طهران اول ضحايا الارهاب الاستكباري
Aug ٣١, ٢٠١٥ ٢١:١٧ UTC
-
سياسيون وعلماء ايرانيون كثر سقطوا شهداء بسبب الارهاب
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: طهران اول ضحايا الارهاب الاستكباري. بوتين في الصين. العقوبات الامريكية على الصين. الديمقراطية مسؤولية ام مكسب.
طهران اول ضحايا الارهاب الاستكباري
تحت عنوان "طهران اول ضحايا الارهاب الاستكباري" قالت (كيهان العربي): من المسلمات البديهية ان الدولة الوحيدة في العالم التي طالها الارهاب الامريكي الصهيوني هي ايران الاسلامية. فطهران كانت هي الضحية الاولى او المحطة الاولى لتجربة هذا الارهاب الاستكباري المنظم. وهي الحقيقة بعينها التي برزت وبصورة جلية للجميع، فالجمهورية الاسلامية قد قدمت اكثر من 17000 شهيد قرابين على يد الارهابيين المدعومين دوليا واقليميا وداخليا من بعض الاحزاب التي كانت تأتمر بأمر واشنطن، الا ان الواقع اثبت ان هذه الشهداء الذين سقطوا ضحية الحقد الدفين قد ركزوا مفاهيم الثورة وبحث تعمقت افكارها لدى ابناء الشعب الايراني وبصورة افقدت الارهابيين ومن يدعمهم صوابهم. وان الصحوة الاسلامية التي انتشرت في العالم الاسلامي على الخصوص وبعد انتصار الثورة الاسلامية قد خلقت اجيالا تحمل في نفوسها الثورة ضد الظلم والظالمين والمستكبرين وعلى رأسهم امريكا وربيبتها "اسرائيل" بحيث لم تتمكن هاتان القدرتان على ان يكون لهما محط قدم في اي بلد في المنطقة لانهما تواجهان الرفض القاطع رغم عمالة حكامها.
وتضيف الصحيفة: ان طهران اليوم وهي تحتفل بذكرى ضحايا الارهاب باحتضانها لمؤتمر دولي جمع الفعاليات السياسية والثقافية والعلمية والفكرية في مختلف انحاء العالم، لتؤكد ان وقوفها مع الدول والمنظمات التي تحارب الارهاب، وتعتبر هذا الامر جزء من ستراتجيتها الكبرى لانها الضحية الاولى، ولذلك فهي لن تألوا جهدا من ان تقدم كل انواع الدعم اللازم لمواجهة هذا الارهاب والذي اعلن عن نفسه وبوضوح. فالجمهورية الاسلامية هي الدولة الوحيدة التي تواجه الارهاب بصورة فاعلة لانها هي اول دولة تضررت منه، وقدمت في هذه الطريق الالاف من اعز ابنائها وفي مقدمتهم رئيسا الجمهورية، الشهيد رجايي والوزراء الشهيد باهنر وكذلك الشهيد آية الله بهشتي اول رئيس مجلس للقضاء الاعلى في ايران والكوكبة الايمانية التي معه والعلماء ومن مختلف التخصصات بعد انتصار الثورة الاسلامية.
بوتين في الصين
تحت عنوان "بوتين في الصين" علقت صحيفة (سياست روز) على زيارة الرئيس الروسي المرتقبة الى الصين فقالت: حسب ما أشارت اليه وسائل الاعلام ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك اثناء تواجده في الصين في مراسم العرض العسكري الصيني الذي ستجريه بكين بمناسبة الذكرى السنوية لانتهاء الحرب العالمية، وسيشارك في عدد كبير مسؤولي دول العالم. وسيناقش بوتين في بكين القضايا المشتركة والتعاون الاقتصادي، اذ ان للصين وروسيا اتفاقيات تعاون في مجال صادرات الطاقة الروسية الى الصين بقيمة 400 مليار دولار. ما يعني ان الزيارة تعكس عمق الصداقة الصينية الروسية وقوة التعاون في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية التي تزداد اهميتها طبقا للضروف الموضوعية والتحولات الدولية الجارية، خصوصا وان المنطقة حاليا تشهد تحركات عسكرية امريكية في الدول القريبة من الصين ككوريا الجنوبية واليابان واندونيسيا والفلبين وفيتنام، بذريعة مواجهة التهديدات العسكرية الصينية الكورية الشمالية.
