تركيا وتحشيد الجيوش على بوابات الشام
Jul ٠٦, ٢٠١٥ ٠٠:٥٧ UTC
-
الرئيس التركي يسعى لايجاد توازن عسكري في سوريا لصالح العصابات الارهابية
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "تركيا وتحشيد الجيوش على بوابات الشام"، " اوروبا الخاسرة في كل الاحوال"، "آل سعود والعنصر المرفوض" و"احتضار العدوان السعودي".
صحيفة (قدس) قالت تحت عنوان "تركيا وتحشيد الجيوش على بوابات الشام": في اطار التحركات التركية للتدخل العسكري في سوريا هناك رؤيتان بخصوص الاوامر التي اصدرها الرئيس التركي اردوغان الى رئيس اركان جيش بلده للاستعداد الكامل. الاولى تعتقد بأن حركة اردوغان هذه تأتي في إطار المناورة السياسية الداخلية عشية تشكيل الحكومة الائتلافية. ففي الوقت الذي فشل حزب العدالة في الانتخابات التشريعية الاخيرة برزت في تركيا ازمة سياسية داخلية لتشكيل الحكومة الائتلافية وتقاسم السلطة، لذا فان اردوغان يحاول القيام بتحرك جديد مستخدماً ورقة القوات المسلحة لفرض شروطه في تشكيلة الحكومة القادمة وعزل الاحزاب السياسية المعارضة.
وتضيف الصحيفة: اما الرؤية الثانية فإنها تعتقد بأن الرئيس التركي يسعى لإيجاد توازن عسكري في سوريا لصالح العصابات الارهابية، خصوصاً وان هزيمة السعودية في اليمن والانفلات الامني في المنطقة قد دفع بالغرب ليسارع الخطى لحل الازمة السورية على وجه السرعة للسيطرة على الامور. ونظراً لان الحكومة السورية ستشكل تحدياً كبيراً لتركيا في المستقبل، لذا فان اردوغان بصدد الاسراع في مخططاته لإسقاط هذه الحكومة مستعيناً بالمساعدات القطرية السعودية.
واخيراً لفتت الصحيفة الى ان التحرك العسكري المحتمل للقوات التركية في سوريا سيكون له تبعات كارثية على انقرة نظراً لرفض الرأي العام العالمي لهذه الخطوة، الامر الذي يعني ان المجتمع التركي سيواجه مرحلة صعبة يتحمل خلالها تبعات الخطوات غير المدروسة لاردوغان وحزب العدالة الذي سيتعرض مستقبله للخطر.
أوروبا الخاسرة في كل الأحوال
تحت عنوان "أوروبا الخاسرة في كل الأحوال" قالت صحيفة (سياست روز): اصبحت اليونان مرة اخرى مركز الاستقطاب الدولي، فمنذ عام 2008 واندلاع الازمة الاقتصادية في هذا البلد بدأت العلاقات اليونانية الاوروبية تشهد بروداً ملحوظاً بحيث ان الخلافات باتت تدب بين اعضاء الاتحاد الاوروبي بسبب اليونان. وقد باتت اليونان تشكل اختباراً للمشاريع الاقتصادية الاوروبية. ونظراً لأن الاستفتاء بشأن مستقبل بقاء اليونان ضمن الاتحاد الاوروبي لذا فإن اوروبا ستحاول ان تتلاعب بنتائج الانتخابات بما يخدم مصالحها. ومهما تكن النتائج فإن التحولات في اليونان والاتحاد الاوروبي تشير الى ان الخاسر الوحيد في الاستفتاء هو اوروبا والاتحاد الاوروبي، فتصويت الشعب لصالح الانفصال عن منطقة اليورو سيسبب توترات داخلية للاتحاد الاوروبي، اذ ان ذلك يعني عدم الاكتراث بالمشاريع الاقتصادية للاتحاد الاوروبي.
وتضيف الصحيفة: بصورة عامة ان نتائج الاستفتاء ستشكل نقطة انطلاق لسائر الدول الاوروبية لاتخاذ قراراتها بشأن البقاء في الاتحاد الاوروبي بدليل ان الشعب البلجيكي طالب هو الاخر بالخروج من الاتحاد ليتعرض كيان الاتحاد لخطر الانهيار.
