عناد اردوغان
Aug ٢٢, ٢٠١٥ ٢٠:٢٧ UTC
-
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: عناد اردوغان، السعودية تختفي وراء اصابعها، السيسي صديق الروس، ماذا يحصل في شبه الجزيرة الكورية؟
عناد اردوغان
تحت عنوان "عناد اردوغان" علقت صحيفة (رسالت) على تحركات اردوغان للتفرد بالسلطة فقالت: من خلال المفاوضات التي أجراها حزب العدالة والتنمية الحاكم مع حزب الشعب الجمهوري بشأن تشكيل الحكومة الائتلافية تبين بأن اردوغان مصر على رأيه ولا نية لديه لمنح الحزب المقابل أدنى امتياز وهو ما دفع بالأمور صوب الطريق المسدود. وفي الوقت الذي عزل حزب الشعب الديمقراطي طريقه عن التفاوض مع حزب العدالة الحاكم انطلقت الانتقادات ضد اردوغان فيما اعرب زعماء الاحزاب المعارضة بأن اردوغان يقود البلاد صوب الهاوية.
وتضيف الصحيفة: ان حزب العدالة الآن يعاني من أزمة شعبية، خصوصا بعد ان فقد أكثر من 50% من الاصوات في الانتخابات التشريعية الاخيرة، وان الرئيس التركي سيخطط لادارة الدفة لصالحه، فيما سيصعد بالمقابل المعارضون لسياسات الرئيس التركي، من احتجاجاتهم، وفي هذا السياق اعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار، ان حزبه عمل جاهدا لتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب العدالة الحاكم الا ان رفض اردوغان وشروطه المجحفة وضعت حزب العدالة تحت ضغوط قاسية لانهاء المفاوضات، وقام بفرض أفكاره على الشعب التركي لبلورة تصور واهي لديه مفاده بأن ادارة البلاد باتت مستحيلة بدون اردوغان.
وأخيرا لفتت الصحيفة الى ان البلاد وفي ضوء هذه المعطيات لم تعد بحاجة الى الانتخابات المبكرة بقدر ما هي بحاجة الى حلول سريعة لمشاكلها التي تشتمل على إنهاء أعمال العنف وتحسين الاقتصاد وانقاذ العملة الوطنية في مقابل الدولار الامريكي.
السعودية تختفي وراء اصابعها
تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): فيما بات العدوان السعودي الغاشم والوحشي بكل ما لهذه الكلمة من معنى على اليمن يشارف على نهاية شهره الخامس دون ان يحقق أيا من اهدافه الاستعمارية، بدأ التململ والخلاف يدب في صفوف العائلة الحاكمة في الرياض. ولذلك تحرك آل سعود مؤخرا في عدة جبهات لتصعيد الموقف باتجاه الانفراج وكان أولها تكثيف عدوانهم السافر والهمجي على المناطق السكنية في انحاء اليمن باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا باعتراف البنتاغون والذي يمثل فضيحة كبيرة لامريكا. كما صعدوا من قصفهم الغادر خلال 48 ساعة الماضية على مدينة تعز التي عجزت القاعدة وانصار هادي من السيطرة عليها وكانت النتيجة سقوط مئات الشهداء نصفهم من النساء والاطفال، ما دفع بمنظمة العفو الدولية المعروفة باتجاهاتها ان تكسر صمتها وتعلن ان ما ترتكبه السلطات السعودية هي في عداد "جرائم حرب" وان استهدافها للمنشآت المدنية والسكنية وخاصة في تعز مثيرة للرعب.
