الاعتراف الأمريكي
-
الصحف علقت على التصريحات الامريكية بشأن تقسيم العراق
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "الاعتراف الأمريكي"، "أمريكا ووضع العقبات في طريق الاصلاحات"، "سبل إجهاض الخيار العسكري الذي تتشدق به أمريكا" و"النصر الذي غيّر وجه المنطقة".
الاعتراف الامريكي
صحيفة جوان وتحت عنوان "الاعتراف الامريكي" علقت على التصريحات الأمريكية بشأن تقسيم العراق وقصف "داعش" لبعض المناطق في كردستان العراق بالقنابل الكيميائية فقالت: في الوقت الذي قتل واصيب اكثر من 300 شخصاً في انفجار استهدف مدينة الصدر ببغداد، نشاهد ان رئيس الاركان الامريكية يعلن بأن العراق لا أمان ولا استقرار فيه الا بتنفيذ مشروع التقسيم وان الحرب ضد "داعش" ستستمر سنوات لتحقيق مجموعة اهداف ابرزها اشعال فتيل الازمة بين مكونات العراق ومذاهبه كالسنة والشيعة والكرد وبالتالي وضع العقبات امام قوات الحشد الشعبي التي تنزل الضربات الماحقة بعصابات "داعش" الارهابية.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان امريكا ومن خلال تسليط الاضواء على عمليات عصابات "داعش" الارهابية تحاول ان تبين صورة ضعيفة للحكومة في العراق وحرف مسار التظاهرات الشعبية بشأن إجراء الاصلاحات صوب القضايا الطائفية والعشائرية والتي جاءت حلقتها التكميلية في تفجيرات مدينة الصدر ببغداد. واللافت ان تأكيد امريكا على قصف "داعش" للمناطق الكردية بالسلاح الكيميائي يبين وبوضوح تام وقوف الصهاينة وراء ذلك لأنهم الوحيدون في المنطقة الذين يمتلكون اليوم هذا النوع من السلاح، ما يؤكد ايضاً ان الغرض من التصعيدات الارهابية في العراق هو تدمير العراق.
أمريكا ووضع العقبات في طريق الاصلاحات
تحت عنوان "امريكا ووضع العقبات في طريق الإصلاحات" في العراق قالت صحيفة (جمهوري اسلامي) لاشك ان اعداء العراق لن ينفكوا من معاداة هذا البلد. فبعد استهداف اراضيه ووحدته الوطنية وقومياته، والضغط على الطائفة السنية لتتحول الى جماعتين الاولى مع "داعش" والثانية معتدلة، يسعون اليوم الى ضرب الانسجام والوحدة الشيعية ويحاولون من خلال ركوب الموجة حرف التظاهرات التي تخرج يومياً في الشوارع للمطالبة بالاصلاحات صوب متاهات اخرى عنصرية وسياسية. وتزامناً مع المشروع الذي تقدم به العبادي للاصلاحات، إنبرت وسائل الاعلام المأجورة العربية والغربية لتتطرق من جديد الى قضية التقسيم.
وتضيف الصحيفة: ان الضجيج الاعلامي الذي يفتعله الغرب واذنابه من الرجعية العربية هو في الحقيقة يعكس مدى خشية الغرب من شعوب المنطقة ويقظتها خصوصاً الشعب العراقي الذي يشهد اليوم تحولاً في سياسات الحكومة لاجراء الاصلاحات بدعم من المرجعية ونخبه الدينية والسياسية والعلمية. فالتحركات الغربية تعكس النفاق الغربي وليست لصالح شعوب المنطقة، مما يتطلب بالمقابل يقظة بالغة من الشعب العراقي ووسائل اعلامه النزيهة لإجهاض هذه المؤامرات التي تعكس انهيار الغرب وعصبيته.
سبل اجهاض الخيار العسكري
تحت عنوان "سبل إجهاض الخيار العسكري" الذي تتشدق به امريكا قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي لن تنفك امريكا من تكرار اسطوانتها المشروخة بشأن خطر النووي الايراني وتحاول مع حليفاتها في الغرب والمنطقة الترويج الى ان ايران لاتزال تشكل خطراً على الامن الاقليمي والدولي، وتشير امريكا ايضاً الى انها المنقذة للشعوب وتهدد باستخدام الخيار العسكري ضد ايران، فيما تتناسى هي والكيان الصهيوني ان عصابات "داعش" من صنيعتها وهي التي تهدد الامن العالمي. وفي الوقت الذي يحاول الاعلام الغربي التغطية الى افتقاد الانظمة في قطر والسعودية، الحليفتين لامريكا، للشعبية نظراً لسياساتهما القمعية، يشاهد العالم ان ايران الاسلامية التي تقف بوجه امريكا والهيمنة الغربية تزداد قوة وشموخاً يوماً بعد اخر.
وتضيف الصحيفة: حتى لو افترضنا حصول تقارب بين ايران والغرب فان المشكلة لن تحل وان التخرصات الغربية لن تتوقف، لان امريكا ستروج حينها الى ان اقتراب ايران من الغرب ناجم عن خوفها من امريكا التي ستصعد من تهديداتها لابتزاز ايران. اي ان الستراتيجية الامريكية تجاه ايران والمنطقة لن تتغير إطلاقاً لان امريكا التي تبيع السلاح الى الدول العربية لا يمكن ان تستغني عن ارباح هذه الصفقات. لذا فان السبيل الوحيد للوقوف بوجه التهديدات العسكرية الامريكية هو تعزيز الصناعات الدفاعية الداخلية والعمل على تعزيز الوحدة بين الدول الاسلامية لإيقاف امريكا وحليفاتها في الغرب عند حدها.
النصر الذي غيّر وجه المنطقة
تحت عنوان "النصر الذي غيّر وجه المنطقة" علقت صحيفة (الوفاق) على ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية على الصهاينة في وادي الحجير فقالت: المعادلة التي فرضها انتصار تموز لم تكن فحسب رادعة للعدوان الصهيوني على لبنان بل كانت صانعة للتوازنات الجديدة التي حكمت جميع اختبارات القوة اللاحقة وخصوصاً في سياق العدوان الاستعماري على سوريا. وتبين في حصيلة هذا النصر الذي شكل البداية لتعاظم قوة المقاومة اللبنانية ولتلاحمها العضوي مع الجيش العربي السوري ان نصر تموز كرس القدرة النوعية للمقاومة التي تقف اليوم إلى جانب سوريا في معادلة الدفاع عنها امام الإرهاب التكفيري. فملحمة صمود سوريا والانجاز الذي حققته إيران في المفاوضات النووية يشكلان ثمرة لمعادلات النصر في تموز. ولو قيض لتلك الحرب ان تحقق أهدافها المرسومة لكانت المنطقة كلها غارقة في الحروب والغزوات الاستعمارية بجيوش العدوان الأطلسية الصهيونية وملحقاتها.
ولفتت (الوفاق) الى ان العبرة الأهم من هذه السنوات هي وحدة الصراع ووحدة المصير ومناعة الوحدة في المقاومة والمواجهة التحررية ضد الاستعمار والصهيونية وهي دعوة مفتوحة لتمتين نسيج المحور الذي انتصر في تموز سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.