امريكا طبل أجوف
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i124502-امريكا_طبل_أجوف
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف  الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا طبل أجوف. اليونان ساحة المواجهة بين روسيا وامريكا. طرح تشكيل الحرس الوطني في العراق امام البرلمان. زيارة نتنياهو المرتققبة الى واشنطن.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠١٥ ٢١:١٢ UTC
  • الادارة الامريكية ضعف نفوذها في المنطقة والعالم
    الادارة الامريكية ضعف نفوذها في المنطقة والعالم

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف  الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا طبل أجوف. اليونان ساحة المواجهة بين روسيا وامريكا. طرح تشكيل الحرس الوطني في العراق امام البرلمان. زيارة نتنياهو المرتققبة الى واشنطن.


امريكا طبل أجوف

تحت عنوان "امريكا طبل اجوف" قالت (كيهان العربي): ان حالة العنجهية والهيمنة وفرض السيطرة بالقوة والتي كانت سمة بارزة من سمات السياسة الامريكية آنذاك قد لا تجد لها الان مجالا للتطبيق، لان ضعف نفوذها في المنطقة والعالم والتي وصلت الى حالة الافول بالاضافة الى الرفض لهذه السياسة من قبل الدول والشعوب لم يسمح لها بالتحرك كما يحلو لها، بل يدفعها ان تعيد الانفاس كما يقولون عندما تريد القيام بأي خطوة قادمة. وعندما يتم التحرك من اجل الوقوف بوجه التصرفات الامريكية فانها ليس فقط تصدر تحذيراتها بل انها تطلق تهديدات تضع المنطقة والعالم على حافة الحرب، وهو الذي ما يحصل اليوم بينها وبين روسيا، ففي الوقت الذي تعمل فيه واشنطن وحليفاتها في المنطقة والعالم بدعم الارهابيين وغيرهم من اجل اسقاط النظام السوري لانه يقف عائقا امام تحقيق مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، نجد انها ترسل رسائل التهديد الى روسيا التي تعمل على تطبيق الاتفاقيات المعقودة بينها وبين سوريا في تقديم السلاح الى هذا البلد.

وتضيف (كيهان العربي): ان التهديد الامريكي لروسيا وفي ما اذا استمرت مع تقديم السلاح لسوريا سيدفع الى المواجهة لم يكن سوى تهديد أخرق كالطبل الأجوف الذي لا يسمع له صوت ويقع ضمن الحرب النفسية التي تريد منها استمرار حالة القلق وعدم الاستقرار لدى شعوب المنطقة لافراغها من ابنائها وأبرز امثلتها اليوم هي الهجرة الجماعية لابناء الشعب السوري التي تمت على يد الارهابيين المدعومين أمريكيا والتي خلقت أزمة انسانية عالمية.

اليونان ساحة المواجهة بين روسيا وامريكا

تحت عنوان "اليونان ساحة المواجهة بين روسيا وامريكا" قالت صحيفة (ارمان): في اطار اعلان المسؤولون في اليونان تلقيهم طلبا من البيت الابيض بضرورة منع روسيا من استخدام المطارات اليونانية لارسال السلاح الى سوريا، وتأكيد الخارجية اليونانية على انها ستدرس الموضوع يتبين بأن روسيا استخدمت المطارات اليونانية لاغراض عسكرية، وهو ما اكدته ايضا التقارير بشأن ارسال روسيا طائرات عملاقة الى سوريا. وفي الوقت الذي أشار وزير الخارجية الامريكي خلال لقائه نظيره الروسي الى ان ذلك من شأنه ان يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويزيد من رقعة الاشتباكات والحروب في المنطقة، اكد المسؤولون في الكريملين على ان روسيا كانت منذ البداية ترسل السلاح الى سوريا، وان هناك اتفاقية مع اليونان لاستخدام مطاراتها معتبرين ان ارسال السلاح الى سوريا هو جزء من الالتزام الروسي بالتعهدات والمواثيق مع دمشق. واللافت ان تأكيد موسكو على انها على استعداد للمشاركة في ائتلاف كبير ضد العصابات الارهابية يعتبر مؤشرا على القلق الذي بات يساور الكريملين من المخططات الامريكية للسيطرة على دول المنطقة، فاندحار العصابات الارهابية في سوريا والعراق وتقدم القوات السورية في الكثير من الجبهات وكذلك تقدم القوات العراقية المشتركة في محاصرة العصابات الارهابية، شكل قلقا حقيقيا لامريكا وحليفاتها في المنطقة الذين يدأبون ليل نهار لإسقاط الانظمة التي تقف بوجه المخططات الامريكية، وتقسيم دولها خدمة للكيان الصهيوني.

