اليمن خطوة نحو الهدوء والسلام
Jun ١٤, ٢٠١٥ ١٩:٥٥ UTC
-
اليمن تخطو نحو الهدوء والسلام
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: اليمن خطوة نحو الهدوء والسلام، صمد اليمنيون فتصدع العرش السعودي، قائمة بمبلغ 7.2 میلیار دولار، سبب قلق امريكا.
اليمن خطوة نحو الهدوء والسلام
نبدأ مع صحيفة (ابتكار) التي قالت تحت عنوان "اليمن خطوة نحو الهدوء والسلام": لاشك ان الحرب الجوية لن تشكل كلمة الفصل في كل الحروب وهكذا هو الحال اليوم في اليمن اذ ان السعودية والدول المتحالفة معها وصلت الى الطريق المسدودة بحيث دعت الامم المتحدة للتدخل وعقد مؤتمر جنيف، وارغمت على الاعتراف بجماعة انصار الله الحوثيين كطرف مستقل في المفاوضات التي تجري اليوم، وهو ما يعتبر انجازاً كبيراً للشعب اليمني. لذا فان انصار الله الحوثيين سيدخلون المفاوضات اليوم من موقع قوة واقتدار، ومع ان الاجتماع يعقد لإنهاء آلام الشعب اليمني، الا ان نوايا السعودية والرئيس اليمني الهارب منصور هادي ليست في هذا السياق، بدليل انها طالبت بتغيير اسم المؤتمر الى اجتماع تشاوري فالرياض بصدد ارجاع منصور هادي الى الحكم والاخير يطالب بتنفيذ بنود قرار مجلس الامن 2216 ويسعى لايجاد اجماع لارغام انصار الله الحوثيين الانسحاب من المدن اليمنية، واما وزراء خارجية مجلس تعاون الخليج الفارسي، فهم بصدد الضغط على مؤتمر جنيف للقبول بتنفيذ بنود قرار مجلس الامن واعتبار اجتماع الرياض محوراً لأية مفاوضات مستقبلية.
وتضيف الصحيفة: مع ان مطاليب هادي والسعودية ومجلس تعاون الخليج الفارسي والعقبات الي تضعها في طريق المؤتمر مجحفة وتشير الى انها لا تريد للمؤتمر النجاح وتخطط لإنقاذ آل سعود من ورطتهم في التدخل في العملية السياسية في اليمن واعادة منصور هادي الى الحكم، وان جماعة انصار الله ترفض ولا تتراجع امام مثل هذه التخرصات، الا ان كل ما هنالك هو ان المؤتمر سيشكل بصيص الامل لاعادة الامن والسلام الى اليمن.
صمد اليمنيون فتصدع العرش السعودي
تحت عنوان "صمد اليمنيون فتصدع العرش السعودي" قالت صحيفة (كيهان): بعد صمود الشعب اليمني البطولي بدأ العرش السعودي يتهاوى ويتصدع من صمود ابناء الشعب اليمني. ومن خلال الضربات الموجعة التي يتلقاها من الجيش وقوات اللجان الشعبية مما عدته الاوساط الاعلامية والسياسية انتصاراً كبيراً لابناء الشعب اليمني الذي اريد له ان يستسلم ويرفع الراية البيضاء الا انه تمكن ان يفرض هذا الامر على المعتدين الذين فاقوا "الاسرائيليين" في حقدهم الدفين. ولم يقف الامر عند هذا الحد بل ان الشعب اليمني قد سجل انتصاراً سياسياً على السعودية وحلفائها لا يقل اهمية عن الانتصار في الداخل وذلك من خلال ما اعلن عنه المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ تضمن استجابة واضحة لمطالب انصار الله بخصوص الكشف عن المكونات السياسية المفترض مشاركتها في مؤتمر جنيف المزمع عقده بعد ايام وقد حدد البيان دعوة الامم المتحدة لانصار الله وحلفائهم والمشترك والحراك الجنوبي السلمي وبهذا يمكن ان يقال ان انصار الله قد سجلوا اول انتصار دبلوماسي وسياسي ضد المملكة وادواتها في الخارج والداخل.
