أمريكا وفكرة التقسيم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i119775-أمريكا_وفكرة_التقسيم
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الإثنين في طهران: أمريكا وفكرة التقسيم، تحركات تميم وأردوغان الجديدة وكشف الحقائق.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٥ ٠١:٣٤ UTC
  • أمريكا وفكرة التقسيم

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الإثنين في طهران: أمريكا وفكرة التقسيم، تحركات تميم وأردوغان الجديدة وكشف الحقائق.



أمريكا وفكرة التقسيم


نبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على تحرك الكونغرس الامريكي لتقسيم العراق الى دويلات صغيرة للسنة والشيعة والكرد فقالت تحت عنوان "امريكا وفكرة التقسيم": ان مشروع مد العشائر العراقية في غرب وشمال العراق بالسلام يكشف عن مؤامرة امريكية لتقسيم العراق والتحرك صوب الخطوات التالية في اطار مؤامرة الشرق الاوسط الجديد. ومع ان الخارجية الامريكية اعتبرت المشروع غير مصادق عليه وانه من بناة افكار بعض نواب الكونغرس الا انه في الحقيقة يعتبر مكملاً لمشروع جو بايدن لاقامة اقاليم في العراق للسنة والشيعة والكرد. كما ان المشروع ليس خاصاً بالعراق، بل انه وعلى المدى البعيد يعتبر مشروعاً لكل المنطقة لاثارة الازمات في دولها وتضعيفها وتبديلها الى دويلات صغيرة وممزقة على أساس طائفي و مذهبي خدمة للكيان الصهيوني، وهو المشروع الذي طرحه المحقق الامريكي برنارد لويس في ثمانينات القرن الماضي لتقسيم العالم الاسلامي الى دول اصغر عبر اشعال النعرات الإثنية والعرقية والدينية المتواجدة في دول العالم العربي الإسلامي.

واضافت الصحيفة ان الشعب العراقي يواجه اليوم مؤامرة كبرى تقودها الصهيونية العالمية وبدعم من الكونغرس الامريكي للتدخل في شؤونه وانتهاك سيادته عبر توزيع السلاح والمال في المدن الغربية من العراق، لتشكل الشرارة الاولى لحرب تقسيم العراق. لذا فان هذا الشعب سيقف بحزم ضد اي مشروع لتقسيم بلده عبر تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ الخلافات التي تتراقص عليها امريكا لتنفيذ مشروعها المشؤوم لتقسيم العراق. 

وحدة العراق هي الاقوى

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "وحدة العراق هي الاقوى": تحاول واشنطن وللتغطية على فشلها في محاربة الارهاب ان تدق اسفين روح العداء بين ابناء الشعب العراقي الواحد فكشفت عن نواياها السيئة تجاه ابناء هذا الشعب، من خلال طرح المشاريع التي يشم منها رائحة عفنة ومرفوضة وغير مقبولة لدى العراقيين.

وتضيف الصحيفة: ان الشعب العراقي ورغم كل ما عاناه من جرائم الارهاب والارهابيين الا انه بقي صامداً محافظاً على وحدته وسيادته وعدم الانجرار وراء المؤامرات التي تريد ان تنال من هذه السيادة. وان العراقيين وعلى مختلف مستوياتهم وبرفضهم القرار الامريكي قد وجهوا صفعة لواشنطن وحليفاتها وكل عملائها من ان العراق سيبقى صوتاً موحداً لا يمكن ان يزعزعه قرار بائس في اروقة الكونغرس. ومن الطبيعي ان القرار الامريكي قد وحد العراقيين اكثر مما سبق ودفع بهم الى محاربة الارهاب والارهابيين وداعميهم لكي تطهر ارضه من دنسهم والى الابد، بل ان ابناء الشعب العراقي وبمرجعيته الرشيدة وتوجهاته وتياراته السياسية وغيرها قد اعلنوا ومن خلال تظاهراتهم التي غطت مختلف المحافظات انه وفي حال اقرار هذا القانون يجب طرد السفير الامريكي من بغداد وتعريض مصالح امريكا سواء كان في العراق او في المنطقة للاستهداف.

