الغرب وسياسة الاستغلال
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i123199-الغرب_وسياسة_الاستغلال
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "الغرب وسياسة الاستغلال"، " من قتل الإماراتيين"، "قلق حلفاء السعودية من تمدد داعش" و"امريكا والسياسات  السلطوية".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٦, ٢٠١٥ ١٩:٥٩ UTC
  • الغرب يستغل قضية اللاجئين كذريعة وورقة رابحة لمهاجمة سوريا
    الغرب يستغل قضية اللاجئين كذريعة وورقة رابحة لمهاجمة سوريا

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "الغرب وسياسة الاستغلال"، " من قتل الإماراتيين"، "قلق حلفاء السعودية من تمدد داعش" و"امريكا والسياسات  السلطوية".

الغرب وسياسة الاستغلال

تحت "عنوان الغرب وسياسة الاستغلال" علقت صحيفة (سياست روز) على موضوع اللاجئين في اوروبا والاستغلال الغربي للاوضاع فقالت: في الوقت الذي اصبحت  قضية اللاجئين الى اوروبا والاوضاع المأساوية التي يعيشونها والآلام والمآسي التي لحقت بهم، فاجعة انسانية وعملية ابادة جماعية للمسلمين، يحاول الغرب استغلال هذه الاوضاع لتحقيق اهداف سلطوية، منها حرف الاعتراضات الشعبية على الازمات الاقتصادية للحكومات الاوروبية، من خلال الترويج الى ان قضية اللاجئين يشكل تهديداً للامن القومي الاوروبي. ويأتي ايضاً للتغطية على المخططات الامريكية لعسكرة القارة الاوروبية، خصوصاً وان امريكا اليوم بصدد نشر قوات في الدول الاوروبية لمحاصرة روسيا، وكذلك في تركيا وفي المناطق الحدودية بين سوريا الاردن لمهاجمة سوريا، ما يعكس وجود مخطط غربي امريكي لمهاجمة سوريا وانقاذ العصابات الارهابية. اي ان الغرب سيستغل قضية اللاجئين كذريعة وورقة رابحة لمهاجمة سوريا بدليل تأكيد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان مشكلة اللاجئين لن تحل بتعهد الدول الاوروبية بإيوائهم.

من قتل الاماراتيين

تحت عنوان "من قتل الاماراتيين" قالت صحيفة (كيهان): الامر المهم الذي لابد ان يعرفه الجميع ان قتل الجنود الاماراتيين في اليمن هو نتيجة وليس سبباً، ولم يأتوا لليمن في سفرة سياحية او نزهة بل جيء بهم عنوة الى منطقة حربية معروفة نتائجها. ونظراً لانتهاكهم سيادة دولة اخرى كيف يلوحون باللائمة او يتوعدون ويرسلون التهديدات لابناء اليمن الثوار من انهم سينتقمون لدماء جنودهم الغزاة، والذين جاؤوا لقتل ابنائهم ونسائهم وتدمير البنى التحتية لبلدهم. ورغم ان الحدث اثقل كاهل العوائل الاماراتية التي راح ابناؤها ضحية تنفيذ نزوات عدوانية واتباع أهوج وأعمى ومن دون تفكير بالنتائج والتي كان قتل ابنائهم واحدة منها، الا ان ذلك جاء لإرضاء السعودية التي ارادت من عدوانها الغادر على اليمن فرض ارادتها على هذا البلد بالقوة.

وأضافت الصحيفة: لذلك فإن قتل الجنود الاماراتيين لا يقع على عاتق الجيش اليمني واللجان الشعبية، ولذلك على دولة الامارات ان ترسل تهديداتها الى الذين كانوا سبباً رئيساً في قتل ابنائهم لا الى اليمنيين الذين يدافعون عن ارضهم وبلدهم امام عدوان غادر وهو ما تقره لهم القوانين والمعاهدات الدولية بهذا الشأن. وان هذا الحادث يفرض على حكام الامارات ان يفكروا جدياً ولا ينساقوا وراء نزوات واكاذيب واشنطن والرياض، وان يعيدوا النظر في حساباتهم واتخاذ قرار حاسم بالانسحاب من هذا التحالف الكاذب لكي لا يخسروا المزيد من جنودهم ومعداتهم التي كلفت خزينة الاماراتيين الكثير.

