المخططات الغربية للتعتيم على الانجازات العلمية الايرانية
Sep ٢٣, ٢٠١٥ ٠٢:٥٣ UTC
-
الغرب يحاول تعتيم الانجازات العلمية الايرانية في مجال النووي
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: المخططات الغربية للتعتيم على الانجازات العلمية الايرانية، أمیرکا تراوغ والإرهاب یتمدد، سوريا على سكة ا لانفراج، تعيين سفير السعودية بالأمم المتحدة.
المخططات الغربية للتعتيم على الانجازات العلمية الايرانية
صحيفة (سياست روز) علقت على المخططات الغربية للتعتيم على الانجازات العلمية الايرانية فقالت: في ضوء المواقف الغربية والاقليمية الاخيرة من البرنامج النووي الايراني، تطرح هذا التساؤلات نفسها وهي لماذا لم تعرب الدول العربية حتى الان عن قلقها من الدور الايراني في المنطقة، باعتبار ان النشاطات النووية الايرانية قديمة وليست حديثة، ولماذا لم تتطرق هذه الدول الى قضية التخصيب والقضايا المشابهة من قبل، ولماذا كل هذه التصريحات النارية رغم ان الراعي الامريكي اعلن مرارا انه لم يشاهد اي انحراف في النشاطات النووية الايرانية؟
وتضيف الصحيفة: ان الجواب على هذه التساؤلات يكمن في جملة واحدة وهي المؤامرة الغربية لفرض التعتيم على الحقائق. فالغرب وخصوصا امريكا اعترفت مرارا بان ايران ورغم الحظر الاقتصادي تمكنت خلال عقد من الزمان من رفع عدد اجهزة الطرد في منشاتها النووية الى 19 الف جهاز وان ايران تمكنت من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، دون ان تستعين باية دولة في عملية تشييد ما يتعلق بالماء الثقيل في منشات اراك وفوردو للابحاث. فالانجازات العلمية والنووية امر محتوم بالنسبة لايران في مجال نشاطاتها النوية. اي ان الغرب ومن خلال التلاعب مع الدول العربية التي تدعي قلقها من تبعات التفاهم النووي مع مجموعة 5+1، يحاول ان يغطي على قوة ايران ونشاطاتها النووية المحلية الصنع، ويفرض عليها تعتيما كي لايطلع عليها احد وتتحول ايران الى نموذج يحتذى به بالنسبة لشعوب المنطقة. وكل هذا في الوقت الذي يبذل الغرب قصارى جهوده للتقرب الى ايران التي ترفض ذلك جملة وتفصيلا.
أمیرکا تراوغ والإرهاب یتمدد
"أمیرکا تراوغ والإرهاب یتمدد"، تحت هذا العنوان علقت صحيفة (الوفاق) على السياسات الامريكية المزيفة لمحاربة الارهاب فقالت: ان المتابع لصیرورة وتسلسل الأحداث منذ الاعلان الامريكي قبل عام بمحاربة الارهاب یلحظ أن تلک الحرب الغامضة في تفاصیلها وعناوینها لم تکن في حقیقة الأمر إلا جزء من الخطة الأمیرکیة لامتصاص واحتواء مختلف ردود الفعل الدولیة في حال انکشاف الدور الأمیرکي في صناعة الإرهاب، والتي یبدو الإعلان عن محاربة الإرهاب اقصر الطرق وأسرعها لاحتواء وامتصاص غضب الشارع والدول. وهذا ما یفسر سبب تأخر امريكا في إعلان حربها على الإرهاب برغم تمدده وتوحشه. اي ان تلك الحرب المزعومة لم تکن إلا مضیعة للوقت واستنزافاً لکل الحلول والمواقف والقوى الفاعلة والمتحرکة على الأرض بما فیها التنظیمات الإرهابیة، لتحقیق مجموعة اهداف، ابرزها استنزاف الدول التي یستهدفها الإرهاب بشکل مباشر کالدولة السوریة التي أثبتت قدرة استثنائیة على الصمود في وجه المشروع الأمیرکي ومواجهة الإرهاب على الأرض وتکبیده خسائر فادحة.