تضيف الصحيفة: في الوقت الذي تجري الناتو مناورات موسعة في اوروبا تتمحور حول رسم الخطوط لروسيا، يتبين بان روسيا والصين تواجهان عدوا مشتركا باسم التحركات الغربية ضد امن واستقرار ومصالح هذان البلدان لذا فان مشاركة الجنود الروس في العرض العسكري الصيني وفي المناورات المشتركة بين البلدين ياتي في هذا السياق. وبصورة عامة ان المواجهة بين الغرب والائتلاف الروسي الصيني بلغت درجة بحيث ان اوباما وخلال تواجده في افريقيا اتهم الصين بانها تقوم بتحركات توسعية في شرق آسيا وان وزير دفاعه اعلن دعم بلاده لدول شرق آسيا.
الديمقراطية مسؤولية ام مكسب
اما صحيفة (اطلاعات) فقد علقت على مستقبل التحولات السياسية في تركيا بعد تفرد اردوغان بالموقف في بلاده تحت عنوان "الديمقراطية مسؤولية ام مكسب" فقالت: لاشك ان تحركات اردوغان القادمة ستكون في اطار تصعيد سياسات القمع ضد الكرد في تركيا، وشن حملة اعتقالات في صفوف قادة الاحزاب الكردية وايجاد اجواء بوليسية في البلاد، وفي هذا السياق سيعتمد اردوغان ستراتيجية تصعيد التوتر في البلاد وحل الاحزاب الكردية واغلاق مكاتبها في البلاد قبل اجراء الانتخابات التشريعية.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان اردوغان ومن خلال قراءته الجديدة للديمقراطية والتي تنص على ترجيح الدكتاتورية الذاتية على الديمقراطية الاجنبية يقود البلاد الى الطريق المسدودة، فاردوغان نسي ان من ابرز عوامل انهيار الامبراطورية العثمانية كانت قضية التعاطي الظالم للسلطة آنذاك مع الاقوام التركية. ونسي ايضا بان الشعب التركي الذي صوت لصالح اردوغان قادر على ان يصوت ضده غير مكترثا لألاعيب النظام السياسي.
العقوبات الامريكية على الصين
"العقوبات الامريكية على الصين" تحت هذا العنوان علقت صحيفة (رسالت) على التصعيد الاخير بين الصين وامريكا، فقالت: شكل موضوع العقوبات التي هددت بها امريكا من جانب واحد على الصين مادة دسمة لوسائل الاعلام، اذ ان ذلك يشير الى بلوغ المواجهة بين بكين وواشنطن مرحلة جديدة، في هذا السياق اشار المسؤولون في البيت الابيض الى احتمال فرض امريكا وخلال الاسبوعين القادمين حزمة غير مسبوقة من العقوبات الاقتصادية على شركات وأفراد صينيين، يشتبه بأن لهم صلة بهجمات قراصنة الكمبيوتر (الهاكرز) على مواقع إلكترونية لشركات ومؤسسات أمريكية. فيما يعتقد الخبراء بان الاختبار الذي اجرته الصين لاطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات وراء القلق الامريكي والعقوبات المذكورة، وما يزيد من اهمية التحرك الامريكي هو انه يأتي في الوقت الذي تستعد امريكا لاستقبال الرئيس الصيني.
وتضيف الصحيفة: الى جانب النقاط التي اشارت اليها امريكا فان هناك مشاكل أخرى كبيرة عالقة بين البلدين ولن تقتصر على الفضاء المجازي، فالاختلافات بين البلدين عميقة بخصوص بحر الصين الجنوبي وابرام معاهدة الاستثمار وقضية تحليق طائرات الاستطلاع الامريكية فوق بحر الصين، وفي هذا السياق فان اعلان البيت الابيض بانه بصدد وضع ستراتيجية شاملة لمواجهة القرصنة الالكترونية، والعقوبات بمثابة رسالة للصين ببدء عمليات مواجهة التجسس الاقتصادي والتجاري اي بدء العمليات الاستخباراتية لمواجهة القوة الاقتصادية الصينية والحد من نفوذها في بحر الصين.
كلمات دليلية