اتحاد روسيا والصين لمحاربة عصابات «داعش»
Jul ٠٦, ٢٠١٥ ٢٠:٠٥ UTC
-
روسيا تتهم الغرب بدعم «داعش» لإثارة المشاكل في روسيا والصين
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: اتحاد روسيا والصين لمحاربة عصابات "داعش"، الائتلاف الروسي المقترح لمحاربة الارهاب، الصهاينة بمكة والمدينة قريبا، ابعاد الخيانة.
اتحاد روسيا والصين لمحاربة عصابات "داعش"
تحت عنوان "اتحاد روسيا والصين لمحاربة عصابات «داعش»" الارهابية قالت صحيفة (آرمان): بعد انتشار الانباء بشان نفوذ عصابات "داعش" الارهابية الى افغانستان قررت الصين وروسيا اتخاذ اجراءات مشتركة لابعاد هذه العصابات في حال الاقتراب من حدودهما، خصوصا وهي اليوم باتت تهدد منطقة (سين كيانغ) الصينية المتاخمة للحدود الباكستانية ذات الاغلبية المسلمة والغنية بالثروات الطبيعية الهائلة؛ وقد قررت الصين تعزيز اتصالاتها الاستخبارية مع افغانستان للتحكم بتحركات هذه العصابات الارهابية.
وتضيف الصحيفة ان ما زاد من قلق الصين من تمدد عصابات "داعش" الارهابية صوب حدودها، هو عدم وجود القدرة الكافية في افغانستان لمحاربة هذه العصابات، التي ستترك اثارا مدمرة على المعادلات الامنية في المنطقة. وفي هذا السياق يؤكد المحلل الفرنسي تيري ميسان مدير موقع (ولتر نيت) الخبري، بان القلق الروسي الصيني من تمدد عصابات "داعش" الى الشرق لم يات من فراغ. ففي الوقت الذي تقوم فيه الدول الغربية وعلى الخصوص امريكا ومعها الناتو بايجاد تغييرات سرية في هيكلية عصابات "داعش" الارهابية، وتتمحور حول حصر قيادة هذه العصابات بيد ضباط عسكريين من الصين ومنطقة البلقان وجورجيا وابعاد العرب منها، يتاكد وبوضوح بان الناتو الذي تلقى التحذيرات من موسكو من مغبة الاقتراب من حدود روسيا اتخذ قراره بدفع "داعش" صوب روسيا والصين لتنوب عنه في ذلك. لذا فان التحرك الروسي الصيني المشترك ياتي في اطار التحركات الاستباقية لابعاد عصابات "داعش" عن حدودهما.
الائتلاف الروسي المقترح لمحاربة الارهاب
حول "الائتلاف الروسي المقترح لمحاربة الارهاب" قالت صحيفة (جام جم): في اطار الائتلاف الذي اقترحته موسكو خلال زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم لموسكو بشان محاربة الارهاب في المنطقة، هناك مجموعة تساؤلات تثير الشكوك بشان تشكيله ونجاحه. فسوريا مثلا تعتقد بان الارهاب الذي هو مدعوم بالاساس من الغرب لايمكن ان تتم محاربته من قبل الغرب.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الاقتراح الروسي بتشكيل الائتلاف لمحاربة الارهاب خطوة جبارة خصوصا وانه يدعو الى مشاركة دول المنطقة وعلى راسها سوريا، فهذا البلد بات اليوم يتمتع بخبرة عالية في محاربة الارهاب نظرا لتجربته في محاربة عصابات "داعش" التي تنشط في المنطقة. الا الشرط الذي وضعته الدول الغربية بابعاد سوريا عن الائتلاف يؤكد بان الغرب يرحب بالخطوة للتغطية على دعمه للارهاب، اذ ان الغرب لايرغب في الاساس في محاربته، واللافت ان ما دفع بروسيا الى طرح هذا المقترح هو ارغام الغرب على ابعاد العصابات الارهابية كـ"داعش" واخواتها عن محيط روسيا.
