الصحف الإيرانية.. أبناء اليمن يستعيدون المبادرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i123316-الصحف_الإيرانية.._أبناء_اليمن_يستعيدون_المبادرة

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "أبناء اليمن يستعيدون المبادرة"، "أسباب التصعيد الأمني في تركيا"، "ماذا يجري في تركيا؟" و"من وراء ازمات أفغانستان؟".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ١٢, ٢٠١٥ ٠٣:١٤ UTC
  • النظام السعودي لم يحصد شيئا ولم يحقق أي انجاز من عدوانه الغاشم على اليمن
    النظام السعودي لم يحصد شيئا ولم يحقق أي انجاز من عدوانه الغاشم على اليمن

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "أبناء اليمن يستعيدون المبادرة"، "أسباب التصعيد الأمني في تركيا"، "ماذا يجري في تركيا؟" و"من وراء ازمات أفغانستان؟".

أبناء اليمن يستعيدون المبادرة

نبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) تحت عنوان "أبناء اليمن يستعيدون المبادرة": بعد مراجعة ميدانية قامت بها قوات الجيش وانصار الله لوضع خطط عسكرية لمواجهة القوات الغازية، وتعبئة ابناء القبائل وادارة المعارك بشكل حرب عصابات، ودخول صواريخ "الكورنيت" الروسية الى المعركة لاول مرة، تغيرت موازين القوى لتصنع مجزرة حقيقة بدبابات "لوكلير" التي جاءت بها الامارات الى المحافظات الجنوبية في اليمن. فالنظام السعودي الذي ارتكب خطأه الاستراتيجي الكبير بشأن العدوان على اليمن، يرتكب اليوم خطأ اكبر وافدح عندما يسمح لنفسه وللامارات وبعض المرتزقة ان يطأوا ارض اليمن ومن عدن بالذات ليقدموا حسب تصورهم الباطل والواهي صوب المحافظات الشمالية دون ان يفكروا بانهم سيغصون في الرمال اليمنية وان هذه الارض ستبتلعهم كما ابتعلت الغزاة السابقين.

وتضيف الصحيفة: لقد ارتكبوا حماقتهم الكبرى بانزلاقهم في هذه الارض المترامية الاطراف التي ستشتت قواهم وتقاتل في اكثر من جبهة دون رؤية واهداف واضحة بين صفوفها كوجود الجنوبيين والقاعدة وداعش والاصلاح. وان النظام السعودي لم يحصد شيئاً ولم يحقق أي انجاز من عدوانه الغاشم ليطرحه على طاولة التفاوض للخروج بما يحفظ ماء وجهه من اليمن وان لم يتبق منه شيء. وما نشهده اليوم من تحركات سعودية محمومة للخروج من ازماته سواء في اليمن وسوريا والعراق ولبنان يؤكد صحة ما ذهبنا اليه من ان النظام السعودي بات مأزوماً ومحرجاً وبشدة في الاوساط الدولية والاقليمية وخاصة الرأي العام العالمي، وعليه ان يستعد للمثول امام محكمة التاريخ ويشتري لنفسه لعنة الشعوب والاجيال المستقبلية.

أسباب التصعيد الامني في تركيا

"اسباب التصعيد الامني في تركيا"، عنوان أوردت صحيفة (اعتماد) فيه: في اطار التصعيدات التي تشهدها تركيا من قبيل العمليات الارهابية والتوترات تتوجه اصابع الاتهام صوب حزب العدالة والتنمية الحاكم لتحقيق سلسلة اهداف سياسية وستراتيجية. وفي الوقت الذي يعتبر  حزب العدالة ان حزب العمال الكردستاني هو الخطر الاساس على تركيا وليس "داعش"، لذا فان ادعاءات انقرة بمحاربة "داعش" هي  للدعاية لا غير والغرض من ذلك التغطية على الهجمات التي تطال مواقع حزب العمال الكردستاني.


