القلق الامريكي من دعم السعودية
Apr ٢٠, ٢٠١٥ ٢٠:١٦ UTC
-
استشهاد عشرات المدنيين وجرح أكثر من 300 جراء القصف على صنعاء
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: القلق الامريكي من دعم السعودية، المقاومة خيار الشعوب الوحيد، آل سعود بيضوا وجوه جزاري التاريخ
القلق الامريكي من دعم السعودية
تحت عنوان "القلق الامريكي من دعم السعودية" قالت صحيفة (آرمان): ان الحرب الظالمة التي تشنها الرياض على اليمن والتي تدعمها امريكا، ستتحول بالتدريج الى حرب استنزافية تضعف الرياض قبل صنعاء، فالقوات السعودية تعاني من ضعف في الكثير من مفاصلها خصوصا قوتها البرية التقليدية التي لاتزال تتمترس وراء حدودها وتتجنب التوغل في الاراضي اليمنية. ومن اجل التستر على ضعف قواتها البرية شنت الرياض الهجوم الجوي، الا ان ذلك ليس فقط لم يؤثر على عزم الشعب المني فحسب، بل انه سيجلب لها العار بسبب المجازر المروعة التي ترتكبها في قصفها للمناطق السكنية خصوصا وقد قصفت بعض المناطق بالقنابل الكيماوية المحرمة دوليا، وسقوط الطائرات السعودية على يد ابناء اليمن. فهذه الحرب تعتبر بدعة خبیثة ستنقلب علی الرياض عاجلا أم آجلا لان البادئ أظلم.
وتضيف الصحيفة: ان السعودية ومن اجل تفادي الهزيمة، ستضطر الى شن الهجوم البري، الا ان القوات المسلحة والشعبية في اليمن والتي تتمتع بحنكة عالية في حرب العصابات، ستقوم على توسيع رقعة الحرب الى عمق الاراضي السعودية.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا التي تخشى على تعرض مصالحها للخطر، تراقب من جهتها التهور السعودي بعين الريبة، فالعدوان السعودي سيعزز بلاشك قوة العصابات التكفيرية الارهابية التي ستعرض امن مضيق باب المندب للخطر، ما يعني ان القلق الامريكي هو في الحقيقة من التهور السعودي.
المقاومة خيار الشعوب الوحيد
تحت عنوان "المقاومة خيار الشعوب الوحيد" قالت صحيفة (همشهري): في الوقت الذي تمر المنطقة بمرحلة في منتهى الخطورة والحساسية، نشاهد ان الدول الغربية والعربية تنشغل في ايجاد المقومات الكفيلة بالحد من اتساع رقعة نفوذ ثقافة المقاومة بين شعوب المنطقة. وقد استخدم الغرب الى اليوم الكثير من السبل ليضرب المقاومة دون جدوى، لذا فان الغرب فكر في تكريس توجه جديد وهو التوجه القومي العربي، وفي هذا الاطار جاء تاكيد السيسي ومجلس تعاون الخليج الفارسي على ضرورة تشكيل القوة العربية الموحدة بذريعة محاربة الارهاب، الا ان الاوساط الشعبية والاعلامية في المنطقة لم تستقبل الفكرة، وتعتبر ان الخيار الوحيد والانجع هو المقاومة. والسؤال المطروح هو لماذا يرفض الراي العام العربي التوجهات القومية العربية ويعتبرها بانها ستعقد الامور اكثر مما هي الان؟
وتضيف الصحيفة: هناك اسباب كثيرة لتمسك الشعوب العربية بخيار المقاومة منها ان استقلالية المقاومة، ففي الوقت الذي ترتبط جيوش الدول العربية بالغرب وامريكا، نشاهد ان الجميع يعترف باستقلالية المقاومة وايران الاسلامية الداعم الاكبر لجبهة المقاومة، والنقطة الثانية هي انه وفي الوقت الذي تقدم ايران الدعم للمقاومة التي قضت مضاجع الصهاينة في فلسطين ولبنان، نشاهد ان الدول العربية تغض النظر عن الجرائم التي ارتكتبتها القوات الصهيونية في فلسطين ولبنان ارضاء للغرب وكل قوى الهيمنة.
