الاتفاق النووي أنقذ واشنطن.. إعتراف تاريخي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i122606-الاتفاق_النووي_أنقذ_واشنطن.._إعتراف_تاريخي
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الإعتراف التاريخي. أمريكا ضد حزب الله. أخطاء تركيا الستراتيجية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٤, ٢٠١٥ ٢١:٥٢ UTC
  • كيري اعترف بأن العقوبات لم تجد نفعاً في الضغط على إيران
    كيري اعترف بأن العقوبات لم تجد نفعاً في الضغط على إيران

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الإعتراف التاريخي. أمريكا ضد حزب الله. أخطاء تركيا الستراتيجية.



الإعتراف التاريخي


صحيفة (جمهوري إسلامي) علقت على تصريحات وزيرالخارجية الأمريكي امام الكونغرس بشأن حصيلة المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 فقالت تحت عنوان "الاعتراف التاريخي": يعتبر اعتراف وزير الخارجية الامريكي بعدم جدوائية العقوبات في الضغط على ايران، دليلاً آخر على قوة الشعب الايراني وعزمه على نيل حقوقه وقدرته على تبديل الحصار الى فرص للنجاح، كما ان تأكيد كيري على ان موقف امريكا بات متأرجحاً على الصعيد الدولي وان الاتفاق قد أنقذ واشنطن من العزلة يعتبر اعترافاً آخر بفشل امريكا التي كانت تطلق الادعاءات بشأن قدرتها على الضغط على ايران وعزل طهران عن محيطها الدولي.

وتضيف الصحيفة: بخصوص ما قاله الوزير الامريكي بأن بلده كان يخطط لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي لابد من الاشارة الى ان هذه التصريحات هي للاستهلاك الداخلي الامريكي واستمالة الكونغرس فقط، فايران الاسلامية وطبقاً لفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية لم تكن تخطط او تفكر يوماً بامتلاك السلاح النووي، واذا ما كان ذلك هو هدف امريكا ومجموعة 5+1، فانها كانت اذاً تتراكض وراء السراب مع ان المفاوضات انتهت باعتراف العالم بالحقوق الايرانية المشروعة في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية.

واشنطن والراية البيضاء أمام طهران

وأما (كيهان العربي) فقد علقت وتحت عنوان "واشنطن والراية البيضاء امام طهران"، على تصريحات وزير الخارجية الامريكي امام الكونغرس فقالت: الذي استمع الى وزير الخارجية الامريكي بالامس امام الكونغرس تتلقفه الحيرة والذهول، لان الافكار والردود التي طرحها على اسئلة اعضاء الكونغرس لم تكن بالحسبان وغير متوقعة لما تملكه من الصراحة المتناهية ووضع النقاط على الحروف بحيث عدته بعض الاوساط الاعلامية والسياسية انه اعتراف مهم من الادارة الامريكية بدور ايران وقدرتها والتي كانت تخفيها واشنطن من قبل وبصورة مفضوحة ومخزية. والحقيقة الصارخة والمدوية والتي وضعت ايران في القمة هي في رده على الكونغرس وبصورة قوية وصريحة عندما اكد لهم "ان رفضهم للاتفاق مع ايران لن يضع طهران في دائرة الخسران بل يوقع واشنطن التي ستفقد مصداقيتها امام العالم، وفي الجانب الاخر ستكسب ايران احترام وتعاطف العالم وسيثبت الايرانيون فعلاً اننا الشيطان الاكبر". وهي الحقيقة التي عرفها الايرانيون قبل ان يقولها كيري والتي بقيت ثابتة في مشاعرهم و مشاعر كل الذين يتعاطفون معهم، وفي جانب آخر وجه صفعه قوية لدول الخليج الفارسي الذين كانوا لا يرغبون ولا يريدون لهذا الاتفاق ان يأخذ طريقه الى التطبيق وبين مدى غبائهم وجهلهم وعدم فهمهم للامور من خلال قوله: "العرب خائفون من الاتفاق لانهم لا يعرفون ماذا يعني الاتفاق او التفاوض".

