الدور الغربي في دعم القاعدة في اليمن
Aug ٢٥, ٢٠١٥ ٢١:٢٠ UTC
-
السعودية ادخلت القاعدة الى اليمن
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأربعاء: الدور الغربي في دعم القاعدة في اليمن، جولة في شوارع بيروت، اللاجئون إلى أوروبا وفضيحة دعاة الدفاع عن حقوق الإنسان ونتنياهو القاتل مع سبق الإصرار.
تحت عنوان "الدور الغربي في دعم القاعدة في اليمن" قالت صحيفة (جوان): بعد المجازر التي ارتكبتها عصابات القاعدة الارهابية في عدن تيقن سكان الجنوب من خطورة تبعات التعاون مع القوات السعودية، واوجد القناعة لديهم بضرورة التفكير بحلول سريعة لمواجهة هذه العصابات قبل فوات الاوان، خصوصاً وان السعودية والامارات تخططان لإشعال فتيل ازمة كبرى في جنوب اليمن لاحتلال هذه المناطق وتقسيم البلد. فالسعودية بصدد إدخال عناصر القاعدة في الحرب على اليمن للترويج الى وجود حاجة ماسة لإيجاد السلاح العقائدي السلفي الارهابي في مواجهة الحوثيين، الا ان الحقيقة شيء آخر فأنصار الله اعلنوا منذ البداية بعدم وجود اية نوايا لديهم للبقاء في الجنوب وان تواجدهم هناك جاء في طار ملاحقة الميليشيات التابعة لمنصور هادي وجاء ايضاً بطلب من سكان الجنوب. وان انصار الله اعلنوا منذ البداية بان سكان الجنوب هم الذين يجب ان يستلموا الملف الامني لمنطقتهم وحذروا من ان سيطرة القاعدة على عدن يعني سيطرتهم على كل الجنوب. ورغم ادعاءات وسائل الاعلام الغربية فان تواجد قوات انصار الله في عدن لم يوجد ادنى خلل في امن خليج عدن الستراتيجي ومضيق باب المندب، وعلى العكس فان الخطر يأتيها من سيطرة القاعدة على تلك المنطقة ولا توجد بعد اليوم اية ضمانات في تعرض امن خليج العقبة والمضيق الى الخطر. واللافت ان الغرب ووسائل اعلامه الذين افتعلوا ضجيجاً اعلامياً ابان دخول انصار الله الى عدن تراهم وبعد سيطرة القاعدة على المنطقة التزموا الصمت المطبق. ليتأكد للعالم الدور الغربي الخبيث في دعم القاعدة في تلك المنطقة.
جولة في شوارع بيروت
تحت عنوان "جولة في شوارع بيروت" قالت صحيفة (شرق): تشهد العاصمة اللبنانية بيروت منذ فترة اضطرابات وسجالات سياسية ومواجهات واعمال عنف بين المعترضين على استمرار ازمة النفايات في شوارع العاصمة وقوات الشرطة والامن. وقد اصيب في آخر اشتباكات قرابة 70 شخصاً. ومع ان الاعتراضات السلمية التي كانت تجوب شوارع بيروت تشير الى ضعف الحكومة في تقديم الخدمات، وتعكس عدم وجود الوفاق السياسي لحل ازمة الفراغ المستمر في سدة الرئاسة منذ عام والذي قوض قدرة البلد على التعامل مع ازمات البلد وايجاد الحلول لها، الا ان ارتفاع درجة حرارة الاعتراضات والاحتجاجات الى حد اندلاع المواجهات يؤكد وجود جهات مغرضة تشتغل من وراء الكواليس لتوتير اوضاع لبنان خصوصاً وان البلد يعاني من ازمات مستمرة ناجمة عن اوضاعها الاستثنائية، والاضطرابات التي اوجدتها اعترافات زعيم العصابات الارهابية احمد الاسير ضد السعودية وامريكا والكيان الصهيوني وكذلك الانتصارات التي حققها حزب الله ضد الصهاينة. لذا فان الغرب والصهاينة والرجعية العربية حشدوا كل طاقاتهم للضغط على المقاومة عبر اشعال ورقة المواجهات في الشارع اللبناني لابعاد المقاومة عن محاربة الارهاب والصهاينة.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الحذر واليقظة عاملان مهمان لابعاد لبنان عن الوقوع في فخ الازمات الداخلية التي افتعلها اعداء هذا البلد للشعب اللبناني، كما ان الوفاق الوطني ودخول تيار 14 آذار الى الساحة لحل الازمة السياسية والاجتماعية من شأنه ان يذلل الكثير من المشاكل العالقة والتحديات التي تواجه لبنان للخروج من ازماتها عبر الاتفاق على تعيين ميشال عون رئيسا للجمهورية.