الرجعية العربية في خدمة سوق الاسلحة الامريكية
"الرجعية العربية في خدمة سوق الاسلحة الامريكية" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): مع ان الحروب التي تشنها الرجعية العربية هي في الحقيقة تاتي بالنيابة عن امريكا والكيان الصهيوني لاسقاط الانظمة التي ترفض التبعية للغرب، فانها انقذت معامل الاسلحة الامريكية من الافلاس، فالامارات والسعودية وقطر تتسابق اليوم في شراء الطائرات الامريكية الحربية. وبموازات ذلك تتحرك امريكا على وتيرة إثارة حرب طائفية، تغذيها نفوس ضعيفة أبهرها بريق الدولارات النفطية. وقد بلغت الحالة بحيث ان شركات بوينغ و لوكهيد مارتين لصناعة الطائرات قررت فتح مكاتب لها في قطر، ليتاكد لنا بان امريكا تخطط لاستمرار بيع الاسلحة الى الدول العربية على المدى البعيد، وان الحروب في الشرق الاوسط ستستمر لسنوات.
وتضيف الصحيفة: ان المشهد العام يرشح بذهاب المنطقة نحو تفجير وفلتان عام. واللافت ان هذه الاسلحة التي تبيعها امريكا الى الدول العربية هي من اجل الفتك بشعوب المنطقة وقتل المدنيين الابرياء في اليمن وسوريا والعراق وليس لضرب الكيان الصهيوني. كما ان تكريس فكرة التخويف من ايران تاتي في هذا السياق لدفع الدول العربية في المنطقة الى شراء المزيد من الاسلحة، اي ان امريكا بصدد اقناع الدول العربية بان الخطر هو ايران وليس الكيان الصهيوني، خصوصا في هذه المرحلة التي اعلنت روسيا موافقتها تسليم منظومة اس 300 الصاروخية الدفاعية لايران.
ولفتت الصحيفة الى ان كل هذه الاسلحة التي تشتريها الانظمة الرجعية العربية وتكدسها في المخازن لايمكن ان تحفظ لها كراسي الحكم وان الشعوب ستنتقم من هذه الانظمة التي جلبت الويلات للمنطقة.
آل سعود بيضوا وجوه جزاري التاريخ
تحت عنوان "آل سعود بيضوا وجوه جزاري التاريخ" قالت (كيهان العربي): ان يطوي العدوان السعودي البربري بيومه الخامس والعشرين على اليمن دون ردع فهو كارثة انسانية خاصة وانه يسجل يوما بعد يوم افظع وابشع الجرائم والمجازر المروعة، نتيجة للتسلط الغادر للطواغيت على مقاليد الامور في بعض الدول واشباع رغباتهم الحيوانية في سفك دماء الشعوب وتدمير بلدانها والنموذج السعودي اليوم هو احد ابرز هذه الظاهرة العدوانية ضد جار آمن ومسالم له يريد تطويعه وجعله عبدا خاضعا ينفذ سياساته الشيطانية. وبالامس توج النظام السعودي سلسلة مجازره المروعة والمستمرة ضد الشعب اليمني وابنائه الابرياء بتدمير حي سكني كامل في مجمع "عطان" بصنعاء وسقط على اثره اكثر من عشرة شهداء و300 جريح والعشرات هم في حالة اختناق اثر الغازات المنبعثة من الانفجار الهائل والاعنف من نوعه حتى الان.
وتضيف الصيحفة: ان ما يشهده اليمن من كارثة انسانية مروعة هو جريمة بحق البشرية جمعاء تتطلب من المنظمات والمؤسسات الدولية لحقوق الانسان وغيرها التحرك فورا لوقف آلة العدوان والقتل ووضع المنفذين لها على قائمة "مجرمي الحرب" لينالوا قصاصهم العادل لان ما قاموا به حتى اليوم من مجازر وجرائم وانتهاكات ضد الشعب اليمني قد بيضوا وجوه كل مجرمي وجزاري التاريخ.
كلمات دليلية