القلمون بداية النهاية للنكبة الكبرى
May ١٨, ٢٠١٥ ٢١:٥٧ UTC
-
الجيش السوري والمقاومة اللبنانية يحرورن مرتفعات القلمون الستراتيجية
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: القلمون بداية النهاية للنكبة الكبرى، الصف العربي في المعادلة الامريكية وسر حكم الاعدام لمرسي.
تحت هذا العنوان علقت صحيفة (كيهان العربي) على ابعاد ونتائج معركة القلمون ضد العصابات الارهابية في سوريا، فقالت: لاشك ان ابعاد معركة القلمون الكبرى تتخطى سوريا ولبنان وكل المنطقة والساحة الدولية، بسبب ارتباط القوى التكفيرية والداعشية في منطقة القلمون بسلسلة طويلة من القوى الارهابية الموزعة في عموم المنطقة والتي تمتد الى القارتين الافريقية والاسيوية خاصة في باكستان وافغانستان؛ ما يؤكد وجود جهات دولية واقليمية تغدي وتدير وتبرمج لتحركات هذه العصابات. ومن السذاجة ان يتصور احد ان كل هذا الذي يجري في المنطقة وخارجها هو من فعل مجموعات مسلحة محدودة وفي إطار إمكاناتها. فمعركة القلمون استراتيجية وتؤسس للقضاء على القوى التكفيرية والداعشية التي جيء بها من أقصى النقاط الى المنطقة. وقد ظهرت آثارها وبركاتها وهي لازالت في بداية المشوار رغم ما حققته من انتصار ميداني كبير وهزائم مدوية للقوى التكفيرية وخاصة "جبهة النصرة" التي عولوا عليها الكثير لتغيير الخارطة السياسية للمنطقة. لكن النتائج جاءت معاكسة تماما واصيبت كل الدوائر المشبوهة سواء الدولية او الاقليمية او بعض ذيولها في لبنان بالدوار؛ لكن كل حسب حجم تورطه وردود فعل هذا الانتصار عليه.
واضافت كيهان العربي ان معركة القلمون الفاصلة والاستراتيجية والواسعة والتي لم تنته بعد ستؤتي اكلها باذن الله وستثلج صدور ابناء الامة لانها ستدفن مشروع النكبة الكبرى الذين خططوا لها للايقاع بالعالم الاسلامي وتدميره وما النصر الا من عند الله.
الصف العربي في المعادلة الامريكية
تحت عنوان "الصف العربي في المعادلة الامريكية" قالت صحيفة (جام جم): بخصوص محور اجتماع كمب ديفيد الذي عينته واشنطن بانه حول التخويف من ايران، تبرز نقطة بالغة الاهمية في تصريحات المسؤولين الامريكان ورفضهم لطلب الدول المشاركة امتلاك التقنية النووية. والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب الرفض الامريكي لامتلاك الدول العربية للتقنية النووية؟
وتضيف الصحيفة قائلة: نظرا للتطور الحاصل في البرنامج النووي الايراني فان واشنطن لا ترغب في ان تصبح ايران انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة. وان الموقف الامريكي من مطالب ورغبات الدول العربية بخصوص التقنية النووية يؤكد بان واشنطن بصدد ابقاء الدول العربية ضعيفة ومتخلفة لتبقى تابعة لها في كل الاحوال ولا تعتمد على انفسها؛ وهو ما سيعرض استقلال هذه الدول للخطر. وان واشنطن ومن خلال سياسة التخويف من ايران تخطط لتعزيز سلطتها على الدول العربية وترغمها على شراء المزيد من الاسلحة وتحرمها من عناصر التطور في الوقت الذي تدعي دعمها لمشاريع تنمية الدول العربية.
