العراق عصي على التقسيم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i123651-العراق_عصي_على_التقسيم
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: العراق عصي على التقسيم، فشل داوود اوغلو وخطوات اردوغان المستقبلية، انسحاب انصار الله نحو النصر و ليبيا والعسكرتارية العربية.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠١٥ ٠٢:٣١ UTC
  • العراق عصي على التقسيم

ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس: العراق عصي على التقسيم، فشل داوود اوغلو وخطوات اردوغان المستقبلية، انسحاب انصار الله نحو النصر و ليبيا والعسكرتارية العربية.

العراق عصي على التقسيم

تحت عنوان "العراق عصي على التقسيم" قالت صحيفة (كيهان العربي): نظرا لحالة التعقيد الذي يعيشها العراق من حيث تركيبته الاجتماعية والسياسية، والتي كانت منفذا للتدخل الاقليمي والدولي، الذي يحابي طرفا دون آخر، من اجل ان تحقق الادارة الامريكية هدفها الذي رسمته في مخيلتها والذي عبر عنه بايدن عام 2006 بان العراق لا يمكن ان يخرج من ازمته هذه الا بالتقسيم". لذا اخذت الادارة الامريكية وبعض الدول الاقليمية تشعل حالة الصراع القائم في هذا البلد، لايصال قناعات العراقيين الى هذا الحل.

وتضيف الصحيفة: الذي لابد ان يعرفه الامريكان وغيرهم من الدواعش السياسيين، ان العراق سيكون عصيا على هذا اللون من السلوك، وان الشعب العراقي سوف يقف صفا واحدا ضد اي محاولة ومن اي جهة كانت امريكية او اقليمية او داخلية لتمزيق العراق ارضا وشعبا. ولابد من الاشارة الى ان هذا التوجه الامريكي تجاه العراق ليس فقط يلقى الرفض القاطع من قبل العراقيين بل أن الدول المحبة للعراق ارضا وشعبا لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي وهي ترى هذا البلد وهو يذهب للتقسيم. وستقدم ما يمكن تقديمه لابناء الشعب العراقي لكي يقفوا صفا واحدا وسدا منيعا امام المؤامرات الحاقدة وهو ما جاء على لسان القائد الخامنئي حفظه الله بالامس القريب بالقول "من ان الجمهورية الاسلامية ستقف حائلا دون ان يحقـق اعداء الشعب العراقي امنياتهم واهدافهم بتقسيم هذا البلد وبكل ما اوتيت من قوة". وقد لاقت دعوة السيد القائد هذه ترحيبا من قبل اغلب القوى السياسية العراقية الوطنية، فضلا عن ان الضربات الماحقة التي يتلقاها هؤلاء الارهابيون على يد ابناء المرجعية العليا من قوات الحشد الشعبي ستكون الكفيلة في واد هذا المشروع بمهده بحيث لن يرى النور بعد اليوم.

فشل داوود اوغلو وخطوات اردوغان المستقبلية
 
(جمهوري اسلامي) علقت على "فشل رئيس الوزراء التركي المكلف احمد داوود اوغلو في تشكيل الحكومة الائتلافية وخطوات اردوغان المستقبلية" فقالت: لاشك ان حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة اردوغان في تركيا لم يكن في الاساس راغبا في تشكيل الحكومة الائتلافية وهو اليوم يتطلع الى الانتخابات المبكرة، واللافت ان اردوغان لم يجلس متفرجا على ما يجري طيلة هذه الفترة، اذ حاول سوق الاوضاع السياسية في البلاد باتجاه الطريق المسدودة للتمهيد للانتخابات المبكرة. وقد جاء التصعيد مع الكرد في تركيا في هذا السياق.

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات فان الرئيس التركي اردوغان سيحاول بعد الان ومن خلال بعض الضغوط ان يؤثر على مسيرة الراي العام التركي لحرفه عن التصويت لصالح الاحزاب الكردية ليتمكن بعد ذلك من احتلال العدد الاكبر من مقاعد البرلمان في الانتخابات القادمة للتفرد بالحكومة.

انسحاب انصار الله نحو النصر

تحت عنوان "انسحاب انصار الله نحو النصر" علقت صحيفة (جوان) على انسحاب حركة انصار الله من المناطق الجنوبية باليمن والتقدم نحو محافظات نجران وجيزان وعسير بشمال البلاد، فقالت: لاشك ان حركة انصار الله انزلت بالقوات السعودية ضربات ماحقة بحيث انها تمكنت من تدمير اكثر من 115 دبابات من اصل 173 دبابة ومدرعة استخدمتها القوات السعودية في هذه المناطق والسبب في تركيز حركة انصار الله و الجيش اليمني على هذه المناطق هو لانها مناطق يمنية احتلتها السعودية في حرب عام 1934 واعلنت انها ستبقى تحت سيطرتها لمدة 60 عاما ، واليوم وبعد انتهاء المدة لم تتراجع السعودية وتسلم المناطق المذكورة الى اليمن. ما يعني ان الشعب اليمني حول التهديدات الناجمة عن العدوان السعودي الى نصر وفرصة لاستعادة اراضيه من سيطرة السعودية. والاهم من كل ذلك ان السعودية قد خسرت الحرب من الناحية الاخلاقية، اذ انها وفي الوقت الذي تدعي بانها خادمة الحرمين الشريفين، تشن منذ اشهر عدوانا وحشيا على اليمن ودمرت المدن والمستشفيات وقتلت الاطفال بدون رحمة بشكل لم يشهد له مثيل طيلة تاريخ العرب والاسلام وحتى ان الكيان الصهيوني لم يتجرا الى اليوم ان يرتكب مثل هذه المجزرة.

ليبيا والعسكرتارية العربية

تحت عنوان "ليبيا والعسكرتارية العربية" قالت صحيفة (سياست روز): في ضوء الهجمات الارهابية وقصف قوات الناتو واعمال العنف المستمرة في ليبيا والتي يقف الغرب والرجعية العربية وراءها والتي قتل فيها اكثر من 30 الف شخصا الى اليوم، اصبحت ليبيا اليوم تدار من قبل اربعة مجموعات بحيث بات البعض يصفها بالبلد المقسم، وهو ما سهل للعصابات الارهابية ان تصول وتجول في هذا البلد لنهب موارده النفطية الهائلة.

وتضيف الصحيفة: الى جانب هذه التعقيدات في المشهد الليبي طرحت مؤخرا قضية تدخل الدول العربية في ليبيا بذريعة محاربة العصابات الارهابية مما يثير التساؤلات عن الاهداف التي تتوخاها هذه الدول من ذلك.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان هناك دول عربية تعاني من ازمات الشرعية بسبب سياساتها الخرقاء لاشعال فتيل الازمات خلال السنوات الماضية كالسعودية والبحرين ومصر وقطر، لذا فانها ومن اجل تبرير عدوانها على اليمن طرحت موضوع محاربة الارهاب في ليبيا وعسكرة هذا البلد. والنقطة الثانية ان الدول الغربية التي تحلم بنشر قواتها من جديد في ليبيا كايطاليا وفرنسا وبريطانيا هي التي دفعت الرجعية العربية لطرح هذه الادعاءات، وذلك لارغام الدول العربية النفطية على تحمل نفقات تحركات الدول الغربية العسكرية في حالة مهاجمتها اراضي ليبيا، ما يؤكد بان الادعاءات العربية بملاحقة الارهاب في ليبيا ليست اكثر من سيناريو لتدمير هذا البلد.