تفوق الإرادة الإيرانية على التوقعات الغربية
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم الأربعاء: تفوق الإرادة الإيرانية على التوقعات الغربية، الأقصى يستغيث فهل من مغيث، ما يعانيه الشعب العراقي جراء السياسات الأمريكية، إرهاب ضد الإرهاب.
تفوق الإرادة الإيرانية على التوقعات الغربية
تحت عنوان "تفوق الإرادة الإيرانية على التوقعات الغربية" علقت صحيفة (سياست روز) على تصريحات المسؤولين الغربيين وخصوصاً البريطانيين بخصوص حصيلة المفاوضات النووية وادعاءاتهم بأنها ستفرض واقعاً جديداً على سياسات الحكومة الايرانية خلال عشرة او خمسة عشر عاماً. فقالت: لاشك ان هناك نقطة مشتركة في الادعاءات الغربية اي الاشارة الى تغيير في السياسات الايرانية. ونظراً لأن الغرب يطرح ادعاءاته بدون اية وثائق لذا فانها تأتي في اطار التوقعات او الحكم المسبق الذي يعكس حقيقة سياسات الغرب العدائية التي لم تتغير الى اليوم في التعامل مع ايران الاسلامية. كما ان استخدام الغرب حالياً عبارة تغيير السياسة بعد ان كان في السابق يستخدم عبارة تغيير النظام في التعامل مع ايران، يأتي لإضفاء صفة الديمقراطية والسلمية الى سياساته. اما السبب في هذا التحول وادعاء الغرب بتغير سياسات ايران خلال خمسة عشر عاماً القادمة، فانه يكمن في ان الغرب يريد ان يشير الى ان المفاوضات لم تكن من اجل حل قضية البرنامج النووي الايراني، وانما كانت من اجل ايجاد تغييرات في سياسات ايران على المستقبل البعيد، للتغطية على قوة ايران في تحقيق اهدافها خلال المفاوضات، وتأتي ايضاً في اطار ايجاد الفتن والفرقة بين ابناء الشعب الايراني.
وفي الختام اشارت الصحيفة الى ان سبيل المواجهة الوحيد مع هذه السياسات الغربية الرعناء يكمن في تعزيز اللحمة الوطنية وعدم الاكتراث بالتصريحات الغربية للحفاظ على المعنويات والسير تحت لواء الولاية الكفيل باحباط مؤامرات الاعداء.
الاقصى يستغيث فهل من مغيث
تحت عنون "الاقصى يستغيث فهل من مغيث" علقت صحيفة (الوفاق) على الجرائم الصهيونية والتصعيد الخطير ضد المسجد الاقصى المبارك فقالت: العدوان الصهیوني على المسجد الاقصى ومسرى الرسول الاعظم وتدنیسه من قبل الاحتلال وقطعانه من المستوطنین نذیر شؤم تکرر لأکثر من مرة، ولکن لیس بالخطورة التي تحدث الیوم وهو ما یجب ان یحرك الضمائر النائمة في العالمین العربي والاسلامي، لیعید بالتحدید بعض الانظمة في المنطقة، التي تتودد الى هذا العدو الى صوابها. فالکیان الصهیوني یتمادى في استخفافه بمشاعر المسلمین، بفعل السكوت الدولي وما یلمسه من استجابات له لدى تلك الأنظمة، بعد ان أقدمت منذ أمد غیر قصیر على تغییر اتجاه البوصلة من القضیة المرکزیة فلسطین صوب عدو وهمي اختلقوه زیفا لأنفسهم یتهمونه بالتدخل في شؤون الدول العربية.
وتضيف الصحيفة: ان العدو الصهیوني يسعى للاستفادة من الظروف الحالية في الدول العربية لدفع قواته والمستوطنین لاقتحام الأقصى المبارك بفترات متقاربة تمهیداً لخطة التقسیم المکاني في إقامة معبد یهودي، وهي الحقیقة التي تتعمد تلك الانظمة تجاهلها. لذا فان الرأي العام العربي یقف الیوم أمام اختبار خطر یتعین علیه القيام بواجبه تجاه فلسطین بکل السبل المتاحة، وان التجارب أثبتت ان المقاومة والاحتجاج والادانة، کفیلة بإفهام العدو الصهیوني بانه لن یفلح في نوایاه حتى في ظل صمت أصدقائه الجدد.
