غيمة داعش تنقشع عن العراق
Apr ٢٦, ٢٠١٥ ٠٢:١٨ UTC
-
القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي حققت انتصارات كبيرة ضد داعش
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "غيمة داعش تنقشع عن العراق"، "العالم الاسلامي والتحولات الكبرى"، "اوهام المهزوم"
غيمة داعش تنقشع عن العراق
تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): العمليات البطولية للقوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي وخلال الفترة القليلة الماضية ضد تنظيم "داعش "الارهابي الذي طرد من اكثر من 75٪ من الاراضي التي كان يسيطر عليها، دفع بهذه العصابات الى فرض حالة التقشف والتي تتمثل بعدم قبول مسلحين جدد مع منح نصف الرواتب التي كان يمنحها من قبل، ما يؤكد حالة الضعف والانهيار التي انتابت هذا التنظيم. وقد شكلت اصابة البغدادي زعيم هذه العصابة الارهابية والذي اشارت بعض المصادر الى هلاكه، ضربة قاصمة للتنظيم مما دفعه الى تعيين بديل عنه؛ ما يعكس انه لا يقوى بعد اليوم على ادارة التنظيم وهذا الامر يلقي بظلاله على نشاطات هذه العصابات المجرمة.
وتضيف الصحيفة: اضافة الى فقد عصابات داعش للعدة والعدد فان تحرير الكرمة المنطقة الحدودية الاستراتيجية والتي كانت منفذا مهما لهذه العصابات، شكل هو الاخر ضربة قاصمة لظهر لداعش، لان سيطرة القوات العراقية على هذه المنطقة تعني قطع الشريان الرئيس الذي يعتاش عليه الارهابيون. ولذلك جاء تاكيد رئيس الوزراء العراقي بالامس من ان انتصارنا على داعش سيكون قريبا، وان هذا التنظيم ستنقشع غيمته السوداء من على العراق؛ وبذلك يمكن القول ان الارهاب الذي بدأ يهدد المنطقة والعالم، ستكون نهايته في العراق، ليسجل ابناء العراق صورة رائعة من ملاحم البطولة والفداء في الدفاع ليس فقط عن وطنهم بل عن كل المنطقة والعالم وبذلك لتخليصهم من شبح الارهاب الذي أصبح مصدر قلق لجميع الشعوب.
العالم الاسلامي والتحولات الكبرى
تحت عنوان "العالم الاسلامي والتحولات الكبرى" قالت (جمهوري اسلامي): تعتبر ايران وتركيا والعراق والسعودية ومصر من الدول المهمة في الشرق الاوسط وغرب اسيا وشمال افريقيا، ومع ان معدلات تاثير سياساتها ليست متساوية الا انه لايمكن تجاهل دور هذه الدول في التحولات التي تشهدها المنطقة، فمن جهتها تعتبر ايران من الدول صاحبة الحضارة والتاريخ العريق. وقد فرضت قوتها على الدول الغربية في قضية المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 وتمكنت من انتزاع حقها بدبلوماسيتها القوية التي تلعب اليوم دورا مهما في حل ازمات المنطقة، فيما تحاول كل من الدول الاربعة الباقية العراق ومصر وتركيا والسعودية، ان تلعب دورا في تحولات المنطقة دون جدوى فتركيا تعتمد سياسات توسعية لاحياء الامبراطورية العثمانية من جهة ومن جهة ثانية تسير في الفلك الامريكي الصهيوني لتوتير اوضاع المنطقة بدلا من التفكير في ايجاد الحلول لها واعادة الهدوء الى المنطقة. واما العراق الذي كان مهدا للحضارات الانسانية، يواجه اليوم حملات مسعورة ومربكة من العصابات الارهابية التي تخطط لتدمير هذا البلد بدعم غربي صهيوني؛ وهذا ما منعه عن القيام باي تحرك مؤثر في المنطقة. وهكذا الحال بالنسبة لمصر التي يسعى العسكر فيها الى جرها الى متاهات من خلال تنفيذ سياسات الغرب والرجعية العربية من اجل حفنة من الدولارات لانعاش اقتصادها المريض.