تحركات تميم واردوغان الجديدة

تحت عنوان "تحركات تميم واردوغان الجديدة" علقت صحيفة (قدس) على اللقاء الاخير بين امير قطر والرئيس التركي والاهداف المتوخاة من ذلك فقالت: يأتي اللقاء في الوقت الذي تتصاعد المعارك بين الجيش السوري والعصابات الارهابية التي تسيطر على مدينة ادلب الستراتيجية قرب دمشق، ما يشير الى وجود مخطط قطري تركي لصب الزيت على النار وتقديم كل ما بوسعهما للعصابات الارهابية المسلحة. فقطر كانت ولاتزال تتحمل نفقات هذه المؤامرات فيما كانت تركيا وكعادتها تتراقص على تقديم ما بوسعها لخدمة العصابات الارهابية والتدخل في سوريا مقابل حفنة دولارات تتلقاها من قطر او احدى الدول الخليجية.

وتضيف الصحيفة: مع ان للقاء تميم بن حمد واردوغان اهمية بالغة في اطار ايجاد تقارب بين العصابات الارهابية كالنصرة وما يسمى بالجيش الحر، الا انه وفي هذه المرحلة يعتبر فرصة ذهبية بالنسبة لأنقرة والدوحة للتفرد في سوريا في ظل غياب ايران والسعودية. فايران منشغلة في هذه المرحلة في متابعة نتائج المفاوضات مع مجموعة 5+1، فيما تنشغل السعودية الداعم الكبير للعصابات الارهابية في عدوانها الوحشي على اليمن.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان قطر وتركيا لن تكتفيا في دعم الارهاب في سوريا، بل انهما الان بصدد التدخل في اليمن ايضا كي لا تنفرد السعودية فيها، لذا فان قطر وتركيا تخططان حالياً لارسال المزيد من العصابات الارهابية الى اليمن لإيجاد موطئ قدم لهما هناك بذريعة المساهمة في الائتلاف ضد اليمن، وبصورة عامة ان الدوحة وانقرة ومع انهما بصدد التفرد بسوريا فانهما يحلمان بالتدخل في اليمن ايضاً لمنافسة السعودية في قمع الثورات الشعبية للتقرب من الكيان الصهيوني والراعي الامريكي.

كشف الحقائق

تحت عنوان "كشف الحقائق" تناولت صحيفة (سياست روز) العدوان السعودي على اليمن والحقائق التي طفت على السطح فقالت: رغم اعلان وقف اطلاق النار في اليمن الا ان الرياض لاتزال تهاجم اطفال ونساء اليمن بطائراتها وترمي عليهم اطنان القنابل الممنوعة دون ادنى وازع من دين او ضمير او اخلاق، وذلك بذريعة اعادة الشرعية لمنصور هادي الذي ترك بلده فاراً الى السعوية. فاذا ما كان منصور هادي حريصاً على مصلحة شعبه ووطنه كما يدعي، لكان قد وقف الى جانب شعبه لا ان يفر الى السعودية ليحتمي باعداء شعبه ويطلب منهم مهاجمة اليمن.

واضافت الصحيفة: في الجهة الثانية نشاهد ان حركة انصار الله الحوثيين لم تترك البلد رغم وحشية العدوان وبقيت الى جانب الشعب اليمني مستمرة في نضالها ضد المعتدين، وهذا ما زاد من شعبية الحوثيين ودفع بالشعب اليمني بكافة طوائفه واعراقه ومذاهبه الى ان يعلن عن رفضه لأي حوار بدون مشاركة حركة انصار الله. ما يعني وجود فرق شاسع بين حركة انصار الله التي نذرت نفسها لخدمة الشعب اليمني والحفاظ على وحدة اراضي اليمن وسيادة شعبه، وبين منصور هادي الفاقد للشعبية، والذي لن يعمل سوى لخدمة مصالحه ومصالح عدو بلده الاول اي النظام السعودي، وهذا بدوره قد دفع بالشعب اليمني ليعلن رفضه القاطع لعودة منصور هادي، ويعلن انه لا مكان له في اليمن بعد اليوم.