المحور الغربي العربي والعودة إلى الخيار الدبلوماسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i120042-المحور_الغربي_العربي_والعودة_إلى_الخيار_الدبلوماسي
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "المحور الغربي العربي والعودة الى الخيار الدبلوماسي"، "التغيير الحاصل في الستراتيجية الامريكية ازاء سوريا"، "أوباما وهول الصدمة" و"السعودية وحلم التأثير على سياسات الكرملين".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠١٥ ٢٢:٠١ UTC
  • تحركات دبلوماسية للعودة للحل السلمي في سوريا تجري في المنطقة
    تحركات دبلوماسية للعودة للحل السلمي في سوريا تجري في المنطقة

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "المحور الغربي العربي والعودة الى الخيار الدبلوماسي"، "التغيير الحاصل في الستراتيجية الامريكية ازاء سوريا"، "أوباما وهول الصدمة" و"السعودية وحلم التأثير على سياسات الكرملين".

المحور الغربي العربي والعودة الى الخيار الدبلوماسي

تحت عنوان "المحور الغربي العربي والعودة الى الخيار الدبلوماسي" قالت صحيفة (جوان): تشهد سوريا حالياً تحولات كبيرة ومصيرية خصوصاً في مجال تقدم الجيش السوري على كافة الجبهات. ليؤكد للغرب والرجعية العربية الذين كان لهم دور كبير في الازمة السورية فشل الخيار العسكري واكد ان الدبلوماسية هي الخيار الوحيد لانهاء هذه الازمة التي تسببت بتشريد الملايين من ابناء سوريا، لا يخفى ان المساعي الدبلوماسية كانت قد بدات منذ فترة طويلة لانهاء الازمة من قبيل مؤتمرات جنيف 1 و 2، الا ان الغرب واذنابه في المنطقة كانوا دوماً يضعون العقبات في طريق تلك المساعي.

وتضيف الصحيفة: تزامناً مع انتهاء المفاوضات النووية بين ايران والقوى الكبرى، انطلقت الدعوات من جديد لحل الازمة السورية عبر الحوار الدبلوماسي. وبعد تسرب الانباء بشأن توجه رئيس المخابرات السورية (علي مملوك) الى الرياض ولقائه بوزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بطلب خاص من بوتين، وتلاه بعد ذلك اجتماع الدوحة ليضم وزراء خارجية روسيا وامريكا والسعودية وقطر، ثم عقد اجتماع في طهران بين وليد المعلم مع مبعوث الرئيس الروسي، تبين وبوضوح تام وجود عزم وارادة لانهاء الازمة السورية التي طالت اكثر من اربعة اعوام.

التغيير الحاصل في الستراتيجية الأمريكية إزاء سوريا

صحيفة (همشهري) علقت على "التغيير الحاصل في الستراتيجية الامريكية ازاء سوريا" فقالت: في إطار ما تتناقله وكالات الانباء بشأن الاتفاقيات الجديدة بين انقرة وواشنطن لحل الازمة السورية لابد من الاشارة الى ان تركيا لم تخطط يوماً لمهاجمة عصابات "داعش" وكل ما يقال في هذا الشأن هو للتغطية على التحركات التركية ضد الكرد في تركيا وسوريا بدليل ان الحكومة التركية منعت تقديم اية مساعدة لمدينة كوباني الكردية داخل سوريا عندما هاجمتها عصابات "داعش" في محاولة يائسة للنيل من سكانها خدمة لانقرة. واليوم فإن ما دفع بأنقرة لاطلاق ادعاءاتها من جديد لمحاربة عصابات "داعش" الارهابية هو الخوف من تقدم المقاومة الكردية في سوريا على العصابات الارهابية في المناطق الحدودية الشمالية من سوريا وسيطرتها على تلك المناطق.