وتضيف الصحيفة: ان زعماء حزب العدالة والتنمية الذي كان يحلم بإعادة احياء الامبراطورية العثمانية، الا ان فوز حزب الشعوب الديمقراطي بزعامة (صلاح الدين دمرتاش) الذي يضم الاحزاب الكردية بدد هذه الاحلام وشكل ضربة قاصمة لحزب العدالة الحاكم. لذا فهو اليوم بصدد تحريض الرأي العام التركي ضد الاحزاب الكردية، لكسب اصوات القوميين في الانتخابات التشريعية القادمة وانزال الضربة بشعبية حزب الشعوب الديمقراطي الذي يقترب من حيث الستراتيجية من حزب العمال الكردستاني. الا ان ما تشير اليه الاستطلاعات هو هبوط شعبية حزب العدالة اكثر من السابق، لان الرأي العام التركي بات يرفض وبصورة قاطعة ستراتيجيات حزب العدالة في مهاجمة حزب العمال وتصعيد التدخلات في سوريا. الامر الذي يعني ان حزب العدالة سيفقد امله في البقاء في قصر (جانكايا).

ماذا يجري في تركيا؟

واما صحيفة (همشهري) فقد قالت تحت عنوان "ماذا يجري في تركيا؟": حسب المحللين ان الانفلات الامني الذي تشهده بعض المناطق في تركيا حالياً والتصعيد الارهابي يأتي في اطار سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم في هذا البلد، الذي عليه ان يتحمل منذ الان تبعات هذا التصعيد الخطر وآثاره على الاقتصاد التركي، فالحكومة التركية ومن اجل حل قضية سياسية داخلية اعتمد خطة تنفيذ عمليات عسكرية خارج الحدود اي مهاجمة مواقع حزب العمال الكردستاني بذريعة محاربة "داعش" للسيطرة على الامور والضغط على الاحزاب الكردية في الداخل، دون ان يدرك آثار ذلك على اركان الحكومة ومستقبلها السياسي. فهي اليوم قد فتحت الابواب امام المعارضة التركية على مصاريعها وعليها ان تتحمل الضربات الانتقامية، فمحاولة السيطرة على الاوضاع وادارتها في حالة التصعيد ضد الاحزاب المعارضة ليس بسهولة السيطرة عليها قبل التصعيد.

من وراء أزمات أفغانستان؟

تحت عنوان "من وراء أزمات أفغانستان؟" قالت صحيفة (جوان): لاتزال افغانستان تعاني من الفقر والمأساة التي جلبها له الغرب من خلال افتعاله للازمات واشعال الحرب الاهلية. فبعد انتهاء الاحتلال السوفياتي بدأ الاحتلال الغربي الذي اثخن افغانستان بالجراح والالام. وفي ضوء التصعيدات الارهابية الاخيرة والتي قتل واصيب فها اكثر من 400 شخصاً يطرح هذا السؤال نفسه وهو من وراء التصعيدات الارهابية الاخيرة وما الهدف منها؟

وتضيف الصحيفة: النقطة المهمة في الازمة الافغانية والتصعيدات الامنية هي انها ناجمة عن المواجهة  بين طالبان و"داعش" والتي تصاعدت بشكل مفاجئ. ومما لاشك فيه ان الاعلان عن وفاة الملا عمر زعيم حركة طالبان الارهابية دفع بزعماء هذه العصابة الى السعي لفرض انفسهم كقيادة على كافة العصابات الارهابية. واللافت ان منطقة هلمند التي تتواجد فيها القوات البريطانية تشهد النسبة الاكبر من العمليات الارهابية، ما يؤكد ان بريطانيا لاتزال المسبب الاساس للازمات والعمليات الارهابية وهي التي تدفع بالاوضاع نحو التوتر واشعال فتيل الحرب الاهلية التي يدفع الشعب الافغاني ثمنها.

وتابعت: بصورة عامة ان التصعيدات الارهابية الاخيرة في دول المنطقة ومن جملتها افغانستان تؤكد ان ادعاءات امريكا وبريطانيا بمساعدة الشعوب وانهما  تعملان لخدمة امن المنطقة واهية ومزيفة. اذ ان اي منطقة تتواجد فيها هذه القوات تزداد فيها وتيرة العمليات الارهابية. ففي افغانستان والعراق وسوريا التي اعلنت امريكا تشكيل ائتلاف ضد "داعش" شاهد العالم ان العصابات الارهابية ليس فقط لم تنته بل انها شهدت انتشاراً واسعاً بحيث وصلت الى افغانستان.