دماء شهداء مسجد الإمام الصادق (ع) ستحفظ الکویت من الفتنة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i121561-دماء_شهداء_مسجد_الإمام_الصادق_(ع)_ستحفظ_الکویت_من_الفتنة
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأحد: دماء شهداء مسجد الإمام الصادق (ع) ستحفظ الکویت من الفتنة، تآمر تركيا و"داعش" لمهاجمة مدينة كوباني، استمرار العدوان السعودي والمعطيات على الارض، لماذا لم تستقر اوكرانيا؟
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٢٨, ٢٠١٥ ٠٠:٥٠ UTC
  • جریمة تفجير الكويت منکرة بکل المقاییس الانسانیة والاسلامیة
    جریمة تفجير الكويت منکرة بکل المقاییس الانسانیة والاسلامیة

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأحد: دماء شهداء مسجد الإمام الصادق (ع) ستحفظ الکویت من الفتنة، تآمر تركيا و"داعش" لمهاجمة مدينة كوباني، استمرار العدوان السعودي والمعطيات على الارض، لماذا لم تستقر اوكرانيا؟


دماء شهداء مسجد الإمام الصادق (ع) ستحفظ الکویت من الفتنة

تحت هذا العنوان، نشرت صحيفة (الوفاق) مقالا جاء فيه: الجریمة المنکرة بکل المقاییس الانسانیة والاسلامیة والتي ارتکبتها عصابات داعش ضد المصلین الصائمین في مسجد الامام الصادق (ع) في منطقة الصوابر في الکویت، وأسفرت عن استشهاد 25 شخصا واصابة أکثر من 200 آخرین، تعتبر أحدث حلقة من حلقات مشروع الفتنة الذي یستهدف المنطقة.

فاستهداف مسلمین شیعة في بلد آمن، وفی شهر الرحمة والغفران شهر رمضان الفضیل، وفي بیت من بیوت الله الآمنة، وفي یوم الجمعة، وهم في حال السجود لله الواحد الأحد، هو استهداف لاستقرار وأمن الکویت، وکل تبریر لهذه الجریمة النکراء بأي شکل من الاشکال، ومن قبل أي جهة أو شخصیة کانت، هو تغطیة للتکفیریین والارهابیین المتربصین بالکویت وأهلها.

وتضيف الصحيفة: في اطار جرائم التکفیریین في بلدان مثل سوریا والعراق ولبنان وأماکن أخرى، رغم بشاعتها، نشاهد من يبرر هذه الجرائم من الجهات والاحزاب والشخصیات التي لها قراءة مشوهة عن الاسلام، و لا تقل بشاعة عن الجرائم ذاتها، الا ان جریمة التکفیریین في الکویت، ستُعقّد مهمة جیش هؤلاء المبررین لعدم توفر عناصر التبریر المعهود في الکویت. فجریمة مسجد الامام الصادق (ع) أثبتت بشکل لا لبس فیه، انه لا علاقة بین جرائم التکفیریین بحق المسلمین شیعة وسنة، ولا هدف لها سوى إشاعة الفتن وبث الفوضى وتمزیق المجتمع. فضلا عن انها اثبتت بان التکفیر فیروس لا یعرف الحدود، ولابد من اتخاذ جمیع التدابیر الوقائیة من أجل الحیلولة دون انتشاره، عبر محاصرته في حواضنه وردم البیئات التي ینمو فیها.

تآمر تركيا و"داعش" لمهاجمة مدينة كوباني

تحت عنوان "تآمر تركيا وداعش لمهاجمة مدينة كوباني" قالت صحيفة (جام جم): اكدت اغلب المصادر الاعلامية الدولية ان عصابات "داعش" هاجمت مدينة كوباني من الاراضي التركية اي من الجهة التي لم يكن سكان كوباني يتوقعون منها الهجوم. فموقع مدينة كوباني وتضاريس المنطقة يجعل الهجوم عليها مستحيلا الا بمساعدة القوات التركية المطلعة على المنطقة ومرتفعاتها. ومع ان اردوغان وفي محاولة التفافية حاول التنصل من المسؤولية بنفيه ان يكون الارهابيين قد تسللوا عبر الاراضي التركية، الا انه وفي اطار سياسات انقرة المعادية للكرد في سوريا وتعاونها مع العصابات الارهابية فإن تركيا هي وراء الجريمة؛ إذ أن الجيش التركي وعندما قامت عصابات "داعش" العام الماضي بمهاجمة مدينة كوباني ومحاصرتها وقف متفرجا على المجازر التي ارتكبها الارهابيون دون ان يقوم بأدنى تحرك لنجدة سكان المدينة المحاصرة.

