_الفرار_بين_الكونغرس_وأوباما
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "لعبة الفرار بين الكونغرس وأوباما"، "سباقات فورمولا والتناقضات الغربية"، "خطا موسكو" و"قتل المظلوم ليس فخراً".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠١٥ ٢١:٥١ UTC
  • امريكا تمارس لعبة جديدة يراد منها التخلص او الفرار من الوصول الى الاتفاق النووي النهائي
    امريكا تمارس لعبة جديدة يراد منها التخلص او الفرار من الوصول الى الاتفاق النووي النهائي

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "لعبة الفرار بين الكونغرس وأوباما"، "سباقات فورمولا والتناقضات الغربية"، "خطا موسكو" و"قتل المظلوم ليس فخراً".



لعبة الفرار بين الكونغرس وأوباما

نبدأ مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "لعبة الفرار بين الكونغرس وأوباما": في ظل تسارع الايام للوصول الى التأريخ المحدد للتوقيع على الاتفاق بين ايران ومجموعة (5+1)، نجد انه بدأت تلوح في الافق لعبة أمريكية جديدة يراد منها التخلص او الفرار من الوصول الى هذا الهدف، وذلك للتناقض في التصريحات التي تصدر من اوباما احياناً ومن الكونغرس احياناً اخرى، ووضع بعض الشروط التي لم تطرح في أي من المناقشات والمباحثات، ومن الملاحظ ان اوباما الذي يعلن بين الفينة والاخرى من انه ملتزم بتوقيع الاتفاق الا انه وعندما يمارس الكونغرس الضغوط عليه نجده يتراجع او يحاول قدر الامكان ان يكسب رضاه.

وتضيف (كيهان العربي): ان طهران قد اعلنتها وبوضوح وعلى لسان الرئيس روحاني عندما قال ان "طرف المفاوضات معنا هي مجموعة دول (5+1) وان التوقيع سيتم معها وضمن ما تم الاتفاق عليه ولا يعنينا ما تجري من مناورات كاذبة تدور بين اوباما والكونغرس"، مما يعني ان لطهران اتفاقاً مع مجموعة (5+1) ويجب على هذه الدول ان تفي بتعهداتها، وان لعبة شد الحبل بين اوباما والكونغرس ما هي الا محاولة للضغط على ايران الاسلامية لانتزاع نصر كاذب يخرجهم من الازمة الخانقة التي اوقعتهم فيه. لذلك على اوباما والكونغرس ان يدركا جيداً ان طهران ثابتة على موقفها ولا يمكن ان تتزعزع عنه او يناله التغيير مهما كانت المحاولات والضغوط، وعليهما ان يثبتا للعالم مصداقيتهما والوفاء بوعودهما التي قطعوها على انفسهما. والا فان طهران ستكون في حل مما اتفقت عليه وستستمر في عملية التخصيب وحسب المنوال المتبع، ولا يمكن ان تصغي بعد اليوم لأي صوت يتعارض او يقف بالضد من هذا الامر.

سباقات فرمولا والتناقضات الغربية

تحت عنوان "سباقات فرمولا والتناقضات الغربية" قالت (جام جم): منذ سنوات والغرب يسعى للتدخل في شؤون الدول بذريعة الدفاع عن حقوق الانسان، وفي هذا السياق تحاول امريكا ان تجعل من هذه السياسة منهجاً ثابتاً، وهناك نماذج كثيرة لهذه الغطرسة، التي تضع علامات استفهام حول ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان. وفي هذا السياق يمكن الاشارة الى تحولات البحرين التي تستضيف قسماً من سباقات فرمولا واحد للسيارات لتمر عبر اراضيها. وهي سباقات تحظى بتغطية اعلامية كبيرة من قبل الدول الغربية.