امريكا تضرب عصفورين بحجر واحد في كمب ديفيد
صحيفة (آفرينش) تناولت تحت عنوان "امريكا تضرب عصفورين بحجر واحد في كمب ديفيد" التحركات الدبلوماسية الامريكية في كمب ديفيد فقالت: لاشك ان اوباما قد فرض املاءاته على المشاركين من قبيل اقناعهم بقبول الاتفاق الحاصل بشان الملف النووي مع ايران لتغيير المواقف العربية من الاتفاق، وذلك خدمة لمصالحه فقط، اي ان تصاعد الاعتراضات من قبل الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي على الاتفاق شكل زخما للصهاينة لتصعيد اعتراضاتهم على الاتفاق بين ايران ومجموعة 5+1؛ ونظرا لان تقارب مواقف الدول العربية مع مواقف اللوبي الصهيوني في اطار التخويف من ايران يشكل ضغوطا على الادارة الامريكية، لذا فان اوباما قرر كسر هذا الاتحاد العربي العبري وبكلفة اقل، بل حتى بالمزيد من النفع لامريكا، فاعلان امريكا بيع منضومات صاروخية الى الدول العربية في كمب ديفيد، مع انه زاد من الارباح لشركات الاسلحة الامريكية، فانه ادخل السرور على هذه الانظمة التي تعتقد بان الدعم الامريكي لم يعد كما كان في السابق. وباقتناع المشاركين في كمب ديفيد بالادلة الامريكية بشان البرنامج النووي الايراني، يضعف موقف المنتقدين لسياسات اوباما الخارجية في امريكا، وهذا ما كان يريده اوباما.
وتضيف الصيحفة : في ظل هذا التحالف الجبهوي اليوم بين امريكا والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، لابد للفريق الدبلوماسي الايراني المفاوض ان يتحرك بفطنة لكسب السبق واحتواء الدول المجاورة، وتبيين ابعاد البرنامج النووي الايراني السلمي. لتبديد القلق المفتعل لدى هذه الدول.
سر حكم الاعدام لمرسي
صحيفة (اعتماد) قالت تحت هذا العنوان: مع ان التناقضات في القضاء المصري واصدار حكم اعدام مرسي في الوقت الذي يصدر فيه حكم تبرئة الدكتاتور السابق حسني مبارك، باتت تزكم الانوف، الا ان مثل هذا الحكم كان متوقعا نظرا للعداء الذي تكنه القيادة المصرية للاخوان المسلمين، ونوايا السيسي لفرض سيطرته على البرلمان المصري وازاحة الاخوان عن الطريق. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا انتخب السيسي ومعه القضاء المصري هذه الفترة بالذات لاصدار حكم اعدام مرسي؟
وتضيف الصحيفة: في الوهلة الاولى وبحكم القاعدة فإن مثل هذا الحكم كان يجب ان يصدر في فترة العدوان السعودي وانشغال العالم باخبار المجازر التي ترتكبها السعودية في اليمن، الا ان ما قام به السيسي جاء طبقا لبرنامج مدروس بدقة. ويرتبط الامر بتركيا والرئيس اردوغان الداعم لاخوان المسلمين. ففي الوقت الذي تزداد الخلافات بين الرئيسين المصري والتركي لذا فان السيسي بصدد الاضرار بشعبية اردوغان الذي يستعد حزبه (العدالة والتنمية) لخوض الانتخابات البرلمانية لكسب اغلبية المقاعد، وتنفيذ مشروعه بالتلاعب بالدستور التركي وتشكيل النظام الرئاسي؛ اي ان اصدار حكم اعدام مرسي ياتي في اطار انزال الضغوط على اردوغان وتشويه صورته عند حزب الاخوان الذي يتوقع ان يقوم الرئيس التركي بحركة استباقية لانقاذ مرسي. والنقطة الثانية ترتبط بالائتلاف الامريكي السعودي ضد اليمن؛ فقيام السيسي باصدار مثل هذا الحكم في هذه الفترة ياتي للتغطية على هزيمة السعودية في اليمن، وقد يكون الحكم قد صدر في مقابل مساعدات مالية تلقتها مصر من السعودية لهذا الغرض.
كلمات دليلية