الصهاينة بمكة والمدينة قريبا
تحت عنوان "الصهاينة بمكة والمدينة قريبا" قالت صحيفة (كيهان العربي): قد لايكون من المستغرب ان يدفع الحنين اولاد العم للالتقاء مباشرة بعد قطيعة مصطنعة ومفبركة من اجل تضليل الرأي العام للوصول الى المصالح المشتركة بينهما. وهذا الامر هو ما نراه اليوم من حث الخطى وبصورة متسارعة لاعادة العلاقات وتطبيعها بين الرياض وتل ابيب. على الرغم من ان هذه العلاقة كانت موجودة من خلال التنسيق الاعلامي والسياسي خاصة في التهجم على المقاومة الاسلامية الباسلة ودورها الفاعل في التصدي للمخططات الصهيونية وعلى كل الذين يقفون مع المقاومة من الدول والشعوب، بحيث يدرك الجميع ان القلم الذي يكتب فيه او الافلام التي تبث مصدرها واحد. ولاننسى ما او ثقته بعض المصادر التأريخية من ان آل سعود تربطهم مع الصهاينة علاقة اولاد العم؛ وهذه العلاقة لم تنفصل او تتفكك بل بقيت مخفية لاسباب فرضتها الظروف الموضوعية التي تعيش فيها المنطقة وكذلك الموقع الحساس الذي وضع فيها آل سعود بتعريفهم انفسهم بانهم حماة الحرمين الشريفين كذبا وزورا.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان ماتناقلته اوساط اعلامية من ان الامير السعودي المتنفذ طلال بن عبدالعزيز يعتزم السفر الى "اسرائيل" الخميس القادم، ما أثار استغراب بعض الاوساط، الا ان هذا الاستغراب قد زال عندما صرح الامير طلال من ان سفره الى "اسرائيل" قد جاء بامر من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز أي ان هذه الزيارة تحظى بتأييد البلاط السعودي، لذلك فلابد لابناء العمومة ان يلتقوا مباشرة لكي يُحكموا الخطط والاساليب التي تسعى لتفتيت المنطقة وتشتيتها من خلال التنسيق بين الرياض وتل ابيب. لذلك لابد من ارسال رسائل التبريك للمسلمين جميعا من ان مكة والمدينة ستفتح ابوابها في القريب العاجل لاستقبال اولاد العم الصهاينة عندما تطأ أقدامهم لتدنيس هذه الارض المقدسة.
ابعاد الخيانة
صحيفة (همشهري) و تحت عنوان "ابعاد الخيانة" علقت على التصعيدات الارهابية الاخيرة والاهداف المشؤومة المتوخاة منها وخطورتها على العالم الاسلامي فقالت: بعد التصعيدات الارهابية الاخيرة في العراق وتونس والكويت وسوريا بدأت الدول الغربية باتخاد اجراءات شاملة وموسعة؛ وفي هذا السياق باتت بريطانيا تخطط لاستغلال هذه الاوضاع لعسكرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا كتونس والعراق بذريعة محاربة الارهاب. ونظرا لان العمليات الارهابية تنفذ بدعم من امريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وتركيا والرجعية العربية، لذا فان هذه العمليات تجسد خيانة الغرب والرجعية العربية للاسلام والمسلمين. فالهدف الاساس من العمليات الارهابية هو تشويه صورة العالم الاسلامي ووصفه بانه مركز الازمات الدولية اي ان الدول الداعمة للارهاب جسدت ابعادا جديدة للخيانة. واللافت ان هذه الدول وبدلا من القضاء على جذور الارهاب وتجفيف منابعه، ركزت كافة تحركاتها صوب قمع الشعوب كما يحصل في السعودية والبحرين. كما ان تصنيف الغرب للارهاب الى خطر واقل خطورة ياتي ضمن معادلة لصب الزيت على النار وتصعيد الازمات الامنية في المنطقة، وتبرير القمع الذي تمارسه الانظمة الدكتاتورية العربية، لتحقيق الهدف الاكبر اي تصدير المزيد من الاسلحة الى الانظمة القمعية كالنظام البحريني. اي ان الغرب والرجعية العربية كشفوا على حقيقتهم كألد اعداء العالم الاسلامي وتسببوا بتصعيد العمليات الارهابية في المنطقة والعالم بشكل خطير.
كلمات دليلية