رسائل انتخاب
Sep ١٤, ٢٠١٥ ٢٠:٢٩ UTC
-
جيرمي كوربين..المعارض الاشتراكي الرئيس الجديد لحزب العمال البريطاني
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: رسائل انتخاب، العودة الى الشرق الاوسط من جديد، امريكا والعوم عكس التيار
رسائل انتخاب
تحت عنوان "رسائل انتخاب" قالت صحيفة (سياستِ روز): في خضم التحولات التي تشهدها بريطانيا اعلن عن انتخاب (جيرمي كوربين) المعارض الاشتراكي رئيسا جديدا لحزب العمال والذي وصفته وسائل الاعلام بالزلزال السياسي باعتباره من المعارضين للسلاح النووي والحرب على العراق، ومن المطالبين بزيادة الاستثمارات الحكومية من خلال طبع الأموال وإعادة تأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد وكذلك من المعارضين لسياسة التقشف، مما واجه انتقادات شديدة من قبل الحكومة البريطانية، خصوصا وان انتخابه قد يجعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أكثر ترجيحا. والسؤال الملح الذي يفرض نفسه هو: لماذا انتخب الشعب البريطاني شخصا كـ (جيرمي كوربين) لرئاسة حزب العمال في الوقت الذي تفرض سياسة العسكرتارية والاستعمار نفسها على الهيكلية السياسية في بريطانيا؟.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الجواب يكمن في شعارات كوربين، فاطلاقه شعارات رفض سياسة التقشف والاجراءات الظالمة ضد المهاجرين وانتقاداته لدعاة الحرب في الحكومة البريطانية يكشف بوضوح التغير الحاصل في نظرة المجتمع البريطاني لسياسات الحكومات البريطانية. فهو يبحث اليوم عن شخصية تعارض الحرب والتقشف والتدخلات في شؤون الدول الاخرى ودعمَ الكيان الصهيوني والتمييزَ العنصري والعسكرتارية. وما يؤكد ذلك هو تنظيم الشعب البريطاني عريضة جمع فيها أكثر من مئة الف توقيع ضد سياسات نتنياهو وتطالب باعتقاله فور وصوله الاراضي البريطانية. فانتخاب حزب العمال شخصا كـ (جيرمي كوربين) يعتبر نقلة نوعية. ففي فترة رئاسة توني بلير للحزب تم اعلان الحرب على افغانستان والعراق حيث لايزال الحزب يعاني من تبعاتها، اي ان انتخاب كوربين اليوم جاء لفرض السياسات الجديدة واحياء دور حزب العمال، فضلا عن انه يشير الى دخول وجوه شابة جديدة الى السياسة البريطانية مع انه لايزال سابقا لاوانه للتعرف على ما سيحمله المستقبل لبريطانيا.
انتخاب جيرمي كوربين
واما صحيفة (همشهري) فقد قالت بشأن انتخاب جيرمي كوربين لرئاسة حزب العمال: مع ان انتخاب كوربين لرئاسة حزب العمال البريطاني يعتبر بمثابة تزريق دماء جديدة في عروق الحزب ليحيي دوره في المستقبل السياسي في بريطانيا، الا ان ما دفع بالشعب البريطاني الى هذا الانتخاب هو تأكيد جيرمي كوربين على التقرب من الجماهير البريطانية من خلال اجراءات اقتصادية مهمة وحيوية كتأميم شركة سكك الحديد وطرح موضوع تقليل كلفة التعليم او حتى مجانية التعليم ورفع الضرائب عن الطبقة الفقيرة في المجتمع البريطاني، وهي اجراءات لاقت صدى واسعا في المجتمع البريطاني، خصوصا وان هذه الخطوات كانت منذ القدم من سياسات حزب العمال التقليدية التي كانت دوما تتمحورحول دعم مصالح الطبقة الفقيرة وتحمل الحكومة قسطا كبيرا من نفقات المجتمع البريطاني.
