منطق الدبلوماسیة الایرانیة
Jul ١٥, ٢٠١٥ ١٩:٢٦ UTC
-
انتصار الدبلوماسية الايرانية في انتزاع حقها
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: منطق الدبلوماسیة الایرانیة، ثمرة 12 عاما من المقاومة، اسباب التدهور الامني في الاردن.
منطق الدبلوماسیة الایرانیة
تحت عنوان "منطق الدبلوماسیة الایرانیة" قالت صحيفة (الوفاق): ان الترحیب الدولي والاقلیمي الواسع بالإتفاق أو کما اطلق علیه (خطة العمل المشترکة) أثبت ان ما تم التوصل الیه في المفاوضات النوویة بین الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والسداسیة، انما یصب في مصلحة الجمیع ویخدم الاستقرار لیس في المنطقة والعالم. وما انجز بالعاصمة النمساویة، یؤکد صوابیة منطق الحوار الدبلوماسي الایراني في استعادة الحقوق النوویة التي عجزت القوى الغربیة عن حرمانها منها بالقوة والتهدید والحظر والتخویف من ایران. ومما لاشك فيه ان ما تم الکشف عنه من نقاط التفاهم، یكشف انها جاءت بفضل الجهود المضنیة والحثیثة التي بذلها الفریق النووي المفاوض برئاسة الوزیر ظریف ومثابرته في الدفاع عن حقوق الشعب الایراني وخطوطه الحمراء التي رسمها قائد الثورة.
وتضيف الصيحفة: اذا کان الکثیرون رحبوا بالنهایة الایجابیة للمفاوضات وإنجازاتها، فان هناک ایضا من عبر عن انزعاجه بصراحة کرئیس الوزراء الصهیوني نتنیاهو الملطخة یداه بدماء أبناء الشعب الفلسطیني وشعوب المنطقة. فهذا الارهابي ینطلق في موقفه السخیف من خشیته من استتباب الأمن بالمنطقة ومن العلاقات الطبیعیة بین دولها، لانه سیفقد مقومات بقاء کیانه التي یجدها في افتعال الأزمات ودعم المجموعات الارهابیة التکفیریة التي تعیث فسادا ودمارا في بعض بلدان المنطقة کسوریا والعراق والیمن... وبتعاون مع قوى اقلیمیة تتلاقى مصالحها مع مصالح هذا الکیان.
الانجاز النووي وحصيلة المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على الانجاز النووي وحصيلة المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 فقالت: لاشك ان نجاح الفريق الايراني المفاوض في تحقيق الاهداف الايرانية لامتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية اعطى زخما كبيرا للشعب الايراني للمضي في طريق امجاده واضفى نكهة خاصة على صيام وافطار الشعب الايراني رغم قساوة الاوضاع المناخية وارتفاع درجات الحرارة. فالانجاز النووي اكد للعالم بان ايران الاسلامية لم تعد بعد اليوم دولة محاصرة ومفروضة عليها ما سماه الغرب بالعقوبات، وان انهيار سد الحصار والعقوبات دفعة واحدة يعتبر تاكيدا على فشل وعدم فاعلية هذه الاليات في مقابل عزم الشعب الايراني. فايران الاسلامية باتت منذ اليوم تعرف امام العالم بانها دولة مقتدرة تمتلك دورة الوقود النووي، وان البرنامج النووي الايراني الذي كان الغرب يعرفه وبصورة ظالمه بانه يشكل تهديدا للامن العالمي اصبح اليوم موضوعا ونموذجا للتعاون الدولي.
وتضيف الصحيفة: بديهي ان هذا النجاح والانجاز لم يكن يحصل لولا الدعم المستمر والمتواصل للقائد اية الله العظمة السيد علي الخامنئي للفريق الايراني المفاوض وكان له الدور البالغ منح الفريق الايراني الثقة الكاملة ليواصل مقاومته امام الجانب المقابل للدفاع عن الخطوط الحمراء التي رسمها. وهو ما انعكس ايجابيا على النظرة الدولية لايران الاسلامية التي صمدت سنوات حتى نالت حقوقها كاملة غير منقوصة واعترف العالم باسره بهذه الحقوق.
ثمرة 12 عاما من المقاومة
"ثمرة 12 عاما من المقاومة" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (مردمسالاري): لاشك ان الانجاز الذي حققته الجهورية الاسلامية في ايران في المفاوضات امام مجموعة 5+1 يشكل ثمرة الصمود والمقاومة والمتابعة والتحرك بحنكة ودراية وحكمة، وشكل ايضا رسالة واضحة المعالم للعالم اجمع بان لغة التهديد لم تجد نفعا وثبت فشلها في التعامل مع ايران الاسلامية. وان استخدام هذه الادبيات في التحدث الى الشعب الايراني لن تعود بالسوء الا على صاحبها. وان الصمود الایراني والتمسک بالموقف المنطقي والمبدئي على امتداد المفاوضات المکثفة طوال 23 شهراً، أعطى ثماره في نهایة المطاف ووضع نهایة للأزمة المفتعلة بشأن النووي الایراني منذ أکثر من ثلاثة عشر عاما. كما ان الانجاز الذي حققته ايران اكدت الدور الفاعل للقيادة الحكيمة في رسم الخطوط الحمراء ودعمها للفريق الايراني المفاوض ليحقق مثل هذا المكسب الكبير وارغام الجانب المقابل على الاعتراف بالحقوق الايرانية المشروعة.
اسباب التدهور الامني في الاردن
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "اسباب التدهور الامني في الاردن": في ظل التدهور الحاصل في الاوضاع الامنية في الاردن خلال الفترة الاخيرة يتساءل البعض عن اسباب هذه الحالة ولماذا يجب ان تتورط الاردن بمثل هذه الازمات وهي الحليف المقرب من امريكا؟
وتضيف الصحيفة: ان النقطة التي يؤكد عليها اغلب المراقبين وتشير اليها الاوساط السياسية هي اتساع رقعة الهوة بين الحكومة والشعب الاردني، وان ثلث الشعب يعانون اليوم من تدهور الاوضاع الاقتصادية للبلاد، بحيث شهدت الكثير من المناطق اعتراضات وتظاهرات على هذه الاوضاع خصوصا في ظل الاهمال الحكومي، وتفرد الملك بصلاحياته واختفاء الدور الشعبي في رسم القرار السياسي. والنقطة الثانية هي عدم سماع النظام لصوت الشعب الاردني الذي يطالب بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ويدعو لانهاء التبعية للكيان الصهيوني وامريكا والرجعية العربية، واكثر ما يزعج الشعب الاردني هو تحول بلاده وخلال الاعوام الاخيرة الى معسكر لتربية الارهابيين لارسالهم الى سوريا والعراق باوامر من امريكا والصهاينة والرجعية العربية. فالشعب الاردني لايريد ان تعود عليه العصابات الارهابية وتدمر البلاد خصوصا بعد مقتل الطيار الاردني الكساسبة على يد عصابات "داعش" الارهابية في سوريا.
كلمات دليلية