واضافت الصحيفة: ان حديث الوزير كيري شكل صورة واضحة من صور الهزيمة الامريكية الكبرى امام طهران ويعكس ان واشنطن هي الرأس الاكبر للشر في العالم قد رفعت الراية البيضاء امام طهران معلنة بذلك هزيمتها المنكرة، وما على الذيول الذين يرون في امريكا الظهير القوي لهم الا ان يركعوا كما ركع اسيادهم وهم فرحون بهذا الخنوع والخضوع.

أمريكا ضد حزب الله

تحت عنوان "امريكا ضد حزب الله" قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي تشهد  منطقة غرب آسيا توترات وأزمات خطرة تنذر باندلاع الحروب وانتقالها الى باقي دول العالم تخوض امريكا مجازفة خطرة ضد المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله، فإعلان وزارة الخزانة الامريكية بتجميد اموال ثلاثة من اعضاء حزب الله واحد التجار اللبنانيين بتهمة دعمهم لحزب الله في سوريا. يعتبر تصرفاً احمق لا مدروس وتدخلاً في الشأن اللبناني بكل المقاييس، لان الغرض الاساس من ذلك هو تصعيد التوترات والازمة السياسية في هذا البلد وتضعيف المقاومة في مقابل الصهاينة وتشويه صورة حزب الله في لبنان وايجاد الفرقة داخل صفوفه، وهذا ما اعترفت به واشنطن. ولم تتوقف التحركات الامريكية عند هذا الحد فأمريكا بدأت سلسلة تحركات ضد العديد من دول المنطقة، فيما يخص المقاومة الفلسطينية بدأت امريكا باعتماد سلاح الاقتصاد وتصعيد الحصار على قطاع غزة عبر دفع بعض الدول في الرجعية العربية كقطر والسعودية الى تنفيذ هذه الاجندة فيما صعدت من دعمها للعصابات الارهابية في سوريا و العراق.

وتضيف الصحيفة: في إطار الحرب النفسية الغربية فإن الاعلام الغربي وبأوامر من واشنطن بدأ ببث سمومه عبر اشارته الى ان العقوبات الغربية على ايران هي في الحقيقة بسبب دعمها للمقاومة اللبنانية وحزب الله وذلك لإيجاد الخلافات بين الشعب الايراني وحزب الله وتضعيف جبهة المقاومة الاسلامية، وهي في مجملها تحركات ضد المقاومة اللبنانية التي تحارب اليوم عصابات "داعش" و"النصرة" في سوريا.

أخطاء تركيا الستراتيجية

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "أخطاء تركيا الستراتيجية": لاشك ان الاخطاء السياسية التي ارتكبتها تركيا على صعيد المنطقة من قبيل دعم العصابات الارهابية ونشر الدعاية الكاذبة بشأن محاربتها للارهاب، قد تركت آثاراً كبيرة على شخص الرئيس التركي اردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية الذي هزم في الانتخابات التشريعية. فتقديم الحكومة التركية الدعم للعصابات الارهابية لتدريبهم وإرسالهم الى سوريا ومن ثم الى العراق وارتكاب الارهابيين للمجازر المفجعة، زاد من الخلافات بين الحكومة والشعب التركي، بحيث ان الامور وصلت الى وقوف الرئيس التركي السابق عبد الله غول بوجه اردوغان، وعلى الصعيد الخارجي فإن تصاعد النقمة الدولية والاحتجاجات على الدور التركي المخرب في سوريا والعراق والخلافات بين تركيا والسعودية بسبب عدم تأييد انقرة للرياض في عدوانها، تركت آثاراً كبيرة على الاقتصاد التركي الذي كان بنحو او آخر يعتمد على الدعم السعودي.

وتضيف الصحيفة: ان الحكومة التركية واذا ما ارادت ان تصحح اخطاءها لتحسين صورتها في الداخل والخارج عليها ان تعيد النظر في سياساتها وتسد الطريق امام العصابات الارهابية التي تقوم اليوم ببيع النفط السوري بسعر زهيد وعبر الاراضي التركية.