وتضيف الصحيفة : لاشك ان تقدم المقاتلين الأكراد وانتصاراتهم على العصابات الارهابية واقترابهم من مدينة الرقة معقل عصابات "داعش"، اربك انقرة التي تحسب على الارهابيين الف حساب، وهو ما دفعها الى تحريض "داعش" للقيام بهجوم مباغت على مدينة كوباني للضغط على المقاتلين الكرد. وبصورة عامة ان خطوة اردوغان الذي حاول الخلاص من التهم الموجهة اليه بالترويج الى ان الجيش الحر كان وراء العدوان على كوباني، تاتي في اطار الانتقام من الكرد خصوصا بعد فوز الاحزاب الكردية في الانتخابات التشريعية التركية.

استمرار العدوان السعودي والمعطيات على الارض

تحت عنوان "استمرار العدوان السعودي والمعطيات على الارض" علقت صحيفة كيهان (الناطقة باللغة الفارسية) على تأثيرات العدوان السعودي على كل من السعودية واليمن فقالت: رغم الاستعدادات الكبيرة التي اعدتها السعودية للحرب على اليمن واعتماد الخطط الصهيونية لمحاصرة الشعب اليمني برا وجوا وبحرا ومشاركة الطيارين الصهاينة في قصف الشعب اليمني الا ان السعودية لاتزال هي الخاسرة في هذا العدوان. ورغم هجماتها الوحشية المستمرة لم تفلح السعودية في تحقيق اي هدف لها وذلك لجهلها في الاساس بطبيعة الشعب اليمني ولجانه الثورية وانصار الله الصامدين المقاومين. وها هو العالم يشاهد كيف اثبت هذا الشعب بانه عصي على الرضوخ امام الضغوط والقصف الوحشي.

وتضيف الصحيفة: رغم ان السعودية كانت تعوّل على تفوقها العسكري والاقتصادي والسياسي، الا انها فشلت في كل الاحوال. فالقوة الاقتصادية والعسكرية لن تؤثر كثيرا في هذه الحرب لان الشعب اليمني ورغم الضغوط وشحة المواد الغذائية والقصف الوحشي يرفض ان يرفع الراية البيضاء، وتبقى القوة السياسية التي تتشدق بها السعودية فانها لن تخدمها كثيرا بدليل انها لن تتمكن الى اليوم من ارغام الشعب اليمني على الرضوخ امام قرارات مجلس الامن. الامر الذي يعني ان تداعيات استمرار هذه الحرب اصبحت عكسية على الرياض وها هي اليوم دفعتها الى مناشدة حلفائها والقوى الكبرى للتدخل لايجاد حل لانقاذها من ورطتها. 

لماذا لم تستقر اوكرانيا؟

تحت عنوان "لماذا لم تستقر اوكرانيا؟" تناولت صحيفة (همشهري) التحولات والاحتجاجات المستمرة في اوكرانيا منذ سقوط نظام ياناكوفيتش والاسباب الكامنة ورائها فقالت: لاشك ان ابرز الاسباب وراء استمرار الازمة في اوكرانيا هو ان جذور هذه الازمة ليست في الداخل بل تكمن في الخارج فملف اوكرانيا وتحولاتها تشير الى انها تبدلت الى ساحة نزاع ومؤامرات الغرب ضد روسيا، فالغرب يسعى من خلال تعزيز القوة الرادعة لاوكرانيا ان يعرقل استقرار النظام السياسي في هذا البلد بغية صب الزيت على النار متى ما شاء وابقاء نيران الحرب مستعرة فيها، لتتخذها امريكا كذريعة لتعزيز نفوذها في منطقة البلقان والاقتراب من الحدود الروسية. فإن وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر اشار الى نشر امريكا للاسلحة التقليليدية الثقيلة في استونيا وبلغاريا وبولندا ورومانيا وانشاء قواعد عسكرية كبرى في اسبانيا والمانيا وبريطانيا، واللافت ان المخططات الامريكية تتمحور في الغالب حول توسيع رقعة انتشار الناتو. والنقطة الثانية هي ان الغرب الذي يعتبر هزيمة روسيا في اوكرانيا بمثابة زعزعة مكانتها الدولية، لذا فان الازمة الاوكرانية تشكل اليوم ورقة رابحة بيده لهذا الغرض، اي ان اوكرانيا تحولت الى ساحة منافسة بين القوتين.

واخيرا لفتت الصحيفة الى ان الازمة في اوكرانيا ستبقى مستعرة طالما استمر النزاع بين روسيا وامريكا وان الامن لن يعود الى اوكرانيا وستبقى اوضاعها السياسية بين مد وجزر.