آل سعود والعنصر المرفوض
تحت عنوان "آل سعود والعنصر المرفوض" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): مع رفض الرئيس اليمني المستقيل والشارد منصور هادي لقرار وقف اطلاق النار في اليمن خلال شهر رمضان المبارك، والذي كشف عن حقيقته الوحشية الا ان ما يقال اليوم بشأن قبول الرياض بوقف اطلاق النار لمدة خمسة ايام، بعد ان كانت قد رفضت اي وقف لاطلاق النار، يؤكد بما لا يقبل الشك بأن الرياض باتت امام الامر الواقع وتوصلت الى يقين تام بأنها فقدت الامل في تحقيق اي هدف من عدوانها الوحشي الذي اباد الحرث والنسل في اليمن، وبموازاة ذلك لم تعد تكترث لمنصور هادي وتصريحاته، والذي لم يعد يحظى بأدنى احترام لدى الرياض.
وتابعت الصحيفة: ونظراً لأن اقتراح وقف اطلاق النار الاخير لم يتطرق الى الشروط السابقة من قبيل القاء انصار الله السلاح والقبول بحكومة منصور هادي، لذا فإنه يعتبر انسحاباً كبيراً من قبل السعودية، ونصراً للثوار والشعب اليمني بأسره، رغم ان مواقف منصور هادي السلبية تضع موضوع وقف اطلاق النار في دائرة الغموض. فالعدوان الذي طوى يومه الثاني بعد المئة ليس فقط لم يحقق ادنى هدف للرياض فحسب، بل انه تسبب بفقد السعودية للمئات من جنودها فضلاً عن كميات السلاح ومئات المدرعات والمعسكرات التي وقعت بيد القوات اليمنية واللجان الشعبية.
إحتضار العدوان السعودي
"إحتضار العدوان السعودي"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان): اليوم وبعد مرور أكثر من مئة يوم من العدوان السعودي الغاشم وتحالفه الشيطاني على اليمن، سؤال يطرح نفسه ماذا حققت السعودية خلال هذه الفترة من اهدافها المعلنة لهذه الحرب سوى المزيد من النكسات والهزائم المنكرة. ارادت تثبيث "الشرعية" الهاربة من صنعاء والمتمثلة بمنصور هادي في عدن وتسيير شؤون الحكومة من هناك واذا بها ترمى خارج الحدود وتحتضنها السعودية مرغمة لتدفنها لاحقاً. ويوم عزمت واهمة من خلال عدوانها الغادر القضاء على حركة انصار الله ونزع اسلحتها ووقف تمدد الجيش اليمني الذي كان يومها متواجداً في المحافظات الشمالية، انفرط الحبل وانقلب السحر على الساحر واذا بالجيش واللجان الشعبية تتمدد الى المحافظات الجنوبية رغم القصف السعودي الوحشي والشديد والدعم الكبير لانصار هادي والقاعدة والاصلاح، ليسيطران على مقرات ومعسكرات القاعدة والاصلاح في محافظة شبوة التي تعتبر احد اهم معاقل القاعدة ناهيك عن عدن وتعز ومأرب وغيرها.
وتضف الصحيفة: وهذه صفعة مدوية لحكام آل سعود الذين ارادوا ان يعيدوا اليمن ثانية الى حاضنتهم التي هي في الواقع حاضنة امريكية واذا بهم يتلقون اليوم الضربات الموجعة والمخزية على حدودهم مع اليمن وحتى في العمق عندما تدك صواريخ "سكود" قاعدة "السليل" الجوية او مطار نجران او معسكرات في الجيزان ولا يعرفون كيف يتصرفون ويلملمون فضيحتهم وهزيمتهم، لذلك لجأوا الى بوابة موسكو لكن يبدو ان الامور غير ناضجة اليوم لاتخاذ القرار وحسم الموقف لان الشعب اليمني هو صاحب القرار اولاً واخيراً وينتظر الفرصة المناسبة ليلقن آل سعود درساً سيكون هو الاخير في عمرهم ان شاء الله.
كلمات دليلية