التقدم في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i120894-التقدم_في_المفاوضات_بين_إيران_ومجموعة_5_1
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: التقدم في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1. الانتصارات من صعدة الى القلمون. العدوان السعودي والكارثة البشرية في اليمن. إسلام آباد تكرر أخطاء الماضي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠١٥ ٢٠:٥٧ UTC
  • المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 تتسم بالحساسية والاهمية
    المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 تتسم بالحساسية والاهمية

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: التقدم في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1. الانتصارات من صعدة الى القلمون. العدوان السعودي والكارثة البشرية في اليمن. إسلام آباد تكرر أخطاء الماضي.



التقدم في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1


صحيفة (مردم سالاري) تناولت المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 والتقدم الحاصل فقالت: من الطبيعي ان المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 تتسم بالحساسية والاهمية وتزداد اهميتها بموازاة التقدم الحاصل فيها، اي ان المفاوضات تشهد صعوبات مع اقترابها من مراحلها النهائية وذلك بسبب العقبات التي تشهدها بصورة غير ارادية، وان هذه المفاوضات يجب ان تنتهي وفقاً لآلية الربح ربح لصيانة المصالح والحقوق الايرانية. فالفريق الايراني المفاوض يخوض مفاوضات في منتهى الصعوبة، وتطوي مسارها الصحيح، وقد استقطبت الانظار في الداخل والجميع ينظر اليها على امل التوصل في الموعد المقرر للاتفاق النهائي لتنعكس ايجابياً على التحولات في الداخل.

وتضيف الصيحفة: بالنظر الى ما اشار اليه السيد رئيس الجمهورية من ان التوصل للاتفاق النهائي سيمهد للحكومة تنفيذ باقي الوعود براحة بال. لذا يتحتم على الجميع في الداخل الوقوف في خندق واحد ونبذ الخلافات لدعم الفريق الايراني المفاوض بصفته يخوض مفاوضات صعبة مع مجموعة لا تريد سوى وضع العقبات وفرض الشروط في طريق الجمهورية الاسلامية خدمة لمصالحها الخاصة.

الانتصارات من صعدة الى القلمون

تحت عنوان "الانتصارات من صعدة الى القلمون" قالت صحيفة (كيهان العربي): الضربات الموجعة التي تلقتها "داعش" في محافظة الانبار وكذلك في سوريا بتحرير الجيش السوري عدة قرى استراتيجية في ريف ادلب، تؤكد قرب تحرير هذه المدينة من ارجاس "داعش" كما حررت بالامس المقاومة الاسلامية عشرات الكيلومترات من الاراضي اللبنانية في جرود عرسال وسيطرت على عدة مناطق استراتيجية منها جبل شعبة الحلقة وجبل الثلاجة والاشراف على وادي الخيل، والذي سيضيق الخناق على تحرك "جبهة النصرة". وقد خففت انجازات المقاومة الاسلامية الاستراتيجية في القلمون وجرودها الكثير من الاعباء عن الجيش اللبناني للقيام بواجبه لتحرير بلدة عرسال من التكفيريين لسد الطريق على "الدواعش" السياسيين في فريق 14 اذار الذين يطبلون ليل نهار للتجييش الطائفي خدمة للنظام السعودي، الذي هو عبد لغيره.

وتضيف الصحيفة: ان الانتصارات الكبيرة في العراق وسوريا ولبنان قصمت ظهر عصابات "داعش" التي قالت بشأنها التقارير الغربية بانها اليوم في الطريق المسدود. واللافت ان هزيمة العصابات الارهابية وهزيمة السعودية عسكرياً وسياسياً وامنياً في اليمن، قد انعكست على الراعي والداعم الرئيس امريكا الشيطان الاكبر بحيث بدأت تعيد حساباتها بشكل مرتبك بسبب صمود الشعب اليمني وقيامه بالرد على العدوان السعودي ولجمه في المناطق الحدودية وانزال افدح الخسائر به مادياً وبشرياً. وهذا ما ارعب آل سعود وخيب آمالهم. ودفعهم للايعاز لمنصور هادي القبول بالمشاركة في مؤتمر جنيف لحل الازمة اليمنية دون قيد وشرط بعد ما كانوا يرفضون ذلك ويضعون الشروط المستحيلة. وما بقي على آل سعود اليوم هو ايقاف عدوانهم الغاشم والظالم قبل ان تترتب عليهم استحقاقات جديدة يعجزوا عن دفع اثمانها.