ما يعانيه الشعب العراقي جراء السياسات الامريكية
تحت عنوان "ما يعانيه الشعب العراقي جراء السياسات الامريكية" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): في الوقت الذي يشكل الحشد الشعبي قوة كبيرة في العراق ويضم بين صفوفه مختلف اطياف الشعب العراقي، تقوم امريكا بإيجاد العقبات امام هذه القوة لتنفيذ مخططاتها بالتدخل في شؤون العراق وتنفيذ مؤامرة تقسيم العراق، وفي هذا السياق اشارت واشنطن الى انها ستنزل ضغوطها للحيلولة دون دخول الحشد الشعبي والمشاركة في عمليات تحرير الانبار من العصابات الارهابية. ولم تكتف امريكا بذلك بل انها وحسب تصريحات بعض المسؤولين في الحشد الشعبي بدأت مؤامرة لإيجاد الفرقة بين صفوف ابناء العراق، وقامت بمد العصابات الارهابية التابعة لبعض السياسيين المطرودين من العراق والمطالبين للعدالة كطارق الهاشمي، بانواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة لهذا الغرض.
وتضيف الصحيفة: من خلال الرفض القاطع للشعب العراقي للسياسات الامريكية وعلمه بخبث امريكا اعلن نواب في البرلمان العراقي أن على امريكا ان تسلح القوات العراقية المشتركة للقضاء على الارهاب اذا كانت صادقة في نواياها للقضاء على الارهاب، ووجهوا التحذيرات الى بريطانيا وامريكا من مغبة التدخل في الشأن العراقي وخصوصاً في طرح قضية الحرس الوطني في البرلمان، باعتبار أن ذلك نواة المخطط الرامي لتقسيم العراق. اي ان الشعب والحكومة في العراق يقفون اليوم وبدعم من المرجعية كالسد المنيع امام التحركات الامريكية التي اخذت مؤخراً منحى تصاعدياً خصوصاً بعد الانتصارات الكبرى التي حققتها قوات الحشد الشعبي على عصابات "داعش" الارهابية.
إرهاب ضد الإرهاب
تحت عنوان "إرهاب ضد الإرهاب" تناولت صحيفة (قدس) الخلافات بين عصابات "داعش" والقاعدة الارهابية، فقالت: لاشك ان تواجد عصابات "داعش" في المنطقة والذي صاحبه ابشع المجازر في التاريخ البشري ودخولها الاراضي الافغانية وبروز الخلافات مع القاعدة يشير الى السجالات بين العصابتين هي في اطار النفوذ السياسي في الشرق الاوسط، وفي هذا السياق اعلنت عصابات القاعدة حالة الانذار القصوى لعناصرها تحسباً لأي مواجهة محتملة مع عصابات "داعش" لتحقيق نصر وتعزيز مواقعها في افغانستان. وفي الوقت الذي تشوهت فيه صورة عصابات "داعش" الارهابية في العالم لذا فان اندلاع المواجهات الدامية بين العصابات الارهابية باتت محتملة خصوصاً وان عصابات "داعش" تطوي اليوم ايامها.
وتضيف الصحيفة: بعد توجه الاف المهاجرين الى اوروبا والذي شكل ضغوطاً على القارة الاوروبية بدأت امريكا التي لم تكن قد فكرت بذلك من قبل، تسارع الخطى للقضاء على عصابات "داعش" وحسم الامر، وفي هذا السياق ستعمل على دفع عصابات القاعدة لمحاربة "داعش" والقضاء عليها ويتم بعد ذلك تضعيف "داعش" والقاعدة في آن واحد. ومن الطبيعي انه وبعد القضاء على "داعش" ستعمل امريكا على تحريض القاعدة على جبهة النصرة التي تشكلت على يد السعودية وقطر وتركيا. اي ان واشنطن تعمل على القضاء على العصابات الارهابية بدون اية كلفة اي من خلال تحريض العصابات الارهابية على بعضها.