السيسي صديق الروس
صحيفة (خبر) الالكترونية قالت تحت عنوان "السيسي صديق الروس": تشهد موسكو هذه الأيام تحركات دبلوماسية لبعض الدول العربية صوبها لحل أزمات الشرق الاوسط والازمة السورية على وجه الخصوص، فبعد فشل المشاريع الغربية العربية لايجاد التغييرات في الهيكلية السياسية في سوريا والتهديدات التي باتت تشكلها العصابات الارهابية لحماتها من الغرب والرجعية العربية، يتجلى اكثر من أي وقت مضى الدور الروسي والايراني لادارة الازمات، ومع ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حاول عبر تطميع موسكو بشراء الاسلحة الروسية استمالة موسكو ودعوتها لاعادة النظر في سياساتها بشأن سوريا، الا ان موسكو أكدت بانها لاتزال على عهدها مع دمشق وبشار الاسد.
وتضيف الصحيفة: أما بشأن مصر فإن الاوضاع تختلف كليا فنوع النظرة الروسية لهذا البلد تختلف كليا عن نظرتها لباقي الدول التي شهدت الانقلابات جراء الصحوات الاسلامية، فالعلاقات الروسية المصرية في عهد مرسي ازدادت توترا رغم زيارة مرسي الى موسكو؛ ويعود السبب الى سياسات مرسي للتقرب من العصابات الارهابية التكفيرية السلفية ضد سوريا. لكن بعد سقوط مرسي شهدت العلاقات الروسية المصرية هدوءا وتقاربا نوعا ما، فمصر تتمتع من بين الدول العربية بمكانة مرموقة لدى موسكو. كما ان الخلافات بين مصر وامريكا بشأن قضايا حقوق الانسان وتقليل امريكا لمساعداتها العسكرية للقاهرة دفعت بالسيسي للتقرب من موسكو أكثر من اي وقت مضى ليتحول الى الصديق المحبوب لدى موسكو التي فقدت الكثير من حلفائها في القوقاز وآسيا الوسطى والمنطقة العربية.
ماذا يحصل في شبه الجزيرة الكورية؟
تحت هذا العنوان قالت (سياست روز): تدور التحولات هذه الأيام حول شبه الجزيرة الكورية، فالمتحدث باسم كوريا الجنوبية اشار الى ان بلاده اطلقت عشرات القذائف من طراز ( 155 ) ميلي متر صوب اراضي كورية الشمالية فيما اعلنت كوريا الشمالية أن على الجارة الجنوبية ان تستعد لحرب طاحنة خصوصا وان زعيم كوريا الشمالية اعلن حالة الانذار القصوى للقوات المسلحة في بلاده. وفي ضوء دخول شبه الجزيرة الكورية مرحلة الخطر يطرح هذا السؤال نفسه وهو اين تكمن جذور هذه الازمة وهل هذه المناوشات المتقطعة ستقود الى حرب طاحنة؟.
وتضيف الصحيفة: نظرا لان الازمة بين البلدين تعود الى خمسينيات العقد الماضي لذا فان جذور الازمة تكمن في التحركات الامريكية في تلك المنطقة، خصوصا وهي قد نشرت منذ تلك الفترة الاف الجنود المزودين بالاسلحة الثقيلة من خلال بناء القواعد العسكرية واجراء المناورات العسكرية في اليابان وكوريا الجنوبية. وما يؤكد ضلوع امريكا في هذه الازمة هو ان المناوشات حصلت بعد المناورات الامريكية الكورية الجنوبية. فامريكا بصدد توتير الاوضاع لبيع المزيد من الاسلحة الى دول تلك المنطقة لذا فان التوتر في شبه الجزيرة الكورية يشكل افضل ورقة تعمل امريكا على تفعيلها، ليتأكد لدينا بان مستقبل المنطقة لن ينتهي الى الحرب. وان المناوشات بين الكوريتين ستتوقف، لان ما يحصل هو في اطار ابراز العضلات وتوفير الارضية لنشر القوات الامريكية لا غير؛ لان امريكا تعلم اكثر من غيرها بان اندلاع الحرب يعني تدخل امريكا والصين وروسيا واليابان لتصعد حرارة الموقف بالتالي الى حرب شاملة.
كلمات دليلية