ومن الأهداف الأخرى للحرب الأمريکیة الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة کما هو علیه لجهة الفوضى والخوف والرعب، وهذه هي البیئة الأنسب للأمیرکي لتثبیت أقدامه والولوج إلى کل المناطق التي کانت ما قبل ولادة وحش الإرهاب والهدف الاكبر هو استنزاف الارهاب ليجعله يحارب نفسه بنفسه من الداخل دون أن یکلف الأمیرکي عناء محاربته بشکل حقیقي ومعلن حتى لایکسب عداوته وکراهیته.
سوريا على سكة الانفراج
صحيفة (كيهان العربي) تناولت وتحت عنوان "سوريا على سكة الانفراج" تصريحات وزير الخارجية الامريكي وعقب لقائه نظيره البريطاني مؤخرا بشان سوريا فقالت: لقد سجل الوزير الامريكي تراجعا مكشوفا فرض على واشنطن نتيجة للمعادلة الجديدة في سوريا التي توجت بالتعاون والتنسيق الجاد بين ايران وروسيا لمحاربة الارهاب في هذا البلد وهذا ما عزز من موقف الرئيس الاسد وجيشه وشعبه. فما قاله وزير الخارجية الاميركي بان توقيت رحيل الاسد ليس بالضرورة فورا "هو في الواقع تلويح ببقاء الاسد. لان ما قاله لاحقا يفسر ذلك عندما اكد "حان الوقت لانهاء الصراع السوري"، وهو يدرك تماما ان انهاء الصراع يعني القضاء على الارهاب الذي موله هو وامثاله في المنطقة.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: مهما حاولت الادارة الاميركية ان تغطي على فشلها وهزيمتها في سوريا فانها لاتستطيع تغطية الشمس بالغربال. وما ذهبت اليه صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية في التاكيد على ان "الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا للرئيس الاسد ادى الى تغيير مواقف الادارة الاميركية ازاء مصير الرئيس الاسد"، يوضح بشكل جلي حقيقة الموقف الاميركي الاخير الذي اضطرت واشنطن اتخاذه حيال الازمة السورية لدرجة اعلنت انها ستنسق عسكريا مع موسكو في محاربة "داعش" في سوريا وهذا يعني رضوخ الادارة الاميركية للامر الواقع والمعادلة الجديدة التي برزت في سوريا نتيجة للتعاون بين ايران وروسيا ونظام الرئيس الاسد في مواجهة الارهاب المصدر دوليا الى سوريا.
تعيين سفير السعودية بالأمم المتحدة
واما (كيهان الفارسية) فقد علقت على تعيين سفير السعودية بالأمم المتحدة في جنيف، فيصل بن حسن طراد، على رأس لجنة الخبراء المستقلين في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والذي اثار موجة انتقادات عارمة، لاسيما من دول العالم والمنظمات الحقوقية. فقالت: لاشك ان طريقة تعامل الامم المتحدة مع الازمات الدولية وخصوصا الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين والحرب على سوريا والعدوان السعودي على اليمن والحرب الغربية على افغانستان والكثير من الازمات الدولية، تؤكد ان عمل هذه المنظمة بات يقتصر على الضغط على الدول المستقلة لصالح الدول التي تعطي لنفسها حق استخدام الفيتو. وفي هذه الحالة فانه لايمكن ان نتوقع من هذه المنظمة اتخاذ قرارات صائبة او الانتصار للمظلومين. وان انتخاب السفير السعودي الذي باتت رائحة عدوان بلاده على اليمن تزكم الانوف وشكلت فضيحة كبرى للرجعية العربية فيما يعتبر امرا طبيعيا جدا بالنسبة للامم المتحدة. فهذه المنظمة وطيلة الاعوام السبعين لتاسيسها، سعت لتحقيق اهداف اخرى بعيدة كل البعد عن رسالتها التي تاسست من اجلها.
وفي الختام قالت الصحيفة: ان دول العالم لم تعد تثق بعد اليوم بمثل هذه المنظمة التي يجب ان يقرا عليها السلام لانها باتت تحت سيطرة قوى الهيمنة في العالم وملكا شخصيا لها.
كلمات دليلية