وتابعت: ان الامارات واذا ما اصرت على موقفها ولم تتراجع فان عليها ان تتلقى المزيد من الضربات التي تطال جنودهم لان ابناء اليمن الذي وقع عليهم العدوان الظالم يدافعون عن انفسهم وعن بلدهم، وان دخول اية قوات اجنبية الى ارضهم يقع تحت طائلة الغزاة، مما يفرض عليهم مواجهتهم بكل طريقة ممكنة دفاعاً عن العرض والوطن.

قلق حلفاء السعودية من تمدد "داعش"

تحت عنوان "قلق حلفاء السعودية من تمدد داعش" قالت صحيفة (قدس): في اطار التهديدات التي تطلقها العصابات الارهابية بمهاجمة مكة وتدميرها، ووضوح صورة التجاذبات والتكتلات السياسية الدولية، فان كافة الخبراء في قضايا الشرق الاوسط  باتوا على بينة من ان السعودية هي وراء تقوية عصابات "داعش" الارهابية في المنطقة، خدمة لاهدافها التوسعية واطماعها الاقليمية، بالاضافة الى خدمة الصهاينة. واللافت ان المغامرة السعودية قد سبق وان جربتها امريكا ولم تحقق اية نتيجة عندما اوجدت بن لادن وعصابة القاعدة واضطرت في النهاية الى تصفيته نظراً للخطر الذي بات يشكله على امريكا، كما ان السعودية سبق وان تلقت من عصابات "داعش" ضربة قاسية في مدنها الحدودية مع العراق ومقتل عدد من الضباط السعوديين، وهددت حينها بأنها هي التي اوجدت "داعش" وقادرة على القضاء عليها، دون ان تتعظ من دروس الماضي.

وتضيف الصحيفة: اليوم نشاهد اضافة الى الكويت ومصر اللتين عزلتا طريقهما عن السعودية فان الاردن وعدداً من الدول العربية توصلت هي الاخرى الى  ضرورة الابتعاد عن السعودية. فالنظام السعودي الذي لعب بالنار بتربية عصابات ارهابية بات اليوم عاجزاً عن السيطرة عليها، وعليه بعد الان تحمل تبعات مجازفاته ومغامراته مع العصابات الارهابية.

أمريكا والسياسات السلطوية

تحت عنوان "أمريكا والسياسات السلطوية"  قالت صحيفة (همشهري): ان ملاحظة سريعة لطريقة تعامل الادارة الامريكية مع المفاوضات ونتائجها توحي في الوهلة الاولى الى اعتماد واشنطن سياسة التعامل مع ايران. والسؤال المطروح هو هل ان النظرة الامريكية تغيرت بالكامل تجاه ايران؟  فمبادئ السياسة الخارجية الامريكية في فترة ما بعد الحرب الباردة تشير الى ان اشنطن لاتزال تعتمد سياسة العسكرتارية لضمان امنها في ساحة المواجهة امام الدول المنافسة، وان تاكيد اوباما خلال خطابه في اليوم التالي من انتهاء المفاوضات بان التوصل لتفاهم في المفاوضات النووية دليل قوة امريكا وستراتيجياتها، ويعكس عدم وجود اي تغير في الصورة الذهنية لامريكا في التعامل مع باقي الدول وفرض السيطرة عليها صديقة كانت ام عدوة، اي ان ستراتيجية التعاون التي تعتمدها امريكا مع الدول التي تعتبرها خطراً عليها، لا يعني ان تكون الاستفادة متبادلة ومتساوية. فامريكا تطمع بالحصة الاكبر. وان تعاونها مع اي دولة يعني التغلب وفرض الاملاءات عليها.