طرح تشكيل الحرس الوطني في العراق امام البرلمان للمصادقة عليه

صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على موضوع "طرح تشكيل الحرس الوطني في العراق امام البرلمان للمصادقة عليه" فقالت: لاشك ان مثل هذا المخطط يرمي في الدرجة الاولى الى تقسيم العراق، فبالنظر الى ان المخطط ينص على تشكيل جيش خاص بكل محافظة، لذا فان ذلك قد يؤدي في نهاية المطاف الى اندلاع الحرب الاهلية بين ابناء البلد الواحد من جهة، ومن جهة يعتبر ذريعة يتشبث بها اعداء العراق لازاحة الحشد الشعبي من الساحة العراقية، الا ان الخلافات والسجالات التي شهدها البرلمان خلال الايام الماضية حال دون البت بالموضوع وتم حذفه من جدول اعمال البرلمان في الوقت الحاضر. وحسب الاوساط السياسية العراقية ان الغرب وبعض الموالين في الداخل وراء طرح مشروع تشكيل الحرس الوطني في المحافظات امام البرلمان خصوصا بعد ان فقدت امريكا والرجعية العربية الامل في العصابات الارهابية التي سحقت امام القوات العراقية المشتركة.

سفرة بهدفين

تحت عنوان "سفرة بهدفين" علقت صحيفة (سياست روز) على الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو الى بريطانيا فقالت: هناك نظرتان مختلفتان في هذه الزيارة الاولى تتمحور حول تعاملات الشعب البريطاني، الذي وقع لائحة باكثر من 100 الف توقيعا لالقاء القبض على نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية. وقد طالب عدد كبير من الناشطين في مجال حقوق الانسان الحكومة البريطانية محاكمة رئيس  الوزراء الصهيوني. وهو ما يعكس تبلور صحوة دولية تجاه القضية الفلسطينية، ومع ان هذه الصحوة كانت منذ السابق الا ان ما اعلنه الامام الخميني مفجر الثورة الاسلامية في ايران باطلاق يوم القدس العالمي والانتصارات التي حققتها المقاومة اللبنانية على الصهاينة في حربين وتلاها انتصار المقاومة الفلسطينية، قد دفع بهذا التوجه الى ان يأخذ منحى تصاعديا بحيث وصل اوروبا ليطالب الشعب البريطاني اليوم بمحاكمة نتنياهو.

وتضيف الصحيفة: النقطة الثانية ترتبط برفض الحكومة البريطانية للمطالبات الشعبية البريطانية، فالسياسة البريطانية التي اوجدت الكيان الصهيوني وتجاهلها المجازر المفجعة التي حلت بالشعب الفلسطيني لاتزال تخدم الصهاينة اي ان الحكومات البريطانية لم تكترث يوما الى صوت الشعب البريطاني. فطبقا للقانون الدولي ان جمع عشرة الاف توقيع فقط يكفي لمنع نتنياهو من دخول بريطانيا، وفي حالة دخولها يسمح للحكومة اعتقاله، الا ان الحكومات البريطانية وكما هو ديدنها ليس فقط لم تكترث لرأي الشعب فحسب، بل ان كل ما ترفعها من شعارات هو للدعاية ومن اجل التغطية على سياساتها الاستعمارية. والنقطة الابرز هنا هو ان المقاومة في فلسطين ولبنان قد تركت تأثيرها على الشعب البريطاني والكثير من الشعوب الاوروبية، و باتت هي السلاح المؤثر وليس عملية التسوية.