اللاجئون الى اوروبا وفضيحة دعاة الدفاع عن حقوق الانسان
صحيفة (جمهوري إسلامي) قالت تحت عنوان "اللاجئون إلى أوروبا وفضيحة دعاة الدفاع عن حقوق الإنسان": اصبحت قضية اللاجئين الذين يتوافدون على دول اوروبا يومياً من آسيا وأفريقيا ويخوضون البحار في زوارق الموت بحثاً عن مأوى، قضية دولية بحيث دفعت بالامم المتحدة الى التدخل لمطالبة الدول الاوروبية قبولهم. والسؤال المطروح هنا هو من هم هؤلاء اللاجئون ولماذا يجب ان يتحملوا الصعاب للوصول الى اوروبا، بحيث ان الرئيس الاوروبي للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة اعرب عن دهشته لاوضاعهم وكيف ان بعضهم قد غرق والبعض الآخر يعيش حالة احتضار من شدة العناء؟
وتضيف الصحيفة: لاشك ان ما دفع الدول الاوروبية الى البت في القضية هو الحوادث المروعة التي حصلت وغرق اكثر من 800 شخصاً، الا ان المؤلم هو ان بعض الدول الاوروبية التي كانت يوماً تنهب ثروات الدول الاسلامية وتدعي اليوم الدفاع عن حقوق الانسان، اعلنت أنها ترفض استقبال المسلمين ولن تستقبل غير المسيحيين من اللاجئين على اراضيها. فضلاً عن ان السبب الاساس لهذه الهجرة هو الغرب نفسه. فالهجرة تأتي للهروب من الارهاب ووجود عصابات "داعش" التي اوجدتها امريكا والدول الغربية لتدمير البلاد الاسلامية. ما يحتم على المنظمات الدولية والشعوب الاوروبية التحرك للضغط على حكوماتها لانهاء الدعم للعصابات الارهابية كي لا تشهد توجه الالاف من آسيا وشمال افريقيا الى القارة الاوروبية.
نتنياهو القاتل مع سبق الإصرار
تحت عنوان "نتنياهو القاتل مع سبق الإصرار" قالت صحيفة (كيهان): لا يمكن للجرائم التي ارتكبها الصهاينة وعلى مدى عقود من الزمن ضد ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل والتي راح ضحيتها عشرات الالاف من الارواح البريئة من النساء والاطفال بالاضافة الى تدمير البنى التحتية وغيرها من الممارسات التي تنم عن الروح العدائية التي يضمرها هؤلاء لهذا الشعب، لا يمكن ان تتقادم او تسقط او يلفها النسيان او تطوى من ذاكرة الزمن. ولو القينا نظرة عابرة على مجازر الصهاينة بحق هذا الشعب والتي كانت جميعها ترتكب مع سبق الاصرار لارغامه على ترك ارضه والهجرة وكذلك الهجمات الوحشية على قطاع غزة والذي راح ضحيته العشرات من الشهداء بينهم نساء واطفال بالاضافة الى المصابين نشاهد انها بلغت درجة بحيث اثارت حفيظة الضمائر الانسانية العالمية ودفعتها للمطالبة بإجراء المحاكمة العادلة للصهاينة المجرمين. وعلى رأسهم المجرم نتنياهو.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان التهمة الاكبر يجب ان توجه الى امريكا لانها هي التي مكنت هذا الكيان وفتحت يده في استمرار عملية القتل والابادة الجماعية. فالصهاينة يرتكبون الجرائم الى اليوم بضوء اخضر امريكي وما يؤكد ذلك اليوم هو تصريحات المسؤولين في الادارة الامريكية بأن بلدهم سيبقى يحمي ويدافع عن هذا الكيان الغاصب وشخص نتنياهم لكي تمنحه شيكاً على بياض لتشجعه على ارتكاب الجرائم النكراء ضد ابناء فلسطين بحيث يجعلها شريكة اساس في جريمة قتل هذا الشعب.
كلمات دليلية