سياسات حزب الله المستقبلية
May ٢٤, ٢٠١٥ ٢٢:١٠ UTC
-
حزب الله في القلمون
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: سياسات حزب الله المستقبلية، "داعش" خطر على العالم، مساع لتوسيع رقعة الحروب ويوم المظلوم أشد على الظالم.
سياسات حزب الله المستقبلية
صحيفة (جوان) وتحت عنوان "سياسات حزب الله المستقبلية"، تناولت ما جاء في كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس، والتي اشار فيها الى ان حزب الله قد يعلن النفير العام والتعبئة الشاملة ضد العصابات الارهابية واسبابها، فقالت: بعد فشل العصابات الارهابية في سوريا وانحلال الائتلاف الذي شكلته امريكا تحت مسمى اصدقاء سوريا، والانتصارات الكبرى التي حققها الجيش السوري على العصابات الارهابية، وقرار الغرب اعادة بناء الجسور مع السلطات في سوريا، نشاهد انه لاتزال هناك دول من الرجعية العربية وتركيا تعمل على تنفيذ مخططها لإسقاط الحكومة في سوريا للتغطية على فشلها. وفي هذا السياق وتزامنا مع العدوان السعودي على اليمن قامت هذه الدول بتحشيد كل قوتها لدفع العصابات الارهابية الى الامام ومدها بالمرتزقة من نقاط مختلفة من العالم، وتتقدم في بعض المناطق في سوريا. وبموازاة هذه التحركات قررت الدول المذكورة البدء بحملة اعلامية ضمن دائرة الحرب النفسية ادعت خلالها بأن العصابات الارهابية سيطرت على نصف الاراضي السورية.
وتضيف الصحيفة: في مقابل هذه الحملة المسعورة تقدمت القوات السورية وقوات حزب الله لتشن هجماتها على هذه العصابات وهزمتها شر هزيمة محققة انتصارات كبرى في منطقة القلمون الستراتيجية وكسرت محاصرتهم لمنطقة جسر الشغور. الامر الذي يعني ان تصريحات السيد حسن نصر الله كانت استمراراً للطريق الذي بدأته المقاومة. وان الغرب والرجعية العربية اذا ما ارادوا ان يجربوا حظهم من جديد ويستمروا في حماقاتهم فإن حزب الله سيتخذ اجراءات لتنفيذ هجمات اكبر قوة من التي نفذها في منطقة القلمون.
"داعش" خطر على العالم
"«داعش» خطر على العالم"، تحت هذا العنوان علقت صحيفة (جمهوري اسلامي) على انتشار خطر العصابات الارهابية وخصوصاً "داعش" في ظل الدعم المفتوح الذي تقدمه الرجعية العربية وتركيا وامريكا والكيان الصهيوني، فقالت: لاشك ان هجوم عصابات "داعش" الارهابية على احدى مساجد الشيعة في السعودية يعتبر تأكيداً على ان خطر الارهاب بات يهدد العالم بأسره، وفي ظل وجود السباق بين بعض الدول العاملة لخدمة المشروع الامريكي الصهيوني لتدمير العالم الاسلامي ووجود بعض الدول الضعيفة في المنطقة، او التي تنشغل اليوم في حروب ضد العصابات الارهابية فان امكانية تمدد هذه العصابات في البلدان الاسلامية ليست بعيدة، خصوصاً وان ابرز الاهداف المرسومة من قبل الغرب لهذه العصابات هي تدمير العالم الاسلامي.
وتضيف الصحيفة: ان الهجوم الوحشي على مسجد للشيعة في السعودية يشكل جرس انذار لباقي الدول التي كانت وراء تشكيل هذه العصابات. لذا فإن على دول المنطقة ان تضع خلافاتها جانباً وتوحد مواقفها من العصابات الارهابية باعتبارها الهاجس الاكبر للعالم الاسلامي، فيما يستوجب على علماء الدين العمل على توعية المجتمعات وتعزيز روح الوحدة الدينية والانسانية بين المذاهب الاسلامية والاديان السماوية في منطقة الشرق الاوسط لتشكل سداً منيعاً يقف بوجه نمو الارهاب وتوسعة دائرة وجوده.