وتضيف الصحيفة: لقد جاء هذا الامر بناء على اصرار الحوثيين بعدم حضور المؤتمر ان لم يعلن عن الحضور بحيث فرضت على السعودية لان تنصاع وتخضع لارادتهم بتعيين الاطراف السياسية المتحاورة. اذاً ثمانون يوماً من الصمود اليمني اعطت صورة جديدة قد لم يألفها العالم في يوم من الايام، والا وبعد هذه الهجمة الشرسة والتي راح ضحيتها الكثير من ابناء الشعب اليمني لا لهدف سوى ارضاء للحقد الطائفي المقيت تمكنت ان تميط اللثام امام العالم عن الوجه القبيح او القناع الكاذب الذي كانت تتخفى خلفه السعودية من ادعائها بحماية الحرمين والدفاع عن المسلمين.
قائمة بمبلغ 7.2 میلیار دولار
تحت عنوان "قائمة بمبلغ 7.2 میلیار دولار" علقت صحيفة (جام جم) على موضوع اصدار البنتاغون تقريراً بعنوان نفقات عملياتها العسكرية لمحاربة العصابات الارهابية خلال 10 اشهر فقالت: ان التقرير الامريكي بشأن النفقات الحربية صدر في وقت تؤكد تصريحات الطيارين الامريكان بأنهم ليس فقط لم يقصفوا مواقع عصابات "داعش" فحسب بل انهم كانوا يلقون اليها شحنات الاسلحة من الجو كتعزيزات ومساعدات عسكرية لإنقاذها من الهزيمة. وفي ضوء هذه الحقائق هناك سؤال ملح يفرض نفسه على الواقع وهو لماذا نشرت امريكا تقريرها الان، بشأن نفقات محاربة الارهاب والتي قدرتها بـ 7.2 میلیارد دولار؟
وتضيف (جام جم): في ضوء فضيحة الدعم الامريكي لعصابات "داعش" الارهابية نستنتج ان هدف امريكا من هذه الخطوة هو التغطية على دعمها لهذه العصابات الارهابية، وتلميع صورتها لدى الرأي العام الامريكي الذي يعتبر ادارة اوباما غير جادة في ادعاءاتها لمحاربة الارهاب، وانها تتنصل عن تنفيذ تعهداتها للحكومة العراقية بشأن تسليمها الاسلحة والطائرات، وتخطط اليوم لابتلاع اثمانها التي تسلمتها، بذريعة نفقات محاربة "داعش". كما ان الادارة الامريكية تحاول في هذه المرحلة التقليل من اهمية الانتصارات التي حققها الشعب العراقي على عصابات "داعش"، لتعزيز تدخلاتها في العراق والمنطقة بذريعة الدفاع عن المدنيين في مقابل الارهاب في الوقت الذي تؤكد امريكا وبوقاحة تامة ان تحركاتها العسكرية هي لخدمة مصالحها لا غير.
سبب قلق امريكا
تحت عنوان "سبب قلق أمريكا" علقت صحيفة (سياست روز) على تصريحات الجنرال الامريكي المتقاعد في سلاح الجو جيمس كلابر ورئيس وكالة الاستخبارات الامريكية، بشأن تصريحاته حول ما سماه بخطر ايران وحزب الله على المصالح الامريكية فقالت: لاشك ان مواقف العسكريين الامريكان ناجمة عن سياسات امريكا السلطوية والاستعمارية وليس على اساس الواقع على الارض. وان الامريكان ومن اجل الحفاظ على مصالحهم وخداع الشعوب كانوا على الدوام يتحينون الفرص لتوجيه التهم الى ايران وحزب الله.
واضافت الصحيفة: ان التحركات الامريكية في المنطقة لا يمكن ان تسهم في حل مشاكلها لانها تدافع فقط عن مصالحها ولن تدافع عن شعوب المنطقة بتاتاً بدليل دعمها للكيان "الاسرائيلي" المحتل عدو الانسانية والعالم الاسلامي الاكبر. وفي الوقت الذي تعتبر امريكا ان ايران وحزب الله خطراً على مصالحها بسبب رفضمها للسياسات السلطوية الامريكية في المنطقة، لذا فان التحركات الامريكية تعتبر تاكيداً على مشروعية موقف المقاومة التي ستمهد الارضية لقطع يد المستعمرين من المنطقة.
كلمات دليلية