المؤامرات الغربية على البلدان الإسلامية

صحيفة (جوان) نشرت مقالاً بشأن المؤامرات الغربية على البلدان الاسلامية وصمود الشعبين الفلسطيني واليمني فقالت تحت عنوان "العدوان السعودي والكارثة البشرية في اليمن": بعد الدمار الذي حل بغزة المحاصرة على يد الكيان الصهيوني. عقدت الرجعية العربية سلسلة اجتماعات وكان أبرزها في القاهرة التي شارك فيها بعض الدول الاجنبية لمساعدة القطاع المحاصر. ورغم الاتفاق الذي حصل لتعيين مبلغ خمسة مليارات دولار لمساعدة سكان قطاع غزة الذين يعيشون في سجن كبير، الا ان ما شاهده العالم هو انسحاب اكثر الدول عن الالتزام بتعهداتها وخصوصاً السعودية.

وتضيف الصحيفة: النقطة البارزة هنا هي التشابه الموجود في سياسات الدول العربية وعلى رأسها السعودية التي تقصف اليمن بصورة وحشية لإبادة شعبه، والسلطة الفلسطينية التي لن تنفك عن تقديم التنازلات للكيان الصهيوني على حساب حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها سحب معارضتها لعضوية الكيان الصهيوني في الفيفا. 

ولفتت الصحيفة الى انه في الوقت الذي تطوي السعودية والسلطة الفلسطينية مساراً لن يخدم سوى الكيان الصهيوني والغرب، لابد للشعبين اليمني والفلسطيني ان يشكلا صوتاً واحداً لإيصال مظلوميتهما الى اسماع العالم المتحضر، خصوصاً وقد سطرا ملاحم تاريخية في الصمود والتحدي وتمكنا من اجهاض المؤامرات الغربية التي تنفذها الرجعية العربية وعلى رأسها السعودية لطمس حقوقهما واركاعهما.

إسلام آباد تكرر أخطاء الماضي

صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "إسلام آباد تكرر أخطاء الماضي": في ضوء التقارير الخبرية بشأن التقارب الحالي الحاصل بين امريكا وباكستان، يتضح وجود نوايا لباكستان لتعزيز قوتها الرادعة لمحاربة الارهاب وتعزيز مكانتها وقوتها الدفاعية في مقابل الهند الغريم الاول والاخير لباكستان. رغم اعراب نيودلهي واسلام آباد عن رغبتهما في تسوية الخلافات الجانبية.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان وراء التقارب الامريكي الباكستاني اهداف تخطط واشنطن لتحقيقها. فما تريده واشنطن من تقوية البنية التحتية للقوات المسلحة الباكستانية هو ايجاد سباق تسلح بين اسلام آباد ونيودلهي. وما تروج له في اطار محاربة الارهاب فإن امريكا ورغم مرور 14 عاماً على تواجدها فوق الاراضي الافغانية لم تخط خطوة واحدة لمحاربة الارهاب، وعلى العكس فقد عقدت اتفاقيات مع عصابات القاعدة وطالبان لتزيد ازمات المنطقة تعقيداً، وهي سياسة تشاهد اليوم في الكثير من نقاط العالم، وعلى سبيل المثال ما تقدمه واشنطن من دعم للعصابات الارهابية في العراق وسوريا كـ"داعش" و"النصرة" لتصعيد العمليات الارهابية في غرب آسيا وافريقيا. أي ان قضية محاربة الارهاب ومساعدة الدول لتعزيز أمنها الداخلي ليست سوى إدعاءات واهية، وان التوجهات الباكستانية الجديدة لتعزيز العلاقات الستراتيجية مع امريكا حتى على المدى القصير لن تجدي اي نفع لاسلام آباد، لعدة اسباب ابرزها ان امريكا لن تعمل سوى لخدمة مصالحها، وكل ما تريده هو ان تكون الدول تابعة لها.