الاهداف الصهيونية من تدنيس المسجد الاقصى المبارك
Sep ١٧, ٢٠١٥ ٠١:٠٥ UTC
-
الكيان الصهيوني يسعى من وراء تدنيسه للاقصى المبارك تكريس الاحتلال
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الأهداف الصهيونية من تدنيس المسجد الاقصى. السياسة الجزئية بدلا من الشاملة. أزمة اللاجئين والمواقف الاوروبية. اختطاف العمال الاتراك.
الاهداف الصهيونية من تدنيس المسجد الاقصى المبارك
تحت عنوان "الاهداف الصهيونية من تدنيس المسجد الاقصى المبارك" قالت صحيفة (قدس): لاشك ان الكيان الصهيوني يسعى من وراء تدنيسه للمسجد الاقصى المبارك تكريس الاحتلال، فبعد حرب عام 1967 حاول الكيان الصهيوني استغلال قضية المسجد الاقصى المبارك لاثارة الموقف وقام منذ ذلك الحين بمهاجمة المسجد الاصى والاعتداء على حرمته من قبيل السماح لقطعان المستوطنين دخوله او اشعال النيران فيه، الا انه في هذه المرحلة التي يخطط الصهاينة لتهويد القدس، مستغلين انشغال العالم بقضايا الحروب على سوريا واليمن، يأتي تدنيس المسجد الاقصى في اطار تنفيذ مخطط زمني لتقسيم المسجد الاقصى لبناء معبد يهودي الغرض منه اضفاء صفة الشرعية على احتلال القدس والمسجد الاقصى.
وتضيف الصحيفة: مع اعتراض بعض الدول العربية الحليفة للكيان الصهيوني بشكل رمزي، الا ان وسائل الاعلام لم تتحمل الموقف وقررت فضح المؤامرة، ما دفع ببعض الانظمة كالاردن ومصر اللتان تربطهما علاقات صداقة مع الكيان الصهيوني الى شجب وادانه الجريمة. وفي خضم هذه التحولات الخطيرة يستوجب على الدول الاسلامية وخصوصا منظمة المؤتمر الاسلامي وباقي الدول الاسلامية والانظمة الحرة في العالم الاضطلاع بدورها الحقيقي والوقوف بوجه هذا الاعتداء الوحشي على مقدسات المسلمين واتخاذ مواقف صارمة لايقاف الصهاينة عند حدهم كي لا نشهد مثل هذه الاعتداءات في المستقبل، وتكون مقدمة لوحدة المسلمين لحل قضاياهم بانفسهم.
السياسة الجزئية بدلا من الشاملة
تحت عنوان "السياسة الجزئية بدلا من الشاملة" قالت صحيفة (سياست روز): لاتزال ازمة اللاجئين تشكل نقطة الاستقطاب الدولية. وفي الوقت الذي تسبب الغرب ومن خلال الحروب التي اشعل فتيلها في دول المنطقة بمقتل مئات الالاف وتشرد الملايين، بات اليوم يواجه مشكلة كبرى باسم اللاجئين. ومن خلال نظرة الى تعاطي الغرب مع هذه القضية تنكشف عدم صدقيته الغرب مع القضية. ففي الوقت الذي يتدفق الالاف من مختلف الدول العربية وغير العربية والافريقية كالعراق واليمن وافغانستان ليبيا على ابواب اوروبا طلبا للجوء، نشاهد ان الاعلام الغربي يدعي متعمدا بان اللاجئين هم من سوريا فقط، وجاء تركيز رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارته الى الاردن ولبنان على قضية اللاجئين السوريين وتكليف احد وزراء حكومته لمتابعة هذه القضية في هذا السياق. فيما كرس الاتحاد الاوروبي اجتماعه لبحث قضية اللاجئين الذين سماهم باللاجئين السوريين.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الغرب يسعى لاستغلال ورقة اللاجئين لتحقيق اهدافه التي تتمحور في الغالب حول عسكرة المنطقة، والاطاحة بالنظام السوري، وتشكيل حكومة عميلة، والضغط على ايران وروسيا لابعادهما عن سوريا للتفرد بها. وما يبين كذب الادعاءات الغربية بدعم الحريات هو قيام الكثير من الدول الغربية باغلاق حدودها بوجه اللاجئين، بذريعة التخطيط لتقسيمهم على دول اوروبا. اي ان الغرب وفي الوقت الذي فضح نفسه وبين زيف ادعاءاته، اخذ يتلاعب بورقة اللاجئين لاغراض سياسية، في الوقت الذي كان الاجدر به ان يكرس وقته وجهوده للقضاء على العصابات الارهابية التي نشرت الرعب وتسببت بتشرد الملايين.
ازمة اللاجئين والمواقف الاوروبية
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على "ازمة اللاجئين والمواقف الاوروبية" فقالت: بعد ارتفاع معدلات الهجرة صوب الاراضي الاوروبية اعلنت بعض الدول الاوروبية اغلاق حدودها بوجه اللاجئين ليحكم عليهم بالبقاء وراء الاسلاك الشائكة بانتظار ما يحمله لهم المستقبل. ومع اعلان المانيا استقبالها لاكثر من 800 الف لاجئ على اراضيها وضربها قوانين الشنغن عرض الحائط، الا ان اعلان التيارات السياسية المتطرفة والقومية في باقي دول اوروبا بانها لن تسمح للاجئين بدخول اراضيها وترفض اختلاط المسلمين مع المسيحيين في اوروبا،اوجد مشاكل وتحديات كبرى للاجئين، وفي هذا السياق اعرب الـ ( بابا ) عن قلقه من تسلل عناصر "داعش" الى الاراضي الاوروبية مع اللاجئين، وكأنه لا يعلم بان اوروبا وامريكا هي التي اوجدت عصابات "داعش" وسلحتها ومولتها وسهلت دخولها الى مناطق المسلمين لابادة المسلمين ونهب بلادهم، وترفض اليوم محاربة هذه العصابات والقضاء عليها، خدمة للكيان الصهيوني وأمنه.
اختطاف العمال الاتراك في العراق
تحت عنوان "اختطاف العمال الاتراك في العراق" قالت صحيفة (جوان): في اطار السياسات التركية الخرقاء للتدخل في العراق تحاول انقرة استغلال قضية قيام جماعة مسلحة باختطاف مجموعة من العمال الاتراك في العراق، لتحقيق سلسلة اهداف، ابرزها تبرير القيام بعمليات عسكرية في العراق خدمة للمشروع الامريكي بتقسيم العراق، فاعلان انقرة بضرورة التدخل للحفاظ عن امن رعاياها في العراق ياتي للاشارة الى ضعف الامن في العراق وتتمهد الارضية لامريكا لتصعد درجة حرارة الموقف للبدء بتنفيذ مخططها بالتدخل العسكري في العراق والتمهيد لتقسيم هذا البلد.
ولفتت الصحيفة الى طرح امريكا قضية امن العراق وتوجه اللائمة الى الحكومة العراقية التي تسميها بالحكومة الشيعية ياتي في سياق التمهيد لاشعال فتيل الحرب الاهلية الطائفية في العراق. ما يحتم على الشعب والحكومة والتيارات السياسية النزيهة في العراق توحيد المواقف وشحذ الهمم لسحب البساط من تحت اقدام امريكا وتركيا واجهاض مؤامراتهم الرامية الى تقسيم المنطقة خدمة للكيان الصهيوني، لاعادة الامن والاستقرار للعراق.
كلمات دليلية