وتضيف الصحيفة: ان التغطية الاعلامية الغربية لمراحل سباقات فرومولا واحد تأتي في الحقيقة لتغطي على جرائم نظام ال خليفة وقتله للالاف من ابناء البحرين وزجه بالمئات منهم في السجون، والتي اشارت اليها اكثر المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان، وكذلك التغطية على استمرار ممارساته القمعية بحق الشعب البحريني الذي طالب وبصورة سلمية بحقوقه المهدورة. لذا فان الشعب البحريني وتزامنا مع اقامة سباقات الفرمولا صعد من تظاهراته ضد نظام ال خليفة، لاثارة انتباه العالم الى جرائم هذا النظام الذي يحتجز النخب العلمية والدينية والسياسية والحقوقية البحرينية فضلاً عن مئات الاطفال القاصرين في سجونه بدون ادنى ذنب.

ولفتت الصحيفة الى ان الكشف عن جرائم وممارسات ال خليفة القمعية سيثبت زيف الادعاءات الغربية بالدفاع عن حقوق الانسان، وتشكل انجازاً كبيراً للشعب البحريني.

خطأ روسيا

تحت عنوان "خطأ موسكو" علقت صحيفة (سياست روز) على الخطوة الروسية في مجلس الامن بالامتناع عن التصويت على قرار المجلس بشأن القضية اليمنية وعدم استخدام الفيتو ضده او الاعتراض عليه فقالت: مع ان الخطوة الروسية تعتبر خطأ ستراتيجياً مهما كانت المبررات ، فهي تعتبر في الدرجة الاولى انسحاباً من روسيا امام الغطرسة الامريكية، وهذا ما سيسبب تحديات كبرى لمكانة روسيا في المنطقة والعالم. ويضعها في مصاف الدول الغربية والرجعية العربية الداعمة للارهاب والتي تحارب اليوم الشعوب المظلومة ومنها الشعب اليمني الاعزل.

وتضيف الصحيفة : في ضوء هذه المعطيات يتضح ان على روسيا ومن اجل الخروج من هذه الحالة ان تعيد النظر في سياساتها وتقف الى جانب الشعب اليمني وتصحح اخطاءها عبر تقديم الدعم المباشر للشعب اليمني ليساعده على الوقوف بوجه الغطرسة السعودية والغربية، فروسيا ومن اجل اهداف صغيرة اوقعت نفسها في فخاخ الغرب التي ستشوه صورتها بين شعوب العالم.

قتل المظلوم ليس فخراً

"قتل المظلوم ليس فخراً" هو عنوان مقال نشرته صحيفة (الوفاق) وجاء فيه: يتواصل القصف السعودي لليمن، منذ نحو أربعة اسابيع وحصد المئات من ارواح الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ودمر الكثير من البنى التحتية في هذا البلد الذي أُبقي فقيراً رغم ثرواته الطبيعية وشعبه المسالم والحر. والأكثر مرارة هو محاولة الابواق المأجورة لتبرير فعلة القاتل واتهام الضحية، وقيام دعاة حقوق الانسان بمباركة الجريمة من قبل الذين لا يراعون حتى حقوق الانسان تجاه شعوبهم. ومما لاشك فيه أن وراء هذا المخطط المشؤوم أهدافاً خطرة منها استنزاف طاقات وثروات المنطقة نحو عدو وهمي لضرب التعايش السلمي بين الشعوب وخيانة قضية الاسلام المركزية (فلسطين). السؤال الذي يطرح نفسه هو عن الذنب الذي اقترفه الشعب اليمني المظلوم حتى يتعرض لمثل هذا العدوان، وماذا تريد السعودية من وراء زرع العداء والكراهية؟ وهل من الاخلاق ان يسمح لأي قوة تملك المال بأن تفر من العقاب على جرائمها ضد بني الانسان وشراء الذمم.

وتضيف (الوفاق) تقول: ان الحرب على اليمن لا تحمل سوى العار لمقترفيها لان الشعب اليمني لا يهزم، وسينتصر بأشلاء أطفاله وتعاطف شعوب العالم الحر معه حيث بدأت أصوات الاستنكار والإدانة ترتفع بوجه الجناة، واما السعودية التي شنت هذا العدوان الظالم فلا يمكنها الخروج منها الا بوقفها ومعاقبة مخططيها ومنفذيها ودفع الفاتورة رغم ان دماء الابرياء لا تعوض بثمن.