وتضيف الصحيفة: بخصوص امريكا فان ادعاءات واشنطن بدعم ما تسمى بالمعارضة المعتدلة في سوريا، لابد من الاشارة الى ان الستراتيجيات الامريكية ازاء سوريا تؤكد على دفع العصابات الارهابية لاسقاط النظام في سوريا وان واشنطن لن تنظر الى هذه العصابات كبديل لنظام الاسد. لذا فان الادعاءات الامريكية بدعم ما تسميه بالمعارضة المعتدلة يأتي في اطار مخطط موسع تجرب امريكا عبره حظها من جديد لاسقاط النظام او ان تجعل من هذه المعارضة قوة في سوريا وتكسب أصواتاً عالية في اي انتخابات تجري في سوريا لخدمة المشروع الامريكي الصهيوني في هذا البلد.

أوباما وهول الصدمة

تحت عنوان "أوباما وهول الصدمة" علقت صحيفة (كيهان العربي) على التصرفات العدائية الامريكية ضد طهران فقالت: بعد الاتفاق النووي، تحاول امريكا اليوم الذهاب الى بعض القضايا الجانبية كمحاولات الكونغرس لوضع العصى في عجلة الانفتاح الايراني الاوروبي والاقليمي لعرقلة تطبيق مفاد الاتفاقية. وبالامس القريب ظهر اوباما على الملأ وهو يطلق تصريحات لا علاقة لها بما تم الاتفاق عليه وكأنه يغرد خارج السرب مما يعكس هول الصدمة التي انتابت الادارة الامريكية من هذا الاتفاق.

وتضيف الصحيفة: من الواضح ان الاتفاق النووي والانفتاح على المنطقة والعالم قد وضع ايران في مكانها الطبيعي بين دول العالم. ولما كانت طهران تملك من القدرات البشرية والمادية وغيرها، فان هذا الامر سيعزز موقعها اكثر مما سيدفعها للاضطلاع بدورها في استتباب الامن والاستقرار في المنطقة وهو ما ترفضه واشنطن وتل ابيب. ولذلك فان هذيان اوباما سوف لن يلقى أي اذن صاغية من طهران، كما عبر عن ذلك بالامس وزير الخارجية ظريف عندما اكد على واشنطن ان لا تلعب بالنار من اجل التخلص عما وقعت عليه والتزمت به امام العالم. وان طهران لا يمكن ان تتنازل عن سياستها الاستراتيجية بدعم حلفائها وهو الرد القاطع والسريع الذي ينبغي ان تفهمه واشنطن قبل غيرها.

السعودية وحلم التاثير على سياسات الكرملين

تحت عنوان "السعودية وحلم التأثير على سياسات الكرملين" قالت صحيفة (قدس): لقد بذلت السعودية ومنذ اندلاع الحرب على سوريا جهوداً مضنية للضغط على إيران وروسيا دون جدوى. اذ كانت تعتبرهما موانع كبرى في طريق مخططاتها لإسقاط النظام في سوريا. فبخصوص طهران نشاهد ان الرياض كانت على علم بقوة الموقف الايراني، الا ان كل ما عملته هو انها نجحت نوعاً ما في عزل حركة حماس عن جبهة المقاومة وابعادها عن طهران ودمشق، وقامت بتخفيض اسعار النفط لتشكل ورقة ضغط على الغرب وعرقلة المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1. الا ان طهران اتخذت تدابير سريعة من قبيل تسجيل حضور قوي في العراق و انهاء المفاوضات النووية بشكل حقق لايران اهدافها وحفظ مصالحها.

وبخصوص الضغط على موسكو، قالت الصحيفة: في هذا السياق توجه رئيس المخابرات السعودي السابق بندر بن سلطان مرتين الى موسكو للضغط عليها ودعوتها لسحب يدها من سوريا. وتزامناً لما حققته عصابات "داعش" الارهابية من تقدم على جبهات ادلب وتدمر فإن الشائعات انتشرت بخصوص قبول روسيا بوقف الدعم لسوريا، الا ان توغل بعض عناصر "داعش" في الدول القريبة من روسيا كدول اسيا الوسطى والتي تشكل تهديداً لروسيا، يكشف ان الموقف الروسي ازاء سوريا لم يتغير وهذا ما اكده ايضاً لافروف والمسؤولون الروس الذين زاروا طهران مؤخراً بأن الدعم الروسي لنظام الاسد في سوريا لن يتوقف ليشكل تفنيداً قاطعاً للشائعات التي اطلقتها السعودية و الرجعية العربية بشأن الموقف الروسي.