القلقون في كامب ديفيد
May ١٣, ٢٠١٥ ٠١:١١ UTC
-
اوباما يدعو الانظمة العربية الى كامب ديفيد ابرام معاهدات بيع السلاح
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: القلقون في كامب ديفيد، التخويف من إيران لإنقاذ آل سعود، الخدع السعودية... إشارات من يصرخ اولاً، بالإضافة إلى اتفاقية التعاون بين أوكرانيا وحلف الناتو.
القلقون في كمب ديفيد
ونبدأ مع (جمهوري اسلامي) التي تحدثت وتحت عنوان "القلقون في كمب ديفيد" عن الاهداف الامريكية من اجتماع كمب ديفيد فقالت: طبقاً للادعاءات والتصريحات التي تصدر من المسؤولين الامريكان يتبين ان واشنطن بصدد تشجيع الانظمة العربية المطلة على الخليج الفارسي والمشاركة في منتجع كامب ديفيد بامريكا لابرام المعاهدات الامنية مع الولايات المتحدة، والتي تعود بالنفع لامريكا فقط، اذ ان ابرام المعاهدات الامنية يعني بيع المزيد من السلاح الامريكي للدول العربية وتعزيز النفوذ الامريكي في منطقة الخليج الفارسي. والهدف الآخر لواشنطن هو توضيح ابعاد الحرب التي شنتها الانظمة العربية على اليمن نيابة عن الغرب والكيان الصهيوني وتقديم الضمانات للمشاركين بشأن بقاء انظمتهم وابتزازهم عبر طرح ورقة التخويف من ايران.
وتضيف الصحيفة: ان الانظمة التي تعتبر نفسها قلقة من تنامي القوة الايرانية، والتي كانت تعتمد هذه السياسة منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية وخصصت مليارات الدولارات لشراء الاسلحة الغربية، تواجه اليوم ازمات داخلية بحيث ان الصحف الامريكية اشارت اليها بصورة واضحة. فصحيفة نيويورك تايمز طلبت من الرئيس أوباما ان يحذر المشاركين في منتجع كمب ديفيد وبصورة رسمية من ان القلق لن يأتيهم من ايران بل ان القلق هو من الشعوب العربية التي باتت لا تطيق هذه الانظمة القمعية.
ولفتت الصحيفة الى ان الانظمة العربية القلقة لو فكرت قليلاً وخرجت عن شرنقتها وضيق أفقها وتركت الافكار الجاهلية التي تعشعش في ادمغتها، لفهمت أن القوة الايرانية ليست فقط لن تشكل خطراً على احد فحسب بل انها ضرورية لأمن المنطقة التي يطمع بها الغرب والصهيونية العالمية.
التخويف من إيران لإنقاذ آل سعود
تحت عنوان "التخويف من إيران لإنقاذ آل سعود" قالت صحيفة (جام جم): من خلال مراجعة بسيطة لما تناقلته الاوساط السياسية والاعلامية خلال الايام الاخيرة الماضية تبرز نقطة مشتركة في المقالات والاخبار تتمحور حول التركيز على ما تسميه بالخطر الايراني على المنطقة، من قبيل ادعاءاتها بأن اجتماع كمب ديفيد يعقد في اطار تقديم امريكا الضمانات للدول العربية مقابل الاتفاق النووي مع ايران، او قولها تنامي القوة الايرانية في المنطقة، سعت لتعريف ايران بانها تشكل تهديداً للمنطقة تزيد من قلق الدول العربية. والسؤال المطروح هو لماذا اخذ الاعلام الغربي هذا المنحى، وما الغرض من ذلك؟
واضافت الصحيفة: مع ان هناك اهدافاً كبرى يسعى الغرب لتحقيقها عبر هذه الضجة الاعلامية، كدفع عجلة بيع السلاح الامريكي لدول المنطقة، وترسيخ فكرة التخويف من ايران للضغط على طهران في المفاوضات النووية وتحجيم دورها وابعادها عن قضايا المنطقة، وتبرير التقارب العربي الصهيوني بذريعة مواجهة ايران وغيرها...، الا ان هناك نقطة بالغة الاهمية وهي موضوع الامن الذي تطلبه الانظمة العربية من امريكا. ونظراً للمجازر التي ترتكبها بعض الانظمة العربية في البحرين والسعودية وتأكيد الامم المتحدة على ان هذه الجرائم تسبب كارثة انسانية في اليمن مثلاً، يتضح أن موضوع الامن الذي تشير اليه الدول العربية هو لانقاذ نظام ال سعود، وكذلك للتغطية على اخفاقات الانظمة العربية وتصاعد الاحتجاجات الشعبية على سياساتها، بدليل تصاعد التحذيرات التي توجهها وسائل الاعلام للانظمة العربية من ان الخطر يأتي من شعوبها الثائرة.