العودة الى الشرق الاوسط من جديد
صحيفة (شرق) وتحت عنوان "العودة الى الشرق الاوسط من جديد" تطرقت الى عودة روسيا الى الشرق الاوسط وابرامها اتفاقيات عسكرية مع دول المنطقة رغم العقوبات التي اعلنتها عليها امريكا والغرب بسبب الازمة الاوكرانية فقالت: لاشك ان وقوف موسكو الى جانب دمشق ومدها بالسلاح لمحاربة العصابات الارهابية في احلك الظروف وتعزيز تواجدها العسكري في سوريا وارسال الطيارين الروس الى هناك يؤكد بان موسكو لاتزال قوية وان ثقتها بالنفس عالية جدا، فضلا عن ان لبوتين اهدافا ستراتيجية يسعى لتحقيقها، فنظرا لان سوريا تعتبر بالنسبة لبوتين مانعا بوجه اتساع الراديكالية، التي تشكل خطرا على روسيا في حالة تمددها، لذا فان موسكو ستبذل كل ما بوسعها لمحاربة عصابات "داعش" و"النصرة". ففي ظل فشل امريكا وما يسمى بالائتلاف الدولي ضد "داعش"، تسعى موسكو لإيجاد بدائل لهذا الائتلاف لمواجهة العصابات الارهابية؛ ومن اجل ذلك أرسلت قوات الى سوريا؛ اي ان تنامي التواجد العسكري الروسي في سوريا بمثابة فشل وعجز امريكا. ونظرا لان سياسات روسيا حيال الكيان الصهيوني لم تعد كما كانت في سبعينيات القرن الماضي؛ اي ان هناك علاقات قريبة بين الجانبين لذا فإن تواجد روسيا في سوريا لم يشكل قلقا كثيرا لامريكا والكيان الصهيوني مع ان هذا الكيان لن يحق له حتى التحدث بشأن التعاون العسكري بين دمشق وموسكو.
امريكا والعوم عكس التيار
تحت عنوان "امريكا والعوم عكس التيار" قالت صحيفة (كيهان): في الوقت الذي تتجه فيه المساعي الاقليمية والدولية نحو حل النزاعات القائمة في المنطقة بالطرق السلمية خاصة مواجهة الارهاب المدعوم والمنظم الذي يعصف بأمنها واستقرارها؛ لان المجتمع الدولي ادرك جيدا ان استمرار هذه النزاعات سوف لن يصل الى نتيجة، نشاهد ان واشنطن تسير عكس هذا الاتجاه بصورة ملموسة وواضحة؛ ما يظهر ان لها مصلحة في استمرار الوضع الحالي، ولها يد في هذا الامر وتعتبر أي حل وبأي صورة كانت يعتبر هزيمة منكرة لمشروعها الاقليمي. واليوم وفي الوقت الذي تعمل فيه روسيا والامم المتحدة على توفير الاجواء نحو حوار سياسي بين الحكومة السورية والاطراف المعتدلة من المعارضة السورية لانهاء حالة الصراع، نجد ان واشنطن وحليفاتها تفرض شروطا تعتبر تدخلا مباشرا في الشأن الداخلي السوري من اجل ان لا يتحتقق هذا الهدف.
وتضيف الصحيفة: اذن يمكن القول ان واشنطن وبموقفها هذا استخدمت آلة الارهاب من اجل ان تحقق استمرار هيمنتها، وهذا هو السبب الاساس في رفضها كل مشاريع التسوية التي يمكن من خلالها انهاء الازمات والصراعات القائمة بسيرها عكس التيار لعرقلة المساعي الحميدة الاقليمية والدولية. الا ان الرهان الامريكي على حصان الارهاب سيكون خاسرا؛ لان المؤشرات تؤكد ان المبادرة ستكون للمساعي الحميدة التي يبذلها المجتمع الدولي من اجل ايجاد حلول ناجعة للازمات بحيث ترفع الضرر عن كل دول العالم التي باتت ترى فيها خطرا يحدق بها من كل حدب وصوب.
كلمات دليلية