دروس الأنبار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i120366-دروس_الأنبار
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "دروس الأنبار"، "الرمادي المعركة الفاصلة"، "إجتماع لإنقاذ المتهم" و"كابل وأبوظبي على أعتاب الحرب الاقتصادية".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠١٥ ٠٢:٣٩ UTC
  • تستعد القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي لتحرير الانبار من داعش الارهابي
    تستعد القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي لتحرير الانبار من داعش الارهابي

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "دروس الأنبار"، "الرمادي المعركة الفاصلة"، "إجتماع لإنقاذ المتهم" و"كابل وأبوظبي على أعتاب الحرب الاقتصادية".

دروس الانبار

تحت عنوان "دروس الانبار" علقت صحيفة (جام جم) على التحولات الميدانية الاخيرة في الانبار وهجمات عصابات "داعش" الارهابية على هذه المدينة ووقوف القوات العراقية والحشد الشعبي بوجه تقدم هذه العصابات والدروس والعبر المستخلصة منها فقالت: من خلال نظرة سريعة الى التحركات الامريكية الاخيرة وقيامها بإرسال السلاح لهذه العصابات، وبالمقابل امتناعها عن تزويد العراق باسلحة مدفوعة الثمن مسبقاً يتأكد مرة اخرى أن امريكا لايمكن ان تكون الشريك النزيه الذي يمكن الاعتماد عليه وذلك لانها لن تفكر سوى بمصالحها.

وتضيف الصحيفة: واما ما يفهم من التحولات الداخلية في العراق ومزايدات بعض الاطراف وتحركاتها التي تتعارض ومصالح العراق ووحدة اراضيه وتعمل على تجزئته، واطلاق الادعاءات الواهية ضد الحشد الشعبي، يتبين وجود نوايا معادية للعراق للابقاء على مدنه بدون حماية امنية، وهو ما سهل للعصابات الارهابية في الفترة الاخيرة من السيطرة على مناطق من مدينة الرمادي. ما يعني ان على الشعب العراقي ان يتحلى باليقظة للقضاء على الفتن التي تحيق ببلده في نطفتها والعمل على تعزيز اواصر الوحدة الوطنية لتحرير المدن من دنس اعداء العراق والانسانية والشرائع السماوية، للابقاء عليه عزيزاً موحداً.

الرمادي المعركة الفاصلة

تحت عنوان "الرمادي.. المعركة الفاصلة" تناولت (كيهان العربي) في مقال لها الحرب المصيرية بين الشعب العراقي والعصابات الارهابية في مدينة الرمادي فقالت: تتجه اليوم انظار اعداء واصدقاء العراق الى ما ستؤول اليه الامور بالرمادي في الايام القادمة، فمن الطبيعي جداً ان حالة من القلق وعدم الارتياح تنتاب اعداء العملية السياسية العراقية الجديدة والذين سعوا وبكل ما يملكون من قدرات وامكانيات للاجهاز على الوضع القائم والعودة بالاوضاع الى ما قبل 2003، ولكن لم يتمكنوا ان يحققوا هذا الهدف، لذلك لجأوا الى تحشيد المرتزقة خاصة فلول صدام المقبور معتقدين انها ستكون السلاح الامضى في الاجهاز على العملية السياسية، وقد تم دعم هذه المجاميع الاجرامية من قبل واشنطن وبعض الدول كالسعودية وتركيا والاردن وغيرها والتي احتضنت السياسيين المعادين للعراق والعراقيين.

واضافت الصحيفة: ان وعي المرجعية الرشيدة من خلال دعوتها لابناء الشعب العراقي بالوقوف صفاً واحداً في مقارعة الارهاب التكفيري المدعوم والمأجور، واصطفاف والتحام ابناء الشعب العراقي الغيارى ضمن قوات الحشد الشعبي، كان وراء الانتصارات المذهلة التي دفعت الخطر الداهم الذي كان يتهدد المدن المقدسة و العاصمة واستطاعت ان تحطم تلك الامال التي كان يحملها بعض سياسيي "داعش" وغيرهم بتغيير المعادلة وبالصورة التي رسمت في دوائر استخبارات عالمية واقليمية. وقد كانت الانتصارات التي تحققت في تكريت هي الرسالة القوية الفاصلة التي اوضحت للجميع ان العراق لا يمكن في يوم من الايام ان يقع ضمن مسطرة التقسيم، وان ابناء الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية وكل القوى الوطنية العراقية والقوات العراقية ستندفع وفي ساعة محددة وقد تكون قريبة جداً في انطلاقة قوية لتلقين "داعش" ومن يدعمه درساً قاسياً بحيث لا يمكن ان تقوم له قائمة بعد اليوم.

إجتماع لإنقاذ المتهم

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت وتحت عنوان "إجتماع لإنقاذ المتهم" على الاجتماع الذي عقد في السعودية تحت عنوان (انقاذ اليمن) شارك فيه الرئيس المستقيل والشارد منصور هادي وامتنعت كافة التيارات اليمنية وعلى رأسها انصار الله الحوثيون عن المشاركة فيه، فقالت: بديهي ان السعودية التي فشلت في عدوانها تتخبط اليوم لإنهائه عبر هذه الاجتماعات للخلاص من الهزيمة والفشل. واذا كان الاجتماع هو لانقاذ اليمن من ازمتها الحالية، فلابد وقبل كل شئ ان تتمحور اهدافه حول محاكمة عبد ربه منصور وايقاف العدوان السعودي والحفاظ على وحدة اليمن. والنقطة الاساسية التي يعتم عليها الاعلام المأجور اليوم واصبحت في طي النسيان، هي قضية وقف اطلاق النار التي لم تتوقف للحظة واحدة من قبل الرياض، بل انه لم يكن هناك اي وقف لاطلاق النار لتتم اليوم المطالبة بتمديده. وحسب التقارير الميدانية ان صعدة وصنعاء واكثر مناطق الشيعة لم يبق منها سوى الدمار وان اصرار الرياض على وقف اطلاق النار يأتي لانه لم تبق هناك منطقة لم تقصف وتدمر بالطائرات او الصواريخ السعودية.

وانتهت الصحيفة الى القول: على ال سعود ان لا يتصوروا بأن مثل هذه الاجتماعات ستغطي على جرائمهم وصورتهم الوحشية والمعادية للانسانية، ولا يمكن لاي انسان حر شريف ان يشاهد هذا الحجم الهائل من المجازر ان يسكت او يصرخ من هول المصيبة والدمار. وان اللعنة ستلاحق النظام السعودي الى الابد.

كابل وأبو ظبي على أعتاب الحرب الاقتصادية

تحت عنوان "كابل وأبو ظبي على أعتاب الحرب الاقتصادية" علقت صحيفة (قدس) على القرار الاماراتي بابعاد التجار الافغانيين عن البلد فقالت: الان وبعد مرور اكثر من عقد من الزمان على توظيف رؤوس اموال التجار الافغانيين في الامارات العربية وضخهم لمئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الاماراتي، نشاهد ان الامارات وعلى حين غرة تقوم باخراج اكثر من 600 من التجار الافغانيين من البلد والغاء تراخيصهم بدون اي مبرر او دليل موجه وامهالهم فترة قصيرة لجمع اموالهم ومغادرة البلد، وهو ما تسبب بلاشك في ضياع وتشتت مبالغ تقدر باكثر من 20 مليار دولار من رؤوس اموال هؤلاء التجار.

وتضيف الصحيفة: من خلال نظرة سريعة لقوائم التجار الافغان المبعدين من الامارات يتضح بان جلهم من شيعة منطقة هرازه بافغانستان، رغم ان الرئيس الافغاني اشرف غني ابرم اتفاقية تعاون اقتصادية مع الامارات فور انتخابه رئيساً للجمهورية، وحسب الكثير من الخبراء ان هناك اهدافاً ودوافع لهذه الخطوة الاماراتية ابرزها ان الامارات تفسر خطوتها في سياق الانتقام من التجار الافغانيين بسبب مواقفهم من السعودية وعدوانها على اليمن، اي ان الامارات تسعى للتقرب من الرياض بهذه الخطوة، وهناك من المراقبين من يعتقد بأن الخطوة الاماراتية تأتي في سياق الانتقام من طهران، ويعتقدون بأن ابو ظبي التي لن تقدر على الوقوف بوجه طهران تسعى للانتقام من الشيعة ولا يهم ان كانوا ايرانيين او من بلدان اخرى.