ولفتت الصحيفة الى ان ما تحاول امريكا تحقيقه في اجتماع كامب ديفيد هو كسب رضا الدول العربية، للابقاء على نفوذها في المنطقة رغم انها فقدت هيبتها ومكانتها.
الخدع السعودية... إشارات من يصرخ أولاً
تحت عنوان "الخدع السعودية... إشارات من يصرخ أولاً" نشرت (كيهان العربي) مقالاً جاء فيه: لقد اثبت الشعب اليمني انه لم ولن يساوم مهما غلت التضحيات في الانفس والمال ورغم انه اليوم قاب قوسين او ادنى من الكارثة الانسانية، الا انه ابى ان يصرخ اولاً لأن ارادته صلبة وايمانه قوي بنصر الله ودعمه وان النصر الالهي آت بإذنه ولن يخلف الله وعده. وبالمقابل فان ما مارسه نظام آل سعود من خداع وحركات تضليلية نفاقية باعلانه انهاء عدوانه او معزوفة "الهدنة الانسانية" التي فرضتها عليها واشنطن يأتي كله في اطار المحاولات للخروج من المازق بشكل يحفظ ماء وجههما من هذه الحرب الظالمة التي باتت تلقي بظلالها على المجتمع البشري وتؤرقه بشكل مريع لشدة فضائع المشاهد الاجرامية التي سببها هذا العدوان الغاشم ضد شعب فقير وآمن يريد ان يعيش سيداً كريماً.
واشارت الصحيفة الى ان النظام السعودي الفاشل والخارج عن قطار الزمن هو في نهاية الطريق وان تحركاته المشبوهة وبذرائع مختلفة هي في الحقيقة اشارات واضحة لمن يصرخ اولاً لأن ارادته باتت تتزعزع فيما بقت ارادة الشعب اليمني رغم جراحه العميقة صلبة وقوية تقول لا للطغيان والعدوان ولا تراجع عن قرار شطب التبعية واستعادة السيادة واستقلال القرارالوطني.
إتفاقية التعاون بين اوكرانيا وحلف الناتو
صحيفة (جوان) نشرت تحليلاً بشأن إعلان وزارة الدفاع الاوكرانية ابرام اتفاقية تعاون بين اوكرانيا وحلف الناتو والتي نصت على تأسيس صندق مالي لدعم الجيش الاوكراني وتبعاتها وردود الافعال الروسية فقالت: مع ان قيادة الناتو وبعض الدول الغربية اعتبرت احتمالات انضمام اوكرانيا الى الناتو ضعيفة وغير واردة في الوقت الحاضر وان تحركات الناتو في شرق اوكرانيا تأتي في اطار التحركات الرادعة لايقاف المد الروسي في اوروبا الغربية، الا ان الحاق اوكرانيا بالناتو ليس بالموضوع الذي ستمر عليه روسيا مرور الكرام. وقد سبق وان حذرت موسكو من تبعات الخطوة مسبقاً.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان تعزيز التعاون بين اوكرانيا والناتو يعتبر بالنسبة لموسكو بأنه تجاوز للخطوط الحمراء، اي انه اتساع للحلف صوب الشرق وقرب الحدود الروسية وهو ما تعتبره الكريملين تهديداً للامن القومي الروسي. الامر الذي يعني ان موسكو ستتخذ اجراءاتها الرادعة بتسليح المعارضة الاوكرانية شرق البلد وفي المراحل التالية ستحرك قواتها للتدخل العسكري في جنوب شرقه للضغط على كييف لإعادة النظرفي تعاونها مع الناتو، وارغامها على التفاوض مع المعارضة الاوكرانية.
كلمات دليلية