وتضيف الصحيفة: تبقى السعودية التي تعتبر ارضها مهد الاسلام ومهبط الوحي وتحظى بمكانة معنوية في قلوب المسلمين، تراها تشهد سيطرة الوهابية وال سعود عليها وجعلها معزولة عن محيطها الاسلامي بحيث ان الدول الحليفة لها كمصر وتركيا سارعت في التخطيط للابتعاد عنها بسبب سياساتها الخرقاء في العراق وسوريا وتدميرها لليمن. ومما لاشك فيه ان الضعف الذي يحل بهذه الدول هو ليس لصالح العالم الاسلامي وينذر في نفس الوقت بقرب حدوث تحولات كبرى فيها تتمحور حول تحرك الشعوب لرسم مستقبلها بايديها. الامر الذي يحتم على الجمهورية الاسلامية الاضطلاع بدور ريادي يعتمد على مبادئ الاسلام والشريعة السمحاء والانسانية الرفيعة لادارة الازمات واعادة الهدوء الى المنطقة.
اوهام المهزوم
تحت عنوان "اوهام المهزوم" قالت صحيفة (سياست روز) : في الوقت الذي فشلت الرياض في عدوانها على اليمن والذي صبت خلاله جام غضبها على اطفال ونساء اليمن قبل منازله وقتلت واصابت الالاف منهم دون رحمة، يتسائل العالم الحر عن سبب استمرار الرياض في مجازرها رغم فشلها وادعاءاتها بالالتزام بوقف اطلاق النار، وتصاعد المناشدات الدولية بايقاف العدوان!
واضافت الصحيفة تقول: مع ان السعودية قد نفذت المخططات الامريكية الصهيونية في ارتكاب المجازر الدموية الا ان استمرار قصفها الوحشي ياتي في اطار الانتقام من الشعب اليمني الذي انتصر في صموده على العنجهية السعودية؛.والنقطة الثانية هي ان الرياض تحاول من وراء استمرارها في العدوان كسب اوراق ضغط اضافية لتستخدمها في اية مفاوضات بين الاطراف اليمنية في موتمر الحوار الوطني وتفرض خلاله شروطها لتشكيل حكومة موالية للرياض في اليمن. والنقطة الاخيرة هي ان الرياض تسعى لمزيد من توتير اوضاع اليمن، لتمهيد الفرصة للعصابات الارهابية بتصعيد حملاتها الوحشية وجر البلاد الى حرب اهلية وتنتهي بتقسيم اليمن .
على هامش العدوان السعودي
على هامش العدوان السعودي على اليمن تناولت صحيفة (همشهري) بعض النقاط التي كشف عنها العدوان السعودي فقالت: لاشك ان السعودية التي كانت تحلم بفرض قوتها على العالم العربي من خلال شنها حربا شعواء على افقر دولة بين الدول العربية، تواجه اليوم تحديات كبرى قد تهدد في المستقبل القريب اركان نظامها. ففشلها في العراق وسوريا والبحرين ولبنان قد اكتمل في اليمن التي نهضت بابنائها لاستعادة الحرية والكرامة المهدورة بعد ان كانت خاضعة لسلطة الحكام المستبدين والماجورين.
وتضيف الصحيفة: ان هزيمة النظام السعودي في اليمن، كشفت حقيقة هذا النظام ودفعت به الى الارتماء في احضان الكيان الصهيوني بوتيرة اسرع من السابق. فهناك تقارير نشرتها وسائل الاعلام الصهيونية بشان التعاون والتنسيق الصهيوني السعودي؛ وكيف ان الكيان الصهيوني كان يزوّد السعودية بخرائط التقطتها اقمار التجسس الامريكية للمناطق الحساسة في اليمن. واللافت ان فشل الائتلاف الذي شكلته الرياض لمهاجمة اليمن دفع بها الى طلب العون من الكيان الصهيوني؛ وهذا ما سيزداد عبر تبادل الزيارات بين مسؤولي النظام السعودي والكيان الصهيوني.
كلمات دليلية