مساع لتوسيع رقعة الحروب
"مساع لتوسيع رقعة الحروب" تحت هذا العنوان علقت صحيفة (قدس) على السياسات السعودية للهروب الى الامام بتوسيع رقعة الحروب فقالت: بدون شك ان العدوان السعودي على اليمن لم يكن من اجل القضاء على انصار الله، وانما كان من اجل فرض السلطة على هذا البلد، اذ لو كانت حركة انصار الله خطراً على اليمن كما تدعي الرياض لكان السنة في هذا البلد قد انتفضوا منذ اليوم الاول خصوصاً وان عددهم ليس بالقليل، لذا فان ما قامت به حركة انصار الله للحفاظ على وحدة اليمن نال تأييد الشعب اليمني بأسره وان ادعاءات الرياض بإعادة الشرعية الى اليمن كانت ذريعة للانتقام من هذا البلد المسالم وتقطيع اوصاله واشعال فتيل الحرب الاهلية بين السنة والشيعة.
وتضيف الصحيفة: ان السعودية التي تعاني العزلة شنت عدوانها على اليمن لتلوح الى العالم بانها قوية ولا يمكن تهميشها في القضايا الدولية والاقليمية، وتخشى اي اتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 او روسيا والصين، اي ان الرياض التي تنظر بعين الريبة الى مكانة ايران الدولية والاقليمية، تسعى لاعتماد خطط فاشلة كالعدوان على اليمن او مهاجمة الشيعة في البحرين والشيعة في المناطق الشرقية من السعودية، وفي هذا السياق نشاهد ان القوات السعودية ومنذ اندلاع الصحوة الاسلامية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا قامت وعلى الاقل في منطقتين من عالمنا الاسلامي بقمع الاحتجاجات، وان احتلالها للبحرين وقمع شعبها الذي يطالب باستعادة كرامته المهدورة وبصورة سلمية، وقمع المعارضة في المناطق الشرقية خير دليل على ذلك. ونظراً لان سياسات النظام السعودي القمعية ستوسع من رقعة الاحتجاجات، لذا فإن الرياض ستقوم الان بتعزيز ائتلافها مع الدول المشاركة في الحرب على اليمن للاستعانة بها لضمان بقائها.
يوم المظلوم أشد على الظالم
تحت عنوان "يوم المظلوم أشد على الظالم" قالت (كيهان العربي): ان النظام السعودي بدأ فعلاً يتلمس تداعيات عدوانه وآثاره المدمرة عليه وكذلك ردود الفعل الداخلية والخارجية التي بدأت تلوم ما اقدم عليه النظام. لذلك قرر اتخاذ بعض الاجراءات القاسية التي كلفته سمعته ودفع اثماناً باهظة. من قبيل تفجيره لمسجد للشيعة اعلنت مصادر اعلامية ان المنفذ للجريمة كان من المتشددين الوهابيين.
وتضيف الصحيفة: اللافت هنا هو ردة فعل الخارج خاصة مجلس الامن والادارة الامريكية ومن لف لفها الذين يتفرجون على مذابح الشعوب ومئات العمليات الارهابية التي شهدتها دول العراق وسوريا ولبنان وباكستان وافغانستان وغيرها دون ان يحركوا ساكناً او يصدروا بيانا للاستنكار والشجب، فما حدا مما بدا حتى يهرع اعداء التاريخ والانسانية لينددوا بعملية ارهابية ضد مسجد للشيعة في القطيف. وبصورة عامة ان بيان مجلس الامن هو في الحقيقة بيان لتبرئة النظام السعودي من المجزرة المروعة، ودعم هذا النظام